شبكة ذي قار
عـاجـل










قبل أن ادخل في صلب موضوع مقالنا هذا لا بد أن اذكر المطلع بأن يركز وبتأن عن كل صفة من صفات ( شذاذ ) القوم من الجواسيس ( العملاء ) و ( الانتهازية ) ، و ( اللوكَية ) ، وكيفية التعامل الذي يمكنه وبرفعة رأس من إذلال واستصغار واستحقار هؤلاء " الخنازير " من الجواسيس " العملاء " ، و" القردة" من " الانتهازيين" و" اللوكية " الذين يتسابقون ويتقافزون لأجل منفعة أنفسهم في كل عهد من عهود الحكم سواء كانوا مع من يحكم العراق أبان النظام الوطني ، أو بعد احتلال العراق بالاحتلالين الأمريكي والصفوي الفارسي وازالامه الطائفيين تجار القتل والفساد من كبار المسئولين في السلطة والى مستوى المحافظات وصولاً القصبة والقرية وبجميع عناوينهم ( الاجتماعية ، والدينية ، والوظيفية ، والعسكرية ، والثقافية ، والعلمية ، والكثير من الكسبة ، والمتغابين عن مصلحة الوطن من الجهلة الأذكياء بفنون الخنزرة ، والقردة ) ، والمعروفين من قبل الذين حافظوا على عزة وكرامة أنفسهم ولباسهم الثابت بالمبادئ المعجون في ضمائرهم خوفا من التاريخ الذي سيلحق بسمعتهم وسمعة عشائرهم والأجيال من ذريا تهم لمواقفهم التاريخية التي ستفتخر بماضي مواقف آبائهم وأجدادهم وهم يسمعون القصص تلوى القصص عن الكيفية التعامل الذي تعاملوا بها آبائهم وأجدادهم مع هؤلاء الشذاذ من "الخنازير" و" القردة" ، سواء كانوا ذلك في الدوائر التي كانوا يعملون بها ، أو من خلال الجلسات ( الأمسيات ) التي كانت تعقد في دواوين أسيادهم من كبار المسئولين في الدولة ومحافظيها ومد رائها ، أو في دواوين مجالس شيوخهم ( العظامة ) ، أو في أي منطقة ومكان يلتقون فيها معهم .. والصفات التي يجب على الكاتب أن يوضحها للمطلع بهؤلاء الشذاذ .. هي : -

الجاسوس .. وفق ما جاء في ( اتفاقية لا هاي ) - المادة 20 : هو الشخص الذي يعمل في الخفاء ، أو تحت شعارات كاذب ، ليحصل على معلومات عسكرية لغرض إيصالها للدولة التي يعمل لها .. وفي السلم لغرض الحصول على معلومات مهمة كالأسلحة الحربية ، والتكنولوجيا الحديثة ، ودس الفتن و المؤامرات السياسية لصالح مصالح الدولة التي يتجسس لها .

أما الانتهازي .. فهو الإنسان التافه الذي يغتنم الفرص و يستثمرها لأجل تحقيق مصالحه النفعية . والانتهازي إنسان غير مبدئي ، أي انه مجرد من أي مبدأ ( سياسي ) ،أو عقيدة ( أخلاقية ) أو ( فكرة ) ،أو مذهب ( معين ) ، و سرعان ما تراه ينقلب على ادعاءاته والخروج عن الجماعة التي يدعي الانتماء إليها ، ومن صفاته ( الغدر ) و ( الخيانة ) للفئة أو الحزب الذي ينتمي إليه، وتراه على أتم الاستعداد لبيع عرضه وكرامته شرفه ، وكما باع ثوبه في كل عهد ، لكونه لاعب ماهر يجيد كل الأدوار بتزييفه الحقيقة والواقع مقابل مصالح شخصية التي تطلب منه تحقيق أغراضه ومصالحه بالنفاق لمن هم أعلى في المستويات ، وخفته في الصعود على أكتاف غيره ، والطعن ، وشغله الشاغل بالباطل، ويحمل شخصية جذابة و مثيرة، و ربما يتمتع بصلاحيات واسعة و سلطات تجعل الكثيرين يتهافتون عليه .، وبالتالي فانه يتقن تفصيل الأقنعة وإجادة التصفيق، وكيفية أكل الأكتاف ، والأكتاف التي يتسلق عليها ليعلوا على حساب من يعمل معهم او يتعايش بينهم ،فتراه دائماً في الواجهات حتى لو كان ذلك على حساب شرفه وشرف كرامته. .

أما ( اللوكي ) .. فهو نكرة من النكرات المذمومة دوما لكونه يلتصق باخس وابخس الناس من المنحطين أخلاقيا على مستوى المجتمع والقومية والأقلية والعشيرة ، والمناطقية .. وقد عرف علماء النفس ( اللوكَية ) بأنهم أناس يتصفون بالصفات الخسيسة لكون هوايتهم ( التملق ) و ( التقرب ) حتى لو كان على حساب شرفهم وكرامة وسمعة عشيرتهم لرضا وكسب من يتملق له بدون حياء ، أو خجل من الذين يحيطون به لأجل تحقيق مصلحته الذاتية .

وعليه أيها الأخ صاحب الغيرة والشيمة والشهامة والكرامة والشرف الرفيع ، فما عليك إلا أن يكون تعاملك مع هؤلاء ( الشذاذ الأنجاس ) وفق الأساليب أدناه لتكون مثالا طيبا تفوح منك الذكريات والقصص التي سيتفاخر بها الأجيال والتاريخ : -

1. اجعل من عينيك أن تترفع بكبريائك عن هذا ( العميل ، والانتهازي ، واللوكَي ) ، وذلك بغض النظر عنه أثناء تحدثه في الأماكن العامة والخاصة ودواوين شيوخ ( الدولار العظامة ) الذين سمحوا لهذا النجس الشاذ الخبيث الجلوس والتحدث فيها .

2. اشغل نفسك بأي شيء سواء كان التسلية بإحدى اللعب الموجودة في الموبايل ، أو بمطالعة أي كتاب أو جريدة ،أو التحدث مع أي شخص قريب منك أثناء حديثه مع الناس ولا تصغي إلى ما يقوله لتلفت نظر الناس من حولك بأنك غير مهتم بحديثه الغير واقعي لكونه يحمل إحدى الصفات إما ( عميل ) أو ( انتهازي ) أو ( لوكَي ) .

3. اترك المكان الذي يجلس فيه مع الناس بعد بدئه بالكلام لتشعره والذين يسمعونه بان تاريخه ساقط ومبتذل لكونه معروف من قبلك أولا ، والثانية لكي تلفت نظر الجالسين حوله وتشعرهم بأنه شخص غير مرغوب من قبلك لما يحمله من احد الصفات المذمومة أعلاه .

4. اختبره أمام الناس الذين حوله بحِكم الحُكماء من القادة والمؤرخين الذين مثلوا العملاء والانتهازيين واللوكَية بحِكمهم العظيمة ، ولتجعل من اختبارك هذا وسيلة لإظهار تقلب ألوان وجهه من خلال إطلاقك الحِكم التي تطرحا ، والتي سيجعله أن لا يتحملها وبالتالي سيهرب من المكان، ومن تلك الحِكم : - ( قول هتلر حين سألوه : من هو أحقر الناس عندك ؟ فأجابهم : من هو عميل لوطنه !!. وغيرها من الحكم التي تمكنك أن تعرفها عن طرق الموبايل الخاص بك ! ) .

5. عند دخوله إلى غرفة دائرتك ، أو زيارته إلى بيتك !! .. برر له انك مشغول جدا ووقتك لا يساعد على الجلوس معك لأنه مطلوب منك واجبات كثيرة ! ، أما في البيت فاعتذر منه لأنك بانتظار ضيوف من أقاربك ، بحيث لا يسمح الوقت تركهم في الوقت الحاضر ، أو تبرر له بأي تبرير (  ( مراجعة طبيب أو الذهاب مع عائلتك لتبضع ببعض الحاجيات من الأسواق ) بحيث يجعله أن يغادر !!.

6. في حالة احتياجه لسيارتك الخاصة اعتذر له من عدم إعطائها لأحد ، أو فيها عطل ، أو الذهاب إلى مكان لتبضع بعض حاجيات البيت من الأسواق !.

7. لا تكن له الاحترام الكامل عندما تلاقيه بالصدفة في أي مكان ما ، والاهم أن تغظ نظرك عنه لتجعله يحس بما يحمله من عنوان خسيس !.

8. لا تجامله أثناء التحدث معك ، أو مع الجالسين معه وهو يتكلم بالوطنية والمبادئ وحب الوطن لكونه هو السبب في كل ما حدث للوطن من مصائب الزمن ، والاستفادة المصلحية التي استفاد منها ، والتي غيرت أحواله عما كان عليه قبل الاحتلال بعد خداعه وتظليله المسئولين ، أو من كان يعمل تحت إمرتهم آنذاك !!.

9. ذكره وذكر من خلال كلامك الناس الذين حوله بان العملاء والانتهازيين واللوكية قد اكتشفت هوياتهم على العلن بين أحرار العراق والمظلومين من مئات الآلاف من العوائل الذين قتل أطفالهم وأبنائهم وأولياء أمورهم من الضباط والطيارين ورجال قوى الأمن والكسبه والمخطوفين ، والذين أحرقت ونهبت بيوتهم وممتلكاتهم مزارعهم ، والمسجونين والمغيبين عن الوجود سواء كان في السجون الحكومية ، أو الميليشياويه ، أو في السجون الخاصة لرؤساء الكتل والأحزاب الميليشياوية والإسلاموية الحاكمة هو بسببهم أي بسبب اللوكَية ( المخبرين ) السريين ، والذين يعملون في الأجهزة الأمنية والاستخبارية والميليشيات الصفوية والعشائرية التي تعمل تحت إمرتهم ، وان سجل التاريخ قد سجل كل تصرفات هذه الصنوف ( الشذاذ ) ، وإنهم مرصودين بالمرصاد من قبل أحراره وحرائره .. وبين للجميع وبدون النظر إليه بالذي كان هو السبب في سلب واحتلال وانتهاك كرامة الوطن من عمالة العملاء ، وانتهازية الانتهازيين ،ولكَلكَة اللوكية . وما نتج عنه من قتل الملايين من الشهداء والأرامل واليتامى وتهجير الملايين من أبناء الوطن والنازحين في الداخل والى الخارج ، وان موعد حسابهم لقريب جدا أن شاء الله .



الثلاثاء ١٢ ذو الحجــة ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٣ / أب / ٢٠١٩ م


أكثر المواضيع مشاهدة
للإطلاع على مواضيع الكاتب عمود قصير نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة