في ذكرى أربعين شهيد الحج الأكبر
الرفيق القائد الشهيد صدام حسين

  

 

يا أبناء شعبنا العظيم
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
اليوم تتوحد الأمة كلها في أربعينية الرفيق القائد الشهيد صدام حسين، لتؤكد على معاني البطولة والفروسية التي جسدها شهيد الأمة في مسيرته الجهادية وفي لحظة مواجهته لجريمة الاغتيال.
وهو يوم عربي خالد، تتحلق فيه الأمة كلها حول المبادئ العظيمة التي استشهد من اجلها الرفيق القائد، والرسالة الخالدة التي آمن بها وناضل من اجل تحقيقها.
أيها المناضلون في كل مكان
ان افضل تكريم للرفيق القائد الشهيد من رفاقه وابناء أمته وأحرار العالم, هو التمسك بالثوابت العظيمة, وتوفير كل اسباب الدعم للمقاومة العراقية الباسلة, الوليد الشرعي لنهج الرفيق القائد الشهيد وافكاره وسلوكه الجهادي، والعمل على وحدة جهد المقاومة البطولي، من اجل الحاق الهزيمة المؤكدة بمشروع الاحتلال وادواته في العراق والمنطقة العربية, ومن هنا فاننا نرى ضرورة الاعتراف، رسمياً وشعبياً، بالمقاومة العراقية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب العراقي, ومقاطعة افرازات الاحتلال السياسية وعدم التعامل معها، وكسر كل الحواجز والعقبات التي وضعها الاحتلال البغيض في طريق الدعم العربي للمقاومة العراقية.
أيها المناضلون في كل مكان
لقد انكشفت حالة الكذب والزيف التي حاول نظام ملالي طهران التستر وراءها، وكان البعث اول من كشف البعد الصفوي الفارسي الحاقد في المشروع الايراني، والذي تجلى بشكل واضح في المشاركة الفاعلة في العدوان على العراق واحتلاله، وفي جريمة اغتيال الرفيق القائد الشهيد صدام حسين, بمنطق ثأري صفوي حاقد, الامر الذي يتطلب من جماهير الامة وقواها السياسية والشعبية فرز معسكر الاعداء, والذي يقف النظام الصفوي الفارسي في مقدمة حالة الاستهداف للأمة ومصالحها القومية العليا ومشروعها النهضوي، ولم يعد مقبولاً بعد الآن ممالأة هذا النظام الصفوي الحاقد، او التستر على جرائمه وادواته المشبوهة في المنطقة.
وقد بات واضحاً تبادل الادوار بين الاعداء الامريكيين والصهاينة والصفويين، في العدوان على أمتنا واستهداف مصالحها ودورها الانساني التاريخي.
أيها المناضلون في كل مكان
ونحن نحيي مع أبناء أمتنا واحرار العالم اربعينية شهيد الحج الأكبر، الرفيق الشهيد صدام حسين، فاننا نؤكد اننا اكثر اطمئناناً على مسيرة الجهاد، حيث تنتقل الراية الى رفيقة المؤتمن المجاهد عزة الدوري ويبدو رفاقه في ساحة المواجهة اكثر صلابة وتماسكاً وهم يقتربون من اعلان يوم النصر العظيم.
وفي هذه المناسبة يتوجه البعث الى رفاق السلاح في فلسطين، الذين احبهم الرفيق القائد الشهيد، ووضع امكانات العراق في خدمة مشروعهم الجهادي، ان يعملوا على وأد الفتنة التي تحركها اطراف خارجية مشبوهة، تستهدف حرف النضال الوطني عن مساره، وان يوجهوا بنادقهم نحو المحتل الصهيوني الغاصب الذي يستهدف عروبة فلسطين.

المجد للرفيق القائد الشهيد صدام حسين
المجد للرفاق الشهداء برزان التكريتي وعواد البندر وكل شهداء الأمة
النصر للمقاومة في فلسطين والعراق ولبنان
الهزيمة لاعداء الامة الامريكيين والصهاينة والصفويين
والعار للخونة والعملاء
الله أكبر... وليخسأ الخاسئون
            

                                                                         القيادة العليا
                                                                    عمان في 8/2/2007