شبكة ذي قار
عـاجـل










بعد ان ايقن الشعب العراقي بصورة عامة ، والمغتربين الذين هاجروا من الوطن بسبب الوضع الكارثي الذين عانوا منه، وبجميع قوميا تهم واديانهم وطوائفهم جراء تسلط الاحزاب الفاسدة الارهابية الموالية لنظام ايران التوسعي المارق على العراق خاصة ، وبعد ان ادركوا بالملموس بان الذي يجري في بلدنا اليوم هو احتلال فارسي مباشر وشامل مغلف بغلاف ديني طائفي بغيض ، وبعد ان ادركوا بأن المسيطر المهيمن على المشهد السياسي .. أي على العملية السياسية برمتها هي الميليشيات الصفوية من غير العراقيين ، والتي ليس لها صلة بالعراق لا حاضرا ولا ماضيا ولا مستقبلا ، والمسلحة والممولة من قبل إيران ، والمؤتمرة بأوامر فيلق القدس الإيراني الذي يقودها قاسم سليماني ، وعلى رأس هذه الميليشيات ( بدر والعصائب وأهل الباطل وحزب الله وكتائب الخرساني والنجباء .. ووالخ ) .. وبعد ان ايقنوا ، وبما لا يقبل الشك بان الذي حصل في العراق من بعد احتلاله وتسليمه لإيران الفارسية هو ابادة جماعية لشعبه .. نعم ابادة من خلال ( القتل والتهجير والتشريد والخطف والتغييب والسجون والمعتقلات السرية ، وتدمير البنى التحتية والفوقية ) للمجتمع لكي يسهل على الفرس تنفيذ :-

1. مشروع خمأنة وتفريس من يبقى من العراقيين .

2. لكي يسهل ابتلاع العراق ارضا وشعبا وتاريخا وحضارة .

بعد هذا كله بدأت اصوات العراقيين بصورة عامة والكفاءات العراقية المغتربة برفع اصواتها الاصيلة عالياً للراي العام الدولي بصورة عامة ونظامه الرسمي خاصة ليوضحوا لهما ما حلَّ بالعراق الخاضع منذ عدة سنوات للهيمنة الايرانية ، معتبرين انها حالة غير مسبوقة من الفوضى والفساد وانهيار الأمن والنظام وانعدام الخدمات العمومية وأبسط مقومات الحياة الكريمة ، بسبب تسابق احزابها الطائفية الارهابية الفاسدة على سرقة المال العام وأملاك الدولة والشعب وتصارعها على المناصب سواء كان من خلال شرائها بملايين الدولارات او بتزوير الانتخابات ، والذي جعلت من اغلبية الشعب العراقي ان يكون مشتتا مشردا يعيش في المخيمات داخل وفي دول الجوار واللجوء الى دول العالم، والبقية تعاني من القمع والتعسف والاقصاء السياسي والتمييز والتطهير الطائفي والديني على يد احزاب النظام وميليشياته الارهابية المتطرفة، وتعاني البطالة والفقر بعد أن كان قبل (2003) خاليا من الارهاب والتطرف.

تحية وتقدير لكل صوت عراقي داخل وخارج العراق طالب بإخراج النفوذ الايراني بكل مسمياته وأشكاله وازاحة سلطة حكم الاحزاب المتطرفة .

وتحية وتقدير لكل من تطرق لمنجزات وحالة العراق ابان النظام الوطني بقيادة الرفيق المجاهد الشهيد ( صدام حسين ) رحمه الله في أي مؤتمر او تجمع داخل وخارج العراق .

تحية وتقدير لكل من طالب في داخل وخارج العراق بإلغاء القوانين والاجراءات الاقصائية مثل قانون المساءلة واطلاق سراح المعتقلين والمحكومين لأسباب سياسية غير جنائية تتصل بمعارضتهم للهيمنة الايرانية او انتمائهم للنظام السابق



الاحد ١٢ جمادي الثانية ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٧ / شبــاط / ٢٠١٩ م


أكثر المواضيع مشاهدة
للإطلاع على مواضيع الكاتب الرفيق ابو الشهيد نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة