قبسات من وحي الخطاب التاريخي للرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الأعلى للجهاد والتحرير في الذكرى ٧١ لتأسيس البعث ( الخاتمة : حزب البعث حزب قومي علماني اشتراكي لا يعادي الدين )

شبكة ذي قار
أنيس الهمامي


لقد كان الخطاب التاريخي للرفيق القائد عزة إبراهيم أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين للتأسيس شاملا جامعا ملما مسيطرا على مختلف التفاصيل والتطورات سواء المحلية أو القومية أو الإقليمية أو الدولية، ولذلك جاء خطابه عميقا ثريا مرنا بسيطا ومباشرا، حرص فيه على تبسيط المسائل المعروضة للجماهير قدر المستطاع.

وبقدر شمولية ذلك الخطاب، فإن إحدى أهم ميزاته تمثلت في الملاءمة بين الشمولية والعموم وبين التخصيص والتدقيق، حيث لم يعتر كلام الرجل الموجه للكادر الحزبي أي تناقض مع ما خص به جماهير الأمة العربية، ولم يشب توجيهاته لمناضلي البعث باعتباره رأس الحزب وعقله المدبر والمبدع والمفكر والمخطط أي تصادم أو تنافر مع مضمون توجيهاته لبقية القوى الحية في الأمة، بل على العكس تماما كان التناسق بين الخاص والعام - ونقصد بالخاص والعام التنظيم الحزبي وجماهير العرب تباعا - تناسقا بعيدا، فلم تشوش صرامة الخطاب الموجه للكادر الحزبي على سلاسة ومرونة العرض المبسط المخصص لأبناء العرب بغض النظر عن علاقتهم بالبعث وموقفهم منه ولا بمدى قربهم منه أو بعدهم عنه وربما تصادمهم معه.

وفي الواقع، ليس غريبا أن يحضر التناغم وبقوة بين المسلكين في الخطاب، بل لعلها من السمات التي تفرد بها الرفيق القائد عزة إبراهيم وأبدع فيها بشكل مخصوص، ويمكن تعقب آثار هذه المَلَكة وتلك الموهبة في إطلالاته السابقة على جماهير الأمة العربية سواء في خطاباته بمناسبة التأسيس أو في حواراته الإعلامية أو حتى في رسائله للكادر الحزبي التي يسمح أحيانا بنشر بعضها بعد فترة تحددها المصلحة، أو من خلال رسائله لعدد من الجهات والقوى والمفكرين والشخصيات.

وإننا نلامس هذا التناغم الكبير من خلال طرحه للمهام التي يتوجب على العرب جميعا النهوض بها والتصدي لها دون تفرقة بين بعثي وغير بعثي، وحتى تفصيل تلك المهام رغم استحالة تحملها بالقدر ذاته من طرف الجميع من أبناء العروبة وفق تخصصاتهم وإمكانياتهم ومستوياتهم ومقدراتهم وكفاءاتهم ومواقعهم فقط بل حتى داخل الحزب نفسه، فإنه لم يخل من المحافظة على تلك المرونة والتكامل خطابا ومفردات ومصطلحات وبين المطلوب من الجميع.

ويظهر ذلك جليا من خلال النبرة والأسلوب المتبعين وبانتقاء شديد واختيار في منتهى الحرص، واللّذين تحدث بهما الرجل سواء وهو يدعو الشباب العربي للنهوض للدفاع عن أمته وتحمل مسؤولياته كاملة تجاهها أو حين مخاطبته للكوادر والقاعدة البعثية، فرغم اتسام توجهه للشباب العربي بالترغيب والدعوة المتبصرة الهادئة المتأنية بما في ذلك من مراعاة لمستويات هذا الشباب ومدى استملاكه للواجب القومي خصوصا في ظل ما يتعرض له الشباب العربي من تصحير وتغريب وتمييع وتجهيل، فإن الصرامة تحضر بشدة وبمنتهى الحزم أثناء التوجه للكادر والقواعد الحزبية وذلك بسبب طبيعة البعثيين من جهة ونظرا لبداهة استعدادهم اللامشروط للتضحية والدفاع عن الوطن، وهو ما يتمحور حوله المشروع النضالي البعثي تقريبا. فالمراوحة بين ترغيب غير البعثيين وبين الوضوح والإلزامية للبعثيين، لم تؤثر على سلاسة الخطاب وغاياته ورسالاته، بل على العكس تماما أغنته وأضافت عليه قابلية أكبر لدى عموم متابعيه.

ولعل أهم النقاط التي يمكن الارتكاز عليها لمعانقة تلك المرونة في الجمع بين خطابين أحدهما عام ومباشر ومفتوح وواسع ونعني به ذلك الموجه لعموم جماهير الأمة العربية بينما الآخر خاص ومغلق ومحدد وضيق ونقصد به ذلك الموجه للجهاز الحزبي تحديدا، هو الإصرار على معاودة التأكيد على التعريف بالبعث فكريا وإيديولوجيا وعقائديا.

وقبل توضيح كيفية التعريف بالبعث، علينا أن نربط بينه وبين بعد المرونة والتناغم الذي تناولناه قبل حين، بل علينا أن نقف عند دوافعه ومراميه.

لا يخفى على أحد، ومن نافلة القول إنه لا يخفى على الرفيق القائد عزة إبراهيم قبل أي كان، ما تعرض له حزب البعث العربي الاشتراكي من هجومات وافتراءات بغية شيطنته وتشويهه وتبشيعه وتنفير الناس منه وذلك عبر التلفيق والادعاء والتدليس والكذب والخداع والتحايل على المتابعين وهو النهج الذي رسمته الولايات المتحدة الأمريكية وبقية الدوائر التي تذيلت مشروع غزو العراق وإسقاط نظامه الوطني وضرب حزب البعث العربي الاشتراكي والعمل على إجهاض مشروعه القومي الرسالي التحرري الإنساني ووأد فكره وقبر رسالته لما يمثله هذا الحزب من خطر حقيقي على المشاريع التصفوية المعدة للعرب في أقبية المخابرات ومراكز البحوث والدراسات الامبريالية، وإن هذا المشروع البائس الذي ترصد الحزب وتاريخه وقيادته المجاهدة المقاومة ومناضليه لم يعد مخفيا ولم يعد ممكنا لمناوئي الحزب اعتبار الإشارة إليه وتعريته مجرد حماسة بعثية أو تصلبا أو انغلاقا أو تعصبا حزبيا لا سند له على الواقع رغم مئات آلاف الشواهد والأدلة الساطعة والحجج الدامغة على سلامة ذلك الطرح، كما لم تعد تتحرج أمريكا ولا حلفاؤها - ولا أتباعهم من المهزومين المهزوزين الموتورين الحاقدين- ولا تشعر بالضيق بل ولا ترى مانعا من الاعتراف والإقرار والتسليم به، حيث تعترف الأجهزة الأمريكية مثلا أنها بددت أموالا طائلة وخصصت عقولا وجهودا مضنية في سبيل تشويه البعث حيث يتحدث أحد تقارير وزارة الدفاع الأمريكية عن زهاء 750 ساعة بث متواصلة خصصت لتشويه البعث وقيادته وحكمه في العراق قبل الغزو.

ومن الطبيعي أن تشكل تلك الخطة الأمريكية كلمة السر لتشويه البعث في العالم لاسيما في الوطن العربي، وكان هذا التشويه موغلا في الصفاقة وفي التدني والضحالة والإيذاء أيضا، كما عبر عن حجم الهيستيريا التي تتملك أولئك القائمين عليه. ومن الطبيعي أكثر أن يشمل مخطط شيطنة البعث كل المستويات ومختلف الأبعاد ويضرب جميع الأصعدة، فيستهدف الإرث الفكري للحزب ومنهاجه الفلسفي ورؤاه ومشروعه النضالي وخاصة هويته ناهيك عن قيادته ورجالاته وفرسانه في كل مكان سواء في الوطن العربي أو في المهجر.

ولقد مثل قرار الاجتثاث وما تولد عنه من قرارت أخرى، ذروة الضغط الرهيب والعدوان الهمجي الذي تعرض له البعث، وهو ما كانت له ارتدادات حتمية زادت من حدتها تنامي وتيرة تشويه البعث والتشفي فيه خصوصا من كثيرين من بني جلدتنا ممن دافع عنهم البعث رأسا، كما ازدادت موجات الحقد والرغبة بالثأر منه خصوصا لدى القوى الإقليمية المؤثرة خصوصا الفرس والصهاينة والأتراك بدرجة أقل.

ولقد كان طبيعيا، أن يسفر هذا العدوان الغاشم وغير المسبوق في التاريخ البشري برمته على العراق وعلى نظامه الوطني بقيادة حزب البعث، عن هزات طالت الخيمة البعثية.

ولكن، تمكن الحزب بفضل حكمة قيادته المتكونة وقتها من كوكبة من رجالاته الأفذاذ، وخاصة في أعلى هرمه ممثلا بالرفيق القائد شهيد الحج الأكبر صدام حسين رحمه الله ونائبه زمنذاك ثم خلفه فيما بعد الرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم، وأفلح في تجاوز أكبر قدر ممكن من الخسائر المحتملة، وهي الخسائر التي تشمل الرصيد البشري والرصيد الفكري والتاريخي معا.

إلا أنه ورغم نجاح الحزب نجاحا مبهرا في تطويق ما فرض عليه بقوة السلاح وبفعل العنجهية والغطرسة الأمريكيتين، فإن نسق التلفيق والتلبيس وتشويه البعث لم يهدأ يوما، كما رافقه تساقط عدد مهم ممن عجزوا عن الصمود وخارت قولهم وجبنت عقولهم واستبد بهم الرعب وكانوا قبل ذلك يتشدقون بالريادة والبسالة ويتصدرون المشاهد والمواقع جميعها لتكتشف فيما بعد دونيتهم ويتعرى زيفهم بعيدا عن أي مساحيق.

وفي كل هذا الزخم من الأزمات والصدمات التي امتص الحزب أغلبها بحنكة فريدة ومهارة فائقة، كان لا بدّ من تفشي عديد الانحرافات التي وإن لم تسئ للبعث كهيكل وتنظيم قومي ينافح على أمته ويذود على حياضها في المطلق، فإنها أدخلت شيئا من الإرباك لا على المستوى البعثي بل في محيطه، كما ولدت أيضا نوعا من الريبة في ما إذا حصل تبدل في المنهاج البعثي وطرأ تغيير في توجهاته وتغيير في خطوطه الكبرى، لم يحن الوقت للمجاهرة به.

وعليه، كان لا بدّ لرأس الحزب وعنوانه وقائده أن يعاود حسم الجدل نهائيا وتوضيح كل الملابسات مرة واحدة وإلى الأبد، إذ ورغم كل التأكيدات السابقة سواء في خطاباته أو حواراته أو بيانات القيادة القومية للحزب أو الخط النضالي العام الذي لا يزال هو نفسه ولا يزال توهجه وتصاعده محافظين على ما عرف به البعث سواء لدى أبناء الأمة العربية أو العالم، فلقد بدت الحاجة ملحة لمعاودة بسطها. ولهذا، جاء التأكيد أكثر من مرة على طبيعة البعث وخلفيته الإيديولوجية وخاصة التشديد على ألا صحة لكل تلك التخرصات والتقولات التي انطلقت صوب الحزب وصدور رجالاته ومفكريه وقياداته سهام غدر متجددة ونصال حقد مسمومة.

لقد حسم الرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم في خطابه الأخير التاريخي بمناسبة الذكرى السنوية 71 لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي مسألة هوية البعث، وكان هذا الحسم استثنائيا هذه المرة إذ ربط بينه وبين مسائل خطيرة أخرى تحيط بالحزب والأمة معا لعل أهمها ما يحاك للعرب وللإسلام معا، ومحاولة قرن الإسلام بالإرهاب، وبالتالي ربط الإرهاب بالعرب حصرا.

لقد جدد رأس البعث وقائده وأمينه العام توضيح الواضحات، فذكر بعلمانية البعث، وشدد عليها، وشدد أكثر على أنها علمانية لا تتناقض في جوهرها وفي كنهها وفي تمظهراتها بأي شكل من الأشكال مع الدين ولا تحاربه كما يفعل الآخرون، ولكنها تلك العلمانية التي تتصالح مع ذاتها أولا ومع محيطها سواء القريب أو البعيد ولا تحصر الدين الذي لا تعاديه ولا تناصبه العداء مجانا، في مجرد طقوس وشعارات فضفاضة مواربة مخاتلة.

ولم يكتف قائد البعث في عرضه التفصيلي لطبيعة البعث بذلك، بل تحدث عن الطابع الاشتراكي للحزب وبين معالم تلك الاشتراكية وتفاعلها الحي الخلاق مع بيئتها العربية بخصوصياتها ومميزاتها.

قال الرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم عن البعث :


( حزبَنا حزبٌ قوميٌّ عربيٌّ تقدّميّ اشتراكيّ حضاريّ إنسانيّ يعبّر في نضالِه وكفاحِه عن إرادة الشّعب العربيّ في النّهوض والتّحرّر والتّوحّد لتحقيق شخصيّة الأمّة المتميّزة بالعطاء والإبداع لكي نَتمكَّن من التّواصلِ والتّعاونِ مع أمم وشعوب الأرض لتحقيق كلّ ما يٌعزّ الإنسان والإنسانيّة ويرفع من شأنهما ويوفّر الأمن والأمان والرّفاه والعيش الرّغيد السّعيد للإنسان.

إنّ حزبَنا اشتراكيٌّ يُؤمن بأنّ الاشتراكيّة العربيّة النّابعة من صميم تراث الأمّة وواقعِها وحاجاتِها وحياتِها وتقاليدِها ومنظومة أخلاقِها هي الحلّ الأمثل والأصوب لتفجير طاقات الشّعب وإمكانياتّه وإبداعاته وعبقريّته فتضمن للأمّة نهوضاً متسارعاً ومتواصلاً ومتصاعداً في إنتاجها الحضاريّ المادّيّ والمعنويّ معاً، حزبُنا حزبٌ علمانيّ تَقدّميّ نَهضويّ تَحرّريّ مؤمنٌ بالله وهو يرفض إقحام الدّين في السّياسة رفضاً مطلقاً لأسباب موضوعيّة وتاريخيّة وحضاريّة.

إنّ الدّينَ الإسلاميّ الحنيف عند البعث هو ثورةُ الأمّة العربيّة الإنسانيّة الحضاريّة على واقعهِا الفاسد المريض المهترئ وهو رسالتُها الخالدة لبناء الحياة الجديدة الزّاخرة بالعطاء والنّماء والإبداع والتّجدّد لإسعاد أجيالها في الدّنيا والآخرة وليس مجرّد طقوس ولاهوتيّات تقيّد الإنسانَ وتُكبّله وأحياناً تُلغي دوره في الحياة كما هو عند بعض المتصوّفة المنحرفة وعند الصّفويّين السّيئين والسّلفيّة المتطرّفين وأحياناً تخلق منه وحشاً مفترساً يوغل في سفك الدّماء وتدمير الحياة باسم الدّين والدّين براء منه كما في السّلفيّة المتطرّفة التّكفيريّة وكما في الصّفويّة الفارسيّة التّكفيريّة، فنحن ضدّ تسييس الدّين وضدّ التّجارة بالدّين وضدّ التّطرّف في الدّين وضدّ الإرهاب والتّكفير بكلّ أشكاله وألوانه. )

وهنا، تأخذ العلمانية والاشتراكية البعثيتان مكانة مخصوصة ومرموقة، حيث تقاوم الأولى توظيف الدين المقدس في الشأن الدنيوي المسيس والمتغير والمتسارع والمتناقض حتى مع نفسه، وتفوت الفرصة على أعداء الإنسان استعباده عبر المدخل الديني العقائدي، بينما تقاوم الثانية استعباد الإنسان في قوته عبر اضطهاده واستغلاله بأبشع السبل، وهو ما من شأنه في صورة تحققه بأعلى النسب أن يؤدي إلى تفحير طاقات الإبداع لدى جماهير الأمة وتشجيعها على الخلق والابتكار بعد تحقيق أسباب الرفاه والكمال.

إن الرفيق القائد شيخ المجاهدين بمعاودة التأكيد على الهوية القومية للحزب وعلى طابعه الاشتراكي العلماني، وبتبيان العلاقة الجدلية فيما بينهما من جهة، وعلاقتهما الجدلية بتأصيل نضال الأمة العربية وتعزيز سبل فلاحها فيه نظرا لما تهبانه وتوفرانه من منطلقات ولبنات إبداعية شاملة هي في أمس الحاجة إليها من جهة أخرى، إنما يسفه ادعاءات أعداء الحزب التقليديين وخصوصا أعداء الأمة فرسا وصهاينة وغزاة محتلين طامعين، كما يلجم أولئك الخراصين من الذين تساقطوا من مسيرة الحزب الطويلة أو أولئك الذين استقلوا الربوة وتنحوا جانبا في كل مراحل الصراع الطويلة التي خاضها الحزب، فكلهم مجتمعون حاولوا التضليل والادعاء والتسويق لخزعبلات وسخافات وسماجات لا تنطلي إلا على السذج والجهلة ولا يرددها إلا المأجورون والمستسلمون والمناسباتيون الموسميون، والتي بنوها على حقبة من التاريخ بذاتها، هي فترة معزولة ولا تكاد تقاس بحساب السنين في حياة الحزب أو غيره من الأحزاب وهي التي دس فيها الأمريكان والفرس والصهاينة داعش في العراق ثم في سورية لتحقيق ما عجزوا عنه طويلا.

ولقد بين الرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم في خطابه الأخير، في رد على المتقولين كل حسب موقعه وانتمائه، وكما شرحنا فيما تقدم من فقرات هذا المقال، أن ما يرمي به البعث من طرف الأعداء والمتربصين به شرا، وتحديدا بالتعكز على تنظيم داعش والجلبة حول علاقة ما قد تكون ربطت بينه وبين البعث، إنما هو سفر بطولي جديد أثثته العقول والسواعد البعثية الملتزمة بواجباتها تجاه الأمة قديما وحديثا ومستقبلا، وهي محطة عبقرية أخرى أجهض فيها البعث عددا من المكائد الشيطانية للأعداء.

وعليه، فلقد كانت رسالة الرفيق القائد المقاوم عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث مدوية وواضحة في كل الاتجاهات التي انطلقت صوبها وهي القاعدة البعثية، وجماهير الأمة العربية ومجاميع الخونة والمرتدين ثم الأعداء وأذنابهم، وجوهرها الرئيس ألا تراجع ولا انحراف ولا زيغ في البعث، بل إن البعث لا يزال صامدا، منافحا، مكافحا، مجاهدا، قوميا عربيا أصيلا، علمانيا، اشتراكيا ومقاوما، وسيظل على هذا العهد إلى أن يحقق مع جماهير الأمة نصر العرب والعروبة المؤزر بإذن الله.

انتهى

( تنويه : تأخر إتمام القبسات حول الخطاب التاريخي للرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الأعلى للجهاد والتحرير بمناسبة الذكرى السنوية 71 لتأسيس الحزب، بسبب التزامات مؤلفها صلب هيئة تحرير مجلتي صدى نبض العروبة، ومجلة الألق. مع الاعتذار )


أنيس الهمامي
نبض العروبة المجاهدة للثقافة والإعلام
تونس في ١٣ / ٦ / ٢٠١٨



الاربعاء ٦ شــوال ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٠ / حـزيران / ٢٠١٨ م


اكثر المواضع مشاهدة

د. سامي سعدون - العـــراق وحــــروب المنطقـــــة .. ؟!!
رســـــالـــــــة - القائد المجاهد عزة ابراهيم لمناسبة السنة الهجرية الجديدة
جورج ديوب - شحـــاد أنـــا علــى أبـــواب القـــادة العــــرب ..
إدارة الحسابات الرسميّة للسيدة رغد صدّام حسين - الحسـابــات الــرسميّــة للسيــدة رغــد صـــدّام حسيــن على مــواقــع التـواصـل الاجتمـاعــي
كلشان البياتي - فصائل المقاومة العراقية تحصل على أسماء وأرقام هواتف ضباط ومنتسبوا مكافحة الإرهاب في بغداد ..
صـــور / - تبــا لحـــريــة وديمقــراطيــة السفلــة والســاقطيـــن ... / جرائم امريكا الارهابية في ابو غريب
قناة الفارس العربي الفضائية - عاجل .. تردد قناة الفارس العربي الفضائية على مدار النايل سات
بلال أحمد - يوم أنتصف العرب من العجم في جنوب العراق - معركة ذي قار
متابع كربلائي - المواكب الحسينية في كربلاء ترفع شعارات ضد الفساد والحكومة العميلة .. مرفق صور
بلاغ الناطق الرسمي بإسم البعث في تونس - في نعي المجاهد البطل حسين التريكي
قلــم رصـــاص - جريمة العدوان الايراني الغادر على مدرسة ( بلاط الشهداء )
يوسف الساعدي - مي أكرم ومخابرات الغرباوي ونانسي عجرم !!
اللجنة المركزية لإحياء ذكرى الشهيد صدام حسين ورفاقه بالاشتراك مع مكتب المرأة لحزب البعث العربي الاشتراكي الأردني - مهرجان الطفل العربي الأول تحت شعار ( قوتنا بوحدنا )
محمد بـرزان التكـريتي - تــوضيـح هــام مــن السيــد محمد بـرزان التكـريتـــي
علي الدفاعي - تهنئة بمناسبة الذكرى ٦٩ لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي
أحدث المواضيع المنشورة