شبكة ذي قار
عـاجـل










مجزرة السويداء جريمة جديدة تضاف لسجل العار للنظام الاسدي

يا شعبنا العربي السوري الصابر
ارتكبت عصابات السلطة الأسدية جريمة جديدة ، إذ لم يعد الحديث ممكناً مع العصابة الحاكمة في دمشق كسلطة ونظام، حتى على سبيل الوصف والتشبيه، حيث ارتكبت وما تزال، جرائم الإبادة الجماعية في إطار المخطط الشامل الذي وضعته قوى أجنبية ووجدت في العصابة المتسلطة في دمشق، الأداة المجرمة، القاتلة، التي لا تشعر بأدنى مسؤولية وطنية، وقومية، فهي تملي ما يطلب منها، دون اعتراض أو تعديل في الخطة التي تهدف إلي تركيع الشعب السوري وسلبه سيادته على أرضه، وإذلاله بما يمكنها من إحداث تغييرات جوهرية في النسيج السياسي والاجتماعي والثقافي. إن القوى الأجنبية الموجهة للعصابة الأسدية، تدرك تمام الإدراك أن هذه العصابة "النظام" لا فرصة لها البتة في البقاء الشرعي في الساحة السياسية، لا بل ولا حتى بالمشاركة السياسية، اليوم أو في المستقبل. لذلك تمعن بالتخريب والتدمير والقتل الجماعي.

يا جماهير شعبنا العربي السوري
إن العصابة الحاكمة تجازف من خلال القيام بمخاطرات، محورها خلط الأوراق وحرق الساحات، ووضع جميع الفئات الشعبية والقومية والثقافية أمام تحديات تتعلق بوجودها وحقوقها التاريخية وحقوق المواطنين المشروعة، كل هذه تضعها العصابة المجرمة في محرقة سوف لن ينجو منها مواطن سوري.

إننا نحذر بقوة مرة اخرى، من أن القوى الخارجية والداخلية التي توجهها القوى الخارجية، والتي تعتقد أن الفوضى الحالية سانحة لتحقيق مآربها المشبوهة، نحذر هذه القوى بأنها تجازف في الرؤية والعمل، إن العصابة الأسدية محروقة ولا أمل بإصلاح مواقفها، وتصحيح المسار التاريخي الذي طرحته وكرست من خلاله عداءها للشعب السوري عامة، وبلا أستثناءات، فلا يتوهمن أحد، بأنه يضع قدماً في العمل السياسي المستقبلي، هذه العصابة موجودة فقط لأنها تحوز على ثقة العدو الصهيوني، وقد قادها عداءها التام للشعب إلى اليأس وأن تربط مصيرها بمصير الكيان الصهيوني، هذه العصابة رفعت برقع التظاهر والتمثيل، بوصفها من يحمي الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة من العدو، وتنازلت عن الأرض الوطنية في الجولان المحتل، وما كان في الملفات السوداء، أصبح اليوم علنياً ومكشوفاً.

إن شعبنا العربي السوري سوف لن يعدم الوسائل السياسية، والكفاحية من أجل صيانة الوطن وأمنه القومي، ويناشد جميع القوى السورية إلى التلاحم في جبهة وطنية وقومية وتقدمية، لإنقاذ البلاد من الكوارث التي دمرتها ومن تلك التي تذهب إليها العصابة الأسدية، بعد أن فقدت كل شيئ.

نناشد جميع القوى الثورية في السويداء ودرعا، كما في كل بقعة سورية إلى ضرورة الانتباه والحذر، ورص الصفوف، إنها ساعة للتلاحم والاتحاد الوطني. وأن حقوق شعبنا في السويداء سوف لن تضيع، وسيقدم المجرمون للمحاكم الوطنية بتهمة جرائم الإبادة الشاملة.

عاش نضال شعبنا العربي السوري
لنناضل معا من أجل وحدة وطنية نصون بها الدولة والمجتمع والاستقلال
الخزي والعار لمرتكبي الجرائم

قيادة التنظيم السوري
أواخر تموز / ٢٠١٨



الاثنين ١٧ ذو القعــدة ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٣٠ / تمــوز / ٢٠١٨ م


أكثر المواضيع مشاهدة
للإطلاع على مواضيع الكاتب القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي - التنظيم السوري نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة