بيان رقم ( ١٣٩ ) بمناسبة الذكرى الثلاثون لتحرير الفاو ( مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم )

شبكة ذي قار
القيادة العامة للقوات المسلحة


 بسم الله الرحمن الرحيم
 ﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
صدق الله العظيم

القيادة العامة للقوات المسلحة

 

بيان رقم ( ١٣٩ )
بمناسبة الذكرى الثلاثون لتحرير الفاو ( مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم )

يا ابناء شعبنا العظيم
يا ابناء امتنا العربية المجيدة
ايها النشامى في قواتنا المسلحة الباسله
ايها الاحرار في كل مكان

في هذه الايام الخوالد يستذكر شعبنا العراقي العظيم والاحرار في العالم الذكرى الثلاثون لملحمة ( رمضان مبارك ) تلك الملحمة البطولية الخالدة التي خاضها جيش العراق الباسل وقواته المسلحة والتي تمكن فيها من طرد الغزاة الايرانيون الذين دنسوا ارض الفاو الخالدة ( مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم ) في 18 نيسان 1988 حيث تسابق فيها جند العراق من قوات الحرس الجمهوري والفيلق السابع تساندهم كل وسائل الاسناد من مدفعية الميدان والصواريخ والقوة الجوية وطيران الجيش الابطال ، وتمكنوا من انتزاع مدينة الحناء من ايدي الغزاة وقبر احلامهم المريضة في غزو العراق ومجاورة الكويت وتهديد دول الخليج العربي الاخرى ، أن هذه المعركة الخالدة التي ركل فيها ابطال العراق بأقدامهم جيش الغزاة الى خارج حدودنا الدولية حيث مكث على ارض الفاو مايقارب السنتين ودمر فيها كل معالم الحياة وانشأ على ارض المملحة وماجاورها كل مايساعده على استمرار احتلالها لاجل طويل ، ولكن عزيمة العراقيين وحبهم لبلادهم وروحهم الوطنية وجهادهم تحت شعارهم الذين تغنوا به انذاك ( ندفع الدماء مثل الانهار ولانعطي العراق ) كان خير حافزا لهم في استعادة هذه الارض الطاهرة من ايدي الغزاة.

ايها الاحرار في كل مكان

أن التخطيط المتقن والمبني على الخبرات الطويله يضاف اليها وحدة القيادة والتطبيق السليم لمبادئ الحرب وبالذات مايتعلق بالتحشد والمباغته والتعاون كانت العناوين الابرز لتلك المعركة الخالدة ، كما ان التدريب العالي المستوى والممارسات الطويلة على ميادين مشابهة لارض المعركة والاستخدام المبدع لوسائل الاسناد الناري ساهم في سرعة الانتصار ، يضاف اليها بطولة وبسالة المقاتل العراقي وايمانه الراسخ بقضيته في الدفاع عن ارضه وبلاده.

ان معركة ( رمضان مبارك ) كانت بحق فاتحة الانتصارات في القادسية المجيدة حيث اعقبتها الانتصارات الاخرى في ملاحم ( توكلنا على الله الاولى والثانية والثالثة والرابعه ) لتحرير باقي الاراضي العراقية التي تمكن من احتلالها العدو في فترات متعاقبة سابقة خلال سنوات الحرب الطويلة ، وان هذه الانتصارات الكبرى هي التي دفعت ملالي طهران للقبول بقرار مجلس الامن وتجرع كأس السم والقبول بالهزيمة المنكرة التي الحقها العراق العظيم بهم وافشل مخططاتهم في تصدير ثورتهم ثورة الجهل والتخلف والظلالة الى العراق وبلدان العرب الاخرى .

ايها الاحرار في كل مكان

ان الحقد الفارسي المتغلغل في صدور الفرس على امة العرب لم ينتهي في النصر الحاسم خلال القادسية المجيدة بل دفعهم هذا الحقد للتحالف مع الشيطان الاكبر كما يسمونه أي الولايات المتحدة الامريكية ودفعوه لينزل بقواته وامكانياته وقدراته المعروفه لمواجهة العراق العظيم وبالتواطئ مع كل اعداء الامة العربية من دول وحكومات وجواسيس وعملاء مأجورين بحجة الكويت وليفرضوا الحصار الجائر والمستمر حتى غزو العراق واحتلاله في التاسع من نيسان 2003 ومن ثم بث الخراب والدمار والقتل والاجتثاث والتهجير ومن ثم اطلاق اليد الصفوية الاثمة في كل مدن العراق لتمزيق النسيج الاجتماعي المتماسك للعراق ، والمساهمة في تنصيب الحكومات الطائفية التي اعتمدت المحاصصة والعداوة والسلب والنهب لكل مقدرات شعب العراق حتى وصل الحال الى مانراه اليوم من تخلف وتراجع. 

يا ابناء قواتنا المسلحة الجسورة
ايها الاحرار في كل مكان

اننا في القيادة العامة للقوات المسلحة وفي هذه المناسبة لابد لنا من استذكار ارواح الشهداء البواسل من ابناء شعبنا العراقي العظيم والقوات المسلحة العراقيه الذين دافعوا عن امنه وسيادته كما لابد لنا ان نحيي الروح الوطنية الوثابة والاقدام والعزم الذي اظهره ابطال ملحمة ( رمضان مبارك ) من القادة والامرين والمقاتلين جميعا وبكل صنوفهم وتخصصاتهم ونحي معهم كل من ساهم في ذلك النصر الكبير ، ونكبر الروح الوطنيه لكل الجرحى والمفقودين والمغيبين قسرا والمهجرين ممن كان لهم شرف العمل والمساهمة في التصدي لمشاريع الغزو والاحتلال ،، كما اننا نحيي ونبارك جهد وجهاد النشامى المرابطون على تربة بلادنا وهم يتصدون لكل عدوان دول الغزو والاحتلال وذيولهم وعملائهم.

المجد للعراق العظيم ولجيش القادسية المجيدة وأم المعارك الخالدة ولكل المجاهدين الذين يقتفون آثار ذلك الجيش العقائدي المؤمن ويسطرون ملاحم البطولة في مقارعة المحتل الغازي وأذنابه الدجالين. 

الرحمة لشهداء العراق العظيم والأمة العربية المجيدة يتقدمهم شهيد الأضحى السعيد. الحب والولاء لقائد جمع الإيمان وبيرق النصر المعتز بالله المهيب الركن عزة إبراهيم حماه الله القائد الأعلى للجهاد والتحرير.

التحية والمجد والرفعه لكل قادة الجهاد والتحرر الوطني في بلادنا قادة وامرين ومقاتلين ولهم منا كل الفخر والتقدير والاعتزاز
تحية الى شعبنا العراقي العظيم من اقصى شماله الى اقصى الجنوب
تحية الى رجال القوات المسلحة البواسل عنوان مجد العراق ووحدته
تحية الى شهداء العراق العظيم
والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحدا موحدا مستقلا ..

 (( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ))
صدق الله العظيم - سورة الشعراء - آية 227


القيادة العامة للقوات المسلحة
بغداد المنصورة بأذن الله
١٧ نيسان ٢٠١٨



الثلاثاء ١ شعبــان ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٧ / نيســان / ٢٠١٨ م


اكثر المواضع مشاهدة

الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس - ظروف تفعيل المقاومة المسلحة في العراق المحتل
صباح ديبس - حكومة ميليشيات اجرامية لاتعرف حلولا الا حلول القتل والتصفيات قضية مناضلي ومناضلات مخيمات اشرف مثال
د. سامي سعدون -  عطش النهرين .. أما له حوبة !؟ (  يا دجلة الخير ، ظمأى البساتين ، يا ام البساتين )
متابع كربلائي - لا تعليق .. صور من داخل الحرم الجامعي في كربلاء تغنينا عن الكلام
زامــل عبــد - سيناريو أفغانستان ١٩٧٩ – ١٩٨٩ هل تشهده المنطقة العربية ؟؟
عــاجــل / - بيان قيادة جيش رجال الطريقة النقشبندية ينذر فيه ما يسمى بـ ( الحشد الشعبي ) الموالي لملالي طهران المجوس والميليشيات الطائفية والعنصرية من دخول مدينة الموصل
عاجل - قصف مقر اللواء ٢٢ في منطقة المشاهده بأحد عشر صاروخ كاتيوشا قبل قليل ١٦ / ١ / ٢٠١٤
هيئة عشائر العراق - بيان حول تظاهرات البصرة والناصرية وبغداد ومحافظات العراق الاخرى ( انتفاضة الكهرباء )
يوسف العاني - الـــولايـــات المتحــــدة الأمــريكيــة فـــي طــريقهـا للتفكـــك .....
بيان جيش رجال الطريقة النقشبندية - بصدد استدعاء بعض الفصائل وشيوخ عشائر إلى واشنطن
صلاح المختار - احدث قصيدة لشاعر العرب الأكبر عبد الرزاق عبد الواحد
إنتفاضة أحرار العراق - ديالى / استهداف عجلة رباعية الدفع للمليشيات الطائفية المجرمة بعبوة ناسفة في منطقة الشوهاني التابعة لناحية دلي عباس وقد اسفرت عن تدمير العجلة ومقتل من فيها ٥ / ٢ / ٢٠١٥
عبد المنعم الملا - من مول ودعم مؤتمر المغتربين العراقيين الذي عُقد في أوفيدو الاسبانية ؟
نقولا ناصر - سياسة أردوغان العربية في سياقها الاستراتيجي
سيف الله المسلول - ( قَــد تَبَيَّــنَ الــرّشــد مــنَ الغَـــيّ )
أحدث المواضيع المنشورة