بسم الله الرحمن الرحيم

                      (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون )

                                                                                              صدق الله العظيم

المناضل الشهيد طه ياسين رمضان
ينضم الى الرمز القائد التاريخي صدام حسين على درب الشهادة

ايها المناضلون
أيها الأحرار في الامة
يا طلائع شعبنا المبادرة دوما لنصرة قضايا أمتنا والوقوف في خنادق جهاد مناضليها
في ذكرى العام الرابع للاحتلال , جريمة همجية أخرى تعاون على ارتكابها برابرة العصر في البنتاغون والبيت الاسود الامريكي وعملائهم الخونة المارقين من المجوس الصفويين العنصريين الطائفيين الرجال الذين جاءوا بهم من وراء البحار وعلى ظهور الدبابات , ونصبوهم حاكمين اقزاما على عراق الشموخ والمجد ... عراق البطل العظيم صدام حسين الذي ضرب المثل الاعلى للرجال الرجال واعطى للكافة درسا ابديا في شموخ وثبات المناضلين , جريمة أخرى ارتكبها مغول هذا العصر باسم المحكمة المهزلة المحاصرة في المنطقة الخضراء ,اغتالت يدهم الآثمة صبيحة هذا اليوم المناضل طه ياسين رمضان عضو القيادة القومية لحزبنا , ان تنفيذ حكم الاغتيال ما هو الا تنفيذ للخطة الأمريكية الصهيونية الإيرانية الصفوية المشتركة القائمة على اجتثاث البعث وتصفية أعضاء القيادة العراقية الشرعية ورموز الصمود والمقاومة أيها الاحرار في كل مكان شهداء البعث والامة ما كانوا ولم يكونوا للعراق فقط وانما هم من رجال امتنا المجيدة الذين صدقوا ووفوا ما عاهدوا الله عليه ... فقد كانوا القوميين الملتزمين فكرا وعملا عندما بنوا العراق وانتقلوا به منذ اواخر الستينات من القرن الماضي من عصر التخلف الى عصر البناء والعلماء والانتصارات التي اذهلت اعداء امتنا ... فتحوا ابواب العراق لكل العرب ووضعوا ثروات العراق في خدمة القضايا العربية ... خلقوا اجيالا , بل جيوشا من العلماء وطلاب العلم في العراق وفي كل الوطن العربي ... رفضوا المهانة ورفعوا كلمة لا الكبيرة في وجه الطغاة الطامعين والغزاة .. بصقوا في وجه الطغاة الاشرار ومن والاهم من العنصريين الطائفيين الصفويين المجوس ... في زمن تخاذل فيه القوم والحكام العرب او تواطئوا على النيل منهم والاطاحة بهم لانهم كانوا الاخيار في هذا الزمن الرديء ... لكن دم شهدائنا لم ولن يذهب هدرا ... والبذور الطيبة التي زرعوها سوف تنبت وتعلو رغم التآمر والحقد الاسود شهداء الأمة اليوم يواكبون ركوب الموت من اجل قضاياكم الوطنية و القومية , فاجعلوا من ارواحهم منارات تضيء طريق الأمة الى العزة و الكرامة .. الأنتقام لارواحهم... الانتقام و القصاص من المجرمين... الانتقام ثم الأنتقام ثم الأنتقام حتى تتحطم حروب بوش و جيوشه على اسوار بغداد و على اسوار كل المدن و الأراضي العربية وإذ ينعى حزب البعث العربي الاشتراكي الاردني الى امتنا وكل أحرار العالم القائد المجاهد الشهيد طه ياسين رمضان الذي إغتيل عنوة فجر اليوم فإننا نستنكر وندين هذا التحدي الاجرامي لمشاعر شعبنا وامتنا وإن عزائنا وعزائكم أن مناضلي حزبنا الذين تسلموا راية النضال والجهاد سيمضون فعالين في كفاحهم حتى التحرير الكامل والناجز و تحقيق رسالة الامة في الوحدة والحرية والاشتراكية..
رحم الله شهيدنا البطل طه ياسين رمضان وأسكنه الجنة وألهم أهله وذويه ورفاقه الصبر.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
المجد والخلود مع الابرار والصديقيين لشهدائنا وعلى راسهم القائد الخالد صدام حسين
النصر لاحرار العراق السائرين على طريق النضال والجهاد الذي رسمه صدام حسين
عاشت امتنا العربية الواحدة الموحدة
عاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر
عاشت الثورة العراقية المسلحة
والموت لامريكا والفرس المجوس وعملائهم الصفويين
والله اكبر... الله أكبر
وليخسأ الخاسئون



                                   حزب البعث العربي الاشتراكي الاردني
                                                 القيادة العليا
                                              20- 03 - 2007