أرقام تفصح عن العفن في هيكل الانتخابات وتداعياتها

شبكة ذي قار
الرفيق الدكتور أبو الحكم


المدخل :
المقدمات تعكس جوهر الخلاصات

دعونا نتفحص الأرقام المعلنة التي حازت عليها الوجوه الطائفية المقيتة من مقاعد ، بعد التزوير الهائل في الداخل والخارج ، وبعد التدخل الأمريكي والتدخل الإيراني .. فيما يعلن الشعب العراقي بأن هذه الوجوه فاشلة وفاسدة ومنحطة ومدمرة للبلاد والعباد منذ عام الاحتلال 2003 وحتى الآن والاستمرار لأربع سنوات أخرى وربما تتضاعف من القهر والذل والحرمان والمهانة .. إنها معادلة مزرية لا تستقيم مع الوطنية ولا الاستقلال الوطني ولا حتى مع السيادة :
45 مقعداً للصدر .
47 مقعداً لهادي العمري ( ميليشيات إيران ) .
44 مقعداً لحيدر العبادي .
25 مقعداً لنوري المالكي .
21 مقعداً لإياد علاوي + سليم الجبوري .
19 مقعداً لعمار الحكيم .


- عدد المقترعين أقل من 11 مليون بكثير من 24 مليون .
- التزوير هائل في الداخل .
- التزوير هائل في الخارج ( الأردن وتركيا وألمانيا وإيران وغيرها ) .
- النسبة المعلنة 44.3% بعد التزوير .
- النسبة الحقيقية أقل من 23.2% بعد العزوف .

ما الذي تغير ؟
وما المتوقع من المعادلة الرقمية التي أشارت إليها المقاعد المفرزة المزورة ، والتي فرضت على الشعب العراقي كخلاصات ثابته للإنقاذ والخلاص الوطني ؟! .
- الصدر لن يشكل من تياره العائم حكومة جديده للعملية السياسية الفاشلة والفاسدة والمتهتكة ، ولن يستطيع .
- سيتحالف (54) مقعداً مع (44) مقعداً ، وربما ستنضم إليه بعض المقاعد الأدنى في سلم ( السبتتنك ) ، تبعاً لأوامر طهران !! .
- والتحالف سيكون على وفق شروط يعلنها الصدر ( القضاء على الفساد ومحاسبة الفاسدين وعدم الاعتراف بالمحاصصة الطائفية والعمل على دولة مدنية وتكنوقراط ) !! .
- هذه الشروط تغنى بها الصدر - على وفق إيقاع تقسيم الأدوار التي رسمتها طهران بالتوافق مع واشنطن منذ زمن طويل - في شعارات الصدر وتحركاته واعتصاماته المسرحية .. فما الذي سيتغير ؟ ، هل ينتظر الشعب العراقي أربع سنوات لكي يرى صدقية هذه الوجوه الطائفية الكالحة ( العامري والمالكي والعبادي والحكيم والخزعلي وأبو مهدي المهندس وعلاوي والجبوري والمطلك والنجيفي .. إلخ ) ؟ .
- هي الوجوه نفسها فما الذي تغير أيها الشعب العراقي العظيم ؟ .
- الميليشيات الطائفية المسلحة المرتبطة مع إيران ما تزال خارج ( القانون ) الأعمى وخارج ( الدستور ) الكسيح .. فمن ينزع أسلحتها ما دام هادي العامري يتصدر أرقام المقاعد بعد الصدر ؟! .
- من الذي سيعيد النظر بالدستور الطائفي والعرقي الذي تسبب في هذه الكوارث ؟! .
- من الذي سيضع المشاريع الاستراتيجية للدولة العراقي في ( الزراعة والصناعة والعلوم والتربية والتعليم والتكنولوجيا والتسليح وبناء الجيش دون مليشيات ؟! ) .
- ألم يلدغ شعب العراق من جحر الاحتلال الأمريكي والإيراني عشرات المرات ؟ ، فلماذا هو سائر أو مدفوع على هذا الخط لحد الأن بعد تجربة مريرة ومذلة خمسة عشر عاماً ؟ ، فهل يعاني البعض من ازدواجية الشخصية التي تجمع بين ( الطائفي والعرقي والوطني ) ؟! .. هذا الجمع أبداً لا يستقيم ، لأنه متعارض وجوهره نفاق .

إذن .. التزوير والتلاعب بالنتائج التي حصلت ، كانت المؤشر القوي في تثبيت اللعبة الصهيونية الأمريكية الفارسية المشتركة .
المهم في الأمر.. هو أن قواعد اللعبة هذه قد تعرت تماماً كما تعرت واشنطن وطهران والكيان الصهيوني ، ليس على الساحة العراقية فحسب ، إنما على مستوى المنطقة والعالم .. والقادم أعظم .



الاربعاء ٨ رمضــان ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٣ / أيــار / ٢٠١٨ م


اكثر المواضع مشاهدة

القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي - لينتصر شعب العراق بكل طيفه الاجتماعي ولتنتصر جماهير الامة العربية بكل اقطارها لانتفاضة جنوب العراق  وبصرته الصامدة الصابرة
إدارة الحسابات الرسميّة للسيدة رغد صدّام حسين - الحسـابــات الــرسميّــة للسيــدة رغــد صـــدّام حسيــن على مــواقــع التـواصـل الاجتمـاعــي
نزار السامرائي - مـوميـاوات غيـر محنطـة فـي بغـداد
- الحكومة العميلة ترفض تسليم جثمان الشهيد سبعاوي
الدكتور بشار سبعاوي - نعي استاذي الجليل العلامه الدكتور اكرم الوتري
الأمانة العامة للجبهة الوطنية العراقية - بيان حول انتفاضة البصرة .. محطة نضالية في طريق الثورة العراقية الكبرى
يوسف الساعدي - مي أكرم ومخابرات الغرباوي ونانسي عجرم !!
سعد ابو رغيف - البعث والإمبريالية - المشروع العربي والمشروع الغربي
مقابلة جريدة الوفد المصرية مع الرفيق صلاح المختار - ( سياسي عراقي : داعش لم يذهب .. وإنما غير ملابسه )
القياده العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني - البيان الختامي عن مجمل اعمال المؤتمر العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني
صـــــور / - شباب البصرة يرمون الخيمة التابعة لحزب الدعوة في البصرة في نهر العشار ويطردون من فيها من المظاهرة
صلاح المختار - نداء عاجل : الاسير عبد الغني عبد الغفور يواجه خطر الموت
برقيات تهنئة من تنظيمات فرع حنين العسكري - الى الرفيق المجاهد القائد الاعلى للجهاد والتحرير والقائد العام للقوات المسلحة المهيب الركن عزت ابراهيم
سيف الدين احمد العراقي - سطور ... ( ١٤ ) حـــــــــــــق وبـاطـل
وجهـــات نظـــر - وثيقــة نــادرة عــن ثــورة ١٧ تمــــوز
أحدث المواضيع المنشورة