شبكة ذي قار
عـاجـل










ايها المؤمنون في كل مكان
تحل علينا يوم 12 ربيع الأول 1440 هجريا الموافق الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 ذكرى المولد النبوي الشريف والذي ارخ لمرحلة تاريخية فريدة في تاريخ البشرية جمعاء ، قال تعالى (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) ، لقد قاد سيد الكائنات محمد صلى الله عليه وسلم اعظم حملة لنشر الايمان بالله وبرسله واكملها بضرورة دحر الاستغلال والظلم الاجتماعي والاقتصادي ،وقبل هذا وذاك علمنا السر الاعظم في الاصلاح والعدالة وهو ان على المسلم ان يبدا بتغيير نفسه قبل تغيير الاخرين ،وعلى اساس هذا المبدأ اقام دولة العدل والمساواة والايمان على رقعة جغرافية شملت اغلب القارات ،لان الدول لا تدوم ولا تترسخ اركانها الا بوجود حكام اصلحوا انفسهم اولا ، وبالنماذج الخيرة من الصحابة والمجاهدين الاوائل فتحت قلوب ملايين الناس الذين امنوا برسالة محمد ودشن عصرا غير معالم العالم كله من مشارق الارض الى مغاربها .

ان مأسينا في فلسطين وسوريا واليمن وليبيا والعراق ولبنان شاهد مأساوي على حالة شاذة ويجب ان تزول ولن تزول الا بتعميق الايمان برسالة نبينا العربي الامين وبسيرته ،وجسدنا ذلك بجهادنا متحدين في جبهة واحدة قوية من اجل دحر الاحتلال الايراني،ومن بدائع زمننا الحديث التي تصلح عنوانا لهذه المناسبة الحكمة التي لخصها المرحوم احمد ميشيل عفلق في مقولته الشهيرة التي قالت ( كان محمد كل العرب فليكن اليوم كل العرب محمدا ) فهذا هو مفتاح نصرنا وتغلبنا على محننا فبقدر ما نجسد سيرة نبينا الامين في نضالنا نختصر مسافات طريق النصر .

عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الاعلى للجهاد والتحرير
في ١٢ ربيع الأول ١٤٤٠ هجريا الموافق الثلاثاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨



الاثنين ١١ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٩ / تشرين الثاني / ٢٠١٨ م


أكثر المواضيع مشاهدة
للإطلاع على مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة