إقرار تنفيذ الإعدام بالقائد طه ياسين رمضان
                                       وصمة عار أخرى في جبين أمريكا

أيها المناضلون
أيها الأحرار في الأمة
أيها المجاهدون على أرض الرافدين
هاهي قوات الاحتلال الأمريكي في العراق تُقر عبر جهاز قضائي صوري (محكمة التمييز)، حكم الإعدام الذي صدر بحق الرفيق المناضل الأسير طه ياسين رمضان عضو القيادتين القومية والقطرية لحزبنا، رغم أن المحاكمة غير الشرعية بالأصل لم تجد أي دليل ولو ثانوي يثبت التهم الموجهة للرفيق المناضل رمضان. انها خطوة مسرحية إجرامية أخرى لمواصلة مجزرة قتل (الأسرى) من قادة العراق ورموزه الوطنية والقومية، فبعد اغتيال القائد الشهيد صدام حسين الأمين العام للحزب، واغتيال الشهيدين برزان التكريتي وعواد البندر السعدون، يأتي دور الرفيق المناضل طه ياسين رمضان في حملة التصفيات الجسدية الأمريكية في العراق.
لقد فضحت مهازل ما يسمى (محكمة)، الطبيعة الديكتاتورية والدموية للسياسة الأمريكية، والتي تعامل معها العالم الحر بكل احتقار وازدراء، نتيجة خرقها لكافة قواعد العدل والقانون والمنطق واعتمادها الكلي على سياسة الانتقام وإفراغ العراق من رموزه القيادية الوطنية، في إطار خطة الصهيونية الأمريكية لشرذمة العراق. ورغم هذه الفضيحة فان الإدارة الأمريكية مصممة على مواصلة خطتها التصفوية هذه، خصوصاً وان قادة العراق الأبطال رفضوا عقد مساومات على حساب تحرير العراق واستقلاله، وبالأخص المناضل طه ياسين رمضان الذي عرض عليه الاحتلال أن يكون رئيساً للجمهورية مقابل الشهادة ضد الرئيس الشهيد صدام حسين فرفض بإباء وإصرار مما دفع الاحتلال إلى تعريضه لعمليات تعذيب بشعة لا يقوم بها إلا وحوش مجردين من القيم الإنسانية واحترام أبسط حقوق الإنسان.
إن رفض رفاقنا قادة العراق الأبطال عقد مساومات مع الاحتلال وتمسكهم بتحرير العراق، واقتران ذلك بتزايد مظاهر هزيمة الاحتلال في العراق قد دفع الإدارة الأمريكية إلى زيادة وحشيتها ونزعتها الانتقامية وتنكيلها بشعب العراق، اعتقاداً منها أن هذه الأساليب ستوفر لها فرصة تحقيق مكاسب ولو جزئية. لكن ظنها خاب مرة أخرى نتيجة اتساع نطاق المقاومة الوطنية العراقية وسقوط كل محاولة جديدة لإشعال فتنة داخلية ومحافظة شعب العراق على وحدته الوطنية.
إن القيادة القومية لحزبنا – حزب البعث العربي الاشتراكي – إذ تحيي الرفيق المناضل طه ياسين رمضان على موقفه البطولي، تعيد التأكيد على أن مناضلي الحزب هم مشاريع استشهاد من أجل الأمة العربية وتحررها ووحدتها، ولن تتوقف هذه المسيرة الجهادية الفريدة في العراق باغتيال قائد آخر، بل على العكس، وكما أثبتت تجربة اغتيال قائد الثورة الشهيد صدام حسين التي شهدت الفترة اللاحقة لها تصعيداً كمياً ونوعياً في عمل المقاومة، فان اغتيال القائد المناضل طه ياسين رمضان سيعمق الإصرار لدى المجاهدين في العراق على التمسك بالبندقية كخيار حاسم لدحر الاحتلال.
وحزبنا بهذه المناسبة يعيد إلى الأذهان حقيقة أن اغتيال قادة الحزب في العراق ليس مسألة تخص الحزب وحده، بل هي قضية وطنية وقومية وإنسانية، مادام موضوعها وسببها هو قضية مناهضة الاحتلال ورفض التعاون معه والتمسك بالبندقية المقاتلة حتى تحرير العراق. واستناداً إلى ذلك فإننا ندعو القوى الوطنية والقومية والإسلامية كافة إلى رفع صوتها بسرعة للتنديد بالحكم الجائر الصادر عن تلك المحكمة المهزلة التي صممت فصولها وقراراتها في البيت الأبيض ونفذتها أدوات ودمى الاحتلال الأمريكي الفارسي.
إن وقوف هذه القوى بحزم ضد تنفيذ قرار الاغتيال سيعزز فرص وحدة القوى الوطنية كافة ويعجل برحيل الاحتلال مدحوراً.
- المجد والخلود لسيد شهداء العصر القائد المجاهد صدام حسين.
- تحية اعتزاز للبطل طه ياسين رمضان.
- المجد والخلود لشهداء المقاومة في فلسطين والعراق.
- العار لأمريكا وعملائها.
- عاشت الثورة العراقية المسلحة.



                                                القيادة القومية
                                       لحزب البعث العربي الاشتراكي
                                                16/03/2007