المركز الاعلامي للثورة العراقية يوجه نداءا للقوى الوطنية لدعم الثورة الشعبية واسنادها

شبكة ذي قار


بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كافة القوى الوطنية العراقية المؤمنة بهدف تحرير العراق وانقاذه من المأساة والظلم والجور والاحتلال

" نداء "

المراقب للأحداث الآن يجد ان الوضع العراقي اختلف كثيرا عن السنوات السابقة لأسباب واضحة ومعروفة أولها ان حكومات الاحتلال أوصلت العراق والشعب ليس إلى حافة الهاوية بل إلى الهاوية والطامة الكبرى ، نتيجة السلوك العدواني واللااخلاقي الذي مارسته على ابناء العراق خاصة في محافظاته الغربية ، لكن بقية المحافظات لم تنجو من بطشهم واستهتارهم وغيهم مما جعلهم يلحقون باخوتهم ابناء تلك المحافظات في الرفض والتظاهر لنيل حقوقهم المغتصبة ، واليوم فقد اشتعلت نيران الرفض والتصدي لحكومة الاحتلال وأجهزتها وخاصة في البصرة وميسان وذي قار والكوت ، وكانت شرارة الرفض قوية ايضا في السماوة والديوانية والنجف وكربلاء وبابل ، اما محافظاتنا الغربية فهي ومنذ وقت بعيد رفضت وقاومت وضحت وهي على اهبة الاستعداد للثورة فقد ثاروا واعتصموا وتظاهروا واعطوا التضحيات الجسام ، لكن تامر الأعداء عليهم وخلط الأوراق حال من دون تحقيق مطالبهم العادلة .

فمقدمات الثورة الشعبية العارمة الآن مهيأة للفعل الذي يطيح بعرش العملاء في المنطقة الغبراء ، لكن للاسف نرى غياب دور القيادات الوطنية عن هذا الحراك الشعبي الواسع والكبير ، والوصول إلى جميع المحافظات و التنسيق مع قادتها والشخصيات البارزة فيها من العشائر والمثقفين ورجال الدين ، ووضع الخطط الكفيلة بانجاح ثورة الشعب سواء على مستوى الدعم او إدارة الفعاليات ، وان مثل هذه الظروف وهذه الفرص المتاحة الآن لابد من استثمارها لانها قد لا تاتي مثلها في قادمات الأيام ، ولوعدنا الى الوراء ووقفنا عند ثورة العشرين لوجدنا أن نجاح الثورة كان يكمن في قوة وتصميم قادتها من زعماء العشائر من ابناء الانبار والنجف والسماوة والديوانية وكربلاء وبابل وديالى وبقية محافظات العراق الأخرى ، فقد تناخوا واتفقوا ونسقوا شؤونهم وامورهم وتوكلوا على الله فارغموا الانكليز على إقامة النظام الوطني ، ولولا الثورة لما كان ذلك ، واليوم فالقوى الوطنية ما أكثرها ورغم انها تتفاوت في الأهداف والمصالح لكن يبقى العراق وتحريره من الاحتلالين الامريكي والايراني هو الهدف الأسمى والأكثر أهمية وهو المقياس لصدق الأهداف والنوايا ، وبما أنكم كاحزاب وحركات وتيارات سياسية تمثلون كل اطياف الشعب العراقي وانتم لكل العراقيين ، ووقفتم بكل قوة وصلابة وشجاعة بوجه مشروع الاحتلالين الامريكي والايراني ، فلابد ان تاخذوا زمام المبادرة في إنجاح الثورة العراقية التي بدأت تنادي بأعلى صوتها أين القوى الوطنية العراقية صاحبة المصلحة الحقيقية في إدارة شؤون العراق ؟ أين حملة مشعل الحرية والتحرير ؟ أين اباة الضيم والمدافعون عن الشرف العراقي ؟

أيها الأحرار : لابد من تحرك سريع وإلقاء الحجة على كل من يدعي مقاومة الاحتلال وعمليته السياسية ان يكون مع الجمع الخير ويوظف كل طاقاته من اجل ان ينتصر الشعب في ثورته المباركة ، ان وجود قيادة مشتركة لهذه الانتفاضة هو أحد عوامل نجاحها ، بل هي الاساس في النجاح ، فالانتفاضة تريد من يقودها وانتم اهلا لها والخيرون من القوى الوطنية الأخرى ، وفقكم الله وحماكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية والفساد
صوت الشعب العراقي
١١ / تمــوز / ٢٠١٨



الخميس ٢٨ شــوال ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٢ / تمــوز / ٢٠١٨ م


اكثر المواضع مشاهدة

نسر العراق النقشبندي - فديو / حال مدارس العراق في القرن الحادي والعشرين بفضل التحرير الامريكي وديمقراطية المنطقة الخضراء ( مدرسة سدرة المنتهى / محافظة ذي قار - مثالا )
دعوه عامه - لحضور احياء ذكرى استشهاد الشهيد صدام حسين وشهداء الأمة
القس لوسيان جميل - حــول الـــوحـــدة الــوطنيـــة
حسن خليل غريب - ليس المجرم من يبني دولة وإنما المجرم من يهدم أركانها
قيادة قطر العراق - تحية المجد والفخار لرفاقنا المُضربين الصامدين في الاسر
قيادة قطر العراق - البعث اقوى من تخرصات العملاء وآلاعيبهم لنهب اموال شعبنا وصراعاتهم على مواقع السلطة العميلة الايلة للسقوط النهائي
عاجل / - هروب الجيش الصفوي من معسكر الكندي وسيطرة الثوار على المعسكر بالجانب الايسر في الموصل
فديو / - جانب من اشتباكات ثوار العشائر مع مليشيات الجيش الصفوي المجرم وغيرها من المليشيات بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة في قضاء ابو غريب غرب مدينة بغداد
التجمع العربي - برلين - توفى في غربته الرفيق المناضل الدكتور اللواء الركن محمد عارف كيالي تغمده الله برحمته الواسعة
حسن خليل غريب - الثورة العراقية : لا إصلاح مطلبياً من دون تحرر وطني .. ومعركة تحرير بغداد بوابة العبور نحو وحدة العراق وعروبته
الدكتور غالب الفريجات - الامريكان يصوتون لصالح الحزب الجمهوري الدموي
ترجمة عشتار العراقية - هل دمرت امريكا العراق لحماية ايران ؟
الدكتور خضير المرشدي - عندما تشوّه الحقيقة ويزوّرْ التاريخ ... فهل يبقى للأخلاق من معنى ؟؟
جيش رجال الطريقة النقشبندية - قاطع غرب الأنبار - قصف مقر للعدو الأمريكي بصاروخ الحق بتاريخ ٢٧ / ٧ / ٢٠١٢
عن عائلة المرافق الاقدم للشهيد الحي القائد صدام حسين - وداعـــــــــــــــــــــــــا أيهــــــــــــــا البطـــــــــــــــــــــل
أحدث المواضيع المنشورة