شبكة ذي قار
عـاجـل










س/ 21 : ما هو القول التاريخي الذي قاله الرفيق المناضل عزة إبراهيم في حزب البعث العربي الاشتراكي ؟.
ج. هذا هو حزب البعث العربي الاشتراكي الذي استعصى على قوى الشر في الأرض مجتمعة أن تنال منه، واستعصى على كل قوى الشر أن تجتثه أو توهن عظمه وإنما قد زادته ملاحم الصراع قوة وصلابةً وعزماً وزادته نقاءً وصفاءً وبهاءً وزادته إيمانا ويقيناً بنصر الله لشعب العراق المجيد وزادته ثباتاً وتحدياً وإقداما.

س/ 22 : ما الذي قاله الرفيق عزة إبراهيم لقوى الشر والخونة والعملاء الأذلاء الصفويين وإيران الإجرام والرذيلة ؟.
ج. لتعلم قوى الشر والعدوان وليعلم الخونة والعملاء الأذلاء الصفويون، ولتعلم إيران الإجرام والرذيلة أن البعث ليس حزباً سياسياً تقليدياً تجتثه أيران او حفنة من عملائها وإذنابها بل البعث أمة كريمة عظيمة، البعث هو الأمة التي حملت رسالة السماء إليكم ، البعث هو الأمة التي أطفأت ناركم وحطمت غروركم وعدوانكم في القادسية الأولى ، البعث هو الأمة التي جرعتكم كؤوس السم في قادسية العرب الثانية.

س/ 23 / ما الذي قاله الرفيق المناضل عزة إبراهيم للوطنين والقومين والإسلاميين في وطننا العربي وفي المهجر ؟.
ج. أن ما يجري اليوم في العراق يمثل احتلالاً شاملاً للعراق من قبل الفرس إذ أنهم احكموا السيطرة على كل مفاصل العملية السياسية القذرة وكل ما ترونه اليوم من مجلس وزراء وبرلمان وجيش وقضاء وحركة وصراع ومحاور وتناقض وتنافس وأعلام يدجل ويزور هو مصنوع ومرتب ومسيطر عليه من قبل إيران مباشرة وبواسطة أذرعها الأحزاب الصفوية والميليشيات الإجرامية ، وبعد الانتخابات الأخيرة المزورة والباطلة قد أستسلم الجميع في العملية السياسية لسلطة الولي الفقيه ووقعوا له بالخدمة المجانية .

س/ 24 : كيف تطرق الرفيق عزة إبراهيم عن الدور الأمريكي في العراق بعد أن أحكمت إيران السيطرة على كل مفاصل العملية السياسية القذرة ؟.
ج. لم يبق في العراق لأمريكا أي تأثير إلا ما تسمح به إيران وكل ما يصدر عن أمريكا وإدارتها من تهديد ووعيد فهو هراء وهو هواء في شبك وذلك لأنها غير قادرة على مواجهة ايران لا مباشرة ولا في العراق وسوريا واليمن ولا في اي مكان تتواجد فيه ايران

س/ 25 : ما هو الحل الذي ذكره الرفيق المناضل عزة إبراهيم لحل مشكلة العراق ؟.
ج. لا حل لمشكلة العراق من خارج العراق إطلاقا ، وإنما الحل الممكن هو بيد شعب العراق وقواه المجاهدة وفي طليعتهم حزب البعث.

س/ 26 : كيف وصف الرفيق المناضل عزة إبراهيم التحالف الاستراتيجي بين أمريكا وإيران وإسرائيل ؟.
ج. ان التحالف الاستراتيجي بين أمريكا وإيران وإسرائيل لا زال قائماً ولا زالت إلى اليوم إيران هي متفضلة على إسرائيل وأمريكا.

س/ 27 : ما هي أهم الانجازات والخدمات التي قدمتها إيران إلى إسرائيل؟.
 ج. من أهم انجازات وخدمات إيران لإسرائيل وأمريكا، إن إيران هي التي دفعت النظام العربي برمته للارتماء بحضن أمريكا وإسرائيل، لقد أصبح اليوم تحالف النظام العربي مع إسرائيل علني وأصبح الاستسلام المطلق لأمريكا وإسرائيل علني بل أصبح هناك سباق بين الأنظمة العربية وتفاخر في تحالفهم مع إسرائيل وأمريكا واستسلامهم للإرادة الأمريكية بدون قيد ولا شرط، فكيف يتوقع البعض أن أمريكا ستضرب إيران أو ستضربها إسرائيل؟!!! إلا أذا ضربت إيران أمريكا أو ضربت إسرائيل وهذا الأمر يستحيل أن تفعله إيران لأنها هي أصغر وأحقر من ذلك.

س/ 28 : ما هو المخرج الذي ذكره الرفيق المناضل عزة إبراهيم لأبناء العراق والأمة ؟.
ج. ليس لنا من مخرج إلا تعبئة شعبنا وإعداده لمنازلة التحرير القادمة بأذن الله،

س/ 29 : ما هي الرسائل القصيرة والمهمة التي وجهها الرفيق المناضل عزة إبراهيم باسم البعث وباسم شعب العراق وباسم شعبنا العربي إلى الداخل والى النظام العربي والعالم ؟.
ج. الرسالة الأولى / إلى شعبنا العراقي العظيم
يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

اولا . إن ما يمر به بلدنا العزيز اليوم من معاناة وآلام ومن قتل وتشريد وتهجير وخطف وتغييب فهو محنة وامتحان عسير ليمحص الله الذين آمنوا ويتخذ من الخيرين المؤمنين المجاهدين شهداء سعداء وليمحق الكافرين والفاسقين والمنافقين والعملاء والخونة ويُلقهم جميعاً في مزابل التاريخ يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون.

ثانيا : أنها فتنة ليميز الله فيها الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعاً فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون الذين خسروا أنفسهم وأهليهم في الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين.

ثالثا . آمنوا بالله وتوكلوا عليه واعلموا أن من يتوكل على الله فهو حسبه أن الله بالغٌ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا، فأن أجل المحنة وزحفها قد أزف وأخذت الفتنة حقها من شعب العراق ولم يبق إلا نصر الله المؤزر فانصروا الله ينصركم ويثبت إقدامكم .

رابعا . أصبروا وصابرو ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحوا بنصر الله انصروه بتقواه أولاً .

خامسا . أنصروه بالأخذ بالا سباب بقوة فأعدوا لأعداء الله ما استطعتم من قوة. سادسا . اعلموا أن النصر لا يوهب للجبناء والضعفاء والمتخاذلين والمترددين والمستيئسين والقانطين من رحمة الله وإنما يوهب للمؤمنين الأقوياء الأشداء الباذلين دمائهم وأرواحهم في سبيل الله.

سابعا : إن النصر يوهب للرجال الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل .

ثامنا . لقد جمعت أمريكا وحلفائها وإيران المجوسية وعملائها كل قوى الشر في الأرض للنيل من البعث فتحطمت تلك القوى على صخرة إيمانكم بالله وإيمانكم بعدالة قضيتكم وبتوكلكم على الله وبأدائكم البطولي وتضحياتكم الواسعة فهرب منهم من هرب خارج الحدود يجرون أذيال الخيبة والخسران والعار والشنار ومنهم من قزمتموه وأذللتموه ومسختموه حتى صاروا كالقرود يرقصون على دق طبول أسيادهم.

تاسعا . لا تنسوا يا رفاق النضال والكفاح في حزبنا المجاهد يا رفاق العقيدة والسلاح في قواتنا المسلحة ومقاومتنا الوطنية ما حققتموه من انتصارات على مدى ستة عشر عاماً من الجهاد فهو حقكم وتاريخكم ومجدكم وعزكم .

عاشرا . ولا تنسوا يا رفاق النضال والكفاح في حزبنا المجاهد يا رفاق العقيدة والسلاح في قواتنا المسلحة ومقاومتنا الوطنية تاريخ الصراع مع قوى الشر الدولية، لقد عبئوا أكثر من مليونين مسلح رسمي في الجيوش والأجهزة الأمنية الأخرى وعبئوا مئات الآلاف من مخابرات الشر من مشارق الأرض ومغاربها وعبئوا مئات الآلاف من العملاء والجواسيس والمرتزقة وأكثر من مئة وعشرون ميليشيا فارسية يطاردون ويلاحقون بعثي واحد فقط من مئات الآلاف من البعثيين ومجاهد واحد من مئات آلاف من المجاهدين فتحداهم بأذن الله وقوته وكما نقول في الريف ( كسر أنوفهم ) عندما توكل على الله حق التوكل وأخذ بالسباب بقوة وهو معهم في مواجهة ليل نهار يرتجفون من أسمه ورسمه تخيلوا حالهم المزري بعد مرور أكثر من ستة عشر عام من المطاردة والملاحقة والتحدي من قبل الملايين التي سخروها

س/ 30 : ما الذي قاله الرفيق المناضل عزة إبراهيم بالقزم الصغير والخائن العميل الذليل الذي ظهر على الملأ لعد تعهده لأسياده الغزاة المحتلين لملاحقة هذا ألبعثي ؟.
ج. ظهر إلى الملأ قزم صغير خائن عميل ذليل يتعهد لأسياده الغزاة المحتلين أمريكا وإسرائيل وإيران المجوسية أنه قد شكل فرق من حزبه لملاحقة هذا ألبعثي الفرد ..
كيف بك وبأسيادك أيها الخائن العميل بمئات آلاف من مثله معه داخل العراق وبين صفوفك؟.

وكيف بك وبأسيادك بالملايين العراقية التي هجرتموها وشردتموها وسلبتم أموالها وحياتها وقتلتم أبنائها ورجالها وهتكتم أعراضها الذين بايعوه على الشهادة أو النصر؟ .. كان عليك أيها الأرعن أن تنظر إلى هذه الحقيقة وتبكي وتحزن على مصيرك الأسود ومصير أبنائك وذرياتك لقد أعمتك الخيانة وصمت أذنيك وضربت على قلبك؟

يتبع رجاءً ..



الجمعة ١٤ شعبــان ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٩ / نيســان / ٢٠١٩ م


أكثر المواضيع مشاهدة
للإطلاع على مواضيع الكاتب أبو الضرغام العباسي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة