شبكة ذي قار
عـاجـل










بسم الله الرحمن الرحيم

الرفيق القائد عزّة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القائد الأعلى للجهاد والتحرير حفظكم الله

بمناسبة حلول ذكرى ثورة الرابع عشر من رمضان ، 8 / شباط / 1963 نرفع لكم رفيقنا القائد المجاهد أسمى آيات التهنئة والتبريك بهذه المناسبة، التي في استذكار معانيها ودروسها الثورية الرائعة ما يشد من أزر المناضلين والرفاق ليس في العراق فحسب بل وفي جميع ساحات النضال أمتنا العربية المجيدة، وهي تخوض معركة المصير الواحد في تلاحم وتداخل في الساحات والأهداف والنتائج.

من الدروس البليغة رفيقي القائد، وأنتم شخصياً كنتم أحد الأبطال في زمر التنفيذ البطولي للثورة، أن أعداداً قليلة نفذت ذلك العمل الجبار، لكن المجاميع كانت عالية الانضباط، مؤمنة بشكل مطلق لا تشوبه شائبة بالعمل الثوري، وبحق الأمة في حياة حرة كريمة، فهبت وبأيديها أسلحة بسيطة، ولكن السلاح الأعظم كان في فكرهم، فهبطوا من السماء، وزحفوا على الأرض بهدير ساحق ماحق.

العبرة الثورية أجدها أن الحزب سينتفض على نفسه وينفض غبار يحاول الأعداء أن ينثروه في طريق النضال، الحزب سيعود إلى أوج عظمته، ويكنس أعداء الوطن والأمة من الطفيليات وأن يعيدوا للنضال الوطني القومي، روحه البعثية الأصيلة، وأن ساحة النضال العراقية ستكون القدوة كما كانت دائماً، مسترجعين درس 8 / شباط، وبعده بشهر واحد فحسب كانت دمشق في 8 / آذار ترد التحية بالتحية وترد الثورة بالثورة.

إننا إذ نستذكر ذلك اليوم المجيد، إنما هي ذكرى البطولة والفداء والتضحية بالنفس من أحل الأهداف العظيمة، إن شعباً وحزباً أجترح تلك المآثر لقادر أن يتقدم الصفوف ويكون درعاً للوطن والأمة.

عاش العراق العظيم، وعاشت أمتنا العربية المجيدة
المجد والخلود لشهداء ثورة الثامن من شباط / 1963
عاش البعث صانع الانتصارات والأمجاد

رفاقكم في التنظيم السوري
لحزب البعث العربي الاشتراكي



الثلاثاء ١٤ جمادي الثانية ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٩ / شبــاط / ٢٠١٩ م


أكثر المواضيع مشاهدة
للإطلاع على مواضيع الكاتب التنظيم السوري لحزب البعث العربي الاشتراكي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة