شبكة ذي قار
عـاجـل










الشارع العراقي اليوم مهتم ومتابع للأخبار التي ظاهر مفادها هو التغيير القادم للعملية السياسية في العراق والمتمثلة بحكومة العمالة الصفوية الأمريكية تلك التي كانت الذراع الأخطبوطي في تدمير العراق وبُناه التحتية وصناعته الاستراتيجية ومساحاته الزراعية الواسعة ، وقتل شعبه بنزعات طائفية وعرقية وعنصرية ومناطقية ، وتهجير أكثر من عشرة ملايين عراقي خارج الوطن وملايين أخرى نازحة على أرض العراق يئنّون من ظروف حياتية مهلكة ، ناهيك عن ابتلاء العراقيين بمخططات التجهيل والتفقير وانتشار الأمراض والأوبئة وإمعان حكومة العمالة الصفوية في ترسيخ ذلك من خلال منع أية مبادرة دولية ومحلية لانتشال العراقيين وإنقاذهم من هذه الآفات ، ويحق لنا القول : أن الذي يعيش في العراق اليوم ليس عنده غير شمة الهواء التي يشهقها ليحفظ بها جريان الدم في عروقه وديمومة حياته الفانية أصلاً في ظاهر معيشته ، لا ماء ( في بلد النهرين ) ، لا كهرباء ( في بلد الثراء والسدود ) ، لا وقود ( في بلد البترول ) ، فكل شيء معدوم وكأنهم جعلوا من العراق محصوراً في منطقتهم الخضراء المشبوهة ولا عيش خارجها .

كل ذلك ، جعل من شعب العراق يترقب اليوم الذي يتخلص به من هذه الزمرة العميلة المجرمة التي سرقت أموال العراق وحقوق شعبه ، وصار التمني بعودة حزب البعث العربي الاشتراكي يخالج سرائر جماهير العراق الأبية وبات مطلباً يجتمع عليه العراقيين لما عرفوه عن عدالة دولة البعث قبل الاحتلال عام ألفين وثلاثة ، وتلك الخدمات التي كان ينعم بها شعب العراق في ظل حكومته الوطنية مع حالة الأمن والآمان التي كان ينعم بها قبل الاحتلال وتسليم زمام أمور البلاد إلى الإجرام الصفوي المجوسي الفارسي .

إن حزب البعث العربي الاشتراكي ، حزب جماهيري ، هو من الشعب وإلى الشعب ، وأن الجماهير هي أداة البعث وغايته ، وهذه ثوابت في مبادئ البعث العظيم وقيمه ومنهجه الثوري ، فإذا ما كتب الله للبعث نصره المبين وعودة لقيادة العراق مع أهله وجماهيره الثورية التي جاهدت واجتهدت على مدى ستة عشر عاماً من عمر الاحتلال أعطت خلالها كوكبة من رجاله وشبابه شهداء في سبيل الله ومن أجل تحرير الوطن ، فإن ديدن البعث سيتركز في رفع الحيف عن شعب العراق وتأمين حياة حرّة كريمة آمنة مطمئنة له .

إن جماهير البعث اليوم سواء من كان خارج العراق أو من هم في داخل العراق لتواقون إلى الحضور في ساحات العمل والبناء على طريق نهضة العراق ورقيه بعد تحريره إن شاء الله .

يحاول المجرمون عملاء الاحتلالين من تبديد أماني الشعب المقهور من خلال تلفيق الأكاذيب واتباع أساليب التخويف من عودة البعث العظيم ، ومحاولة تشويه صور حضوره بين جماهير شعبه أنها ستكون انتقامية ذي نزعة طائفية ، كل ذلك لتحشيد المغرر بهم والسذج للتصدي لأي خطوة تجعل البعث الخالد على رأس السلطة في العراق أو حاضر في ساحة العملية السياسية في ظل حكومة وطنية شريفة نزيهة تعمل من أجل الوطن والمواطن ، وعلى الرغم من أن جماهير شعبنا ما عادت تنطلي عليهم مثل هذه الأفِكات ، فإننا نؤكد لجماهير شعبنا الأبي ما يلي :

1. البعث عائد لكم وبكم وكما عرفتموه ومبادءه الثورية ، هو حزب كل العراقيين وقد اشتهرت دولته قبل الاحتلال بخلوها ونجاعتها من كل فكر أو ميل طائفي أو عرقي أو مناطقي .

2. البعث عائد لكم بالهمّة الثورية لا بالنزعة الانتقامية .

3. البعث قادم ليبني ويعمر ما دمره الأشرار من خونة وعملاء الصفوية المجرمة .

4. البعث قادم من أجل رفعة وكرامة الإنسان العراقي وضمان الحياة الحرة الكريمة له .

5. البعث عائد لتعود معه ثقة العراقي بنفسه وحفظ شخصيته المتميزة بين الأمم وهو أصل حال العراقيين في نشأتهم وعبر تأريخهم المجيد وحضارتهم الخالدة .

6. البعث قادم بقيادته السياسية المجاهدة التي ديدنها تأمين العدالة الاجتماعية للعراقيين ورفع الحيف عنهم واسترجاع حقوق الشعب التي سلبتها ونهبتها حكومة العمالة الصفوية المجرمة ، ويأخذ كل ذي حق حقه .

7. البعث قادم ليعيد حكم العدالة والمؤسسات والقانون إلى نصابه الطبيعي بعد أن عبثت به زمر الإجرام الصفوية وميليشياتها .

8. البعث قادم لحماية الشعب وحياة الناس ووقف الاستهداف الذي أجرته حكومة العمالة على يد ميليشياتها المجرمة .

9. البعث قادم كي نحيا معاً في عراق مزدهر آمن تسوده علاقات التآخي والمودة والتعاون لا مكان للفتن فيه .

والله أكبر وليخسأ الخاسؤون



الثلاثاء ١٤ جمادي الثانية ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٩ / شبــاط / ٢٠١٩ م


أكثر المواضيع مشاهدة
للإطلاع على مواضيع الكاتب جومرد حقي إسماعيل نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة