الرئيسية

من نحن

للاتصال بنا

إبحث في شبكة المنصور

 

 

 

 

 

 

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي                                                                أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة   ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة

         القيادة القومية                                                                               وحدة    حرية   اشتراكية

    مكتب الثقافة والاعلام

 

قادسية صدام ملحمة العروبة الخالدة
نــــــــــــــــــــــــــــــــــداء

 

أصحاب الجلالة والفخامة الملوك والرؤساء العرب .

أصحاب السمو .

يا جماهير أمتنا المجيدة .

 

في هذه الخواتم المباركة من شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدىً للناس ومفصلاً للحق والباطل وداعياً إلى المحبة والاعتصام بالوحدة و إلى نصرة الحق ومواجهة الظلم والإثم والعدوان ، في هذه الأيام المباركة نتوجه إليكم مهنئين سائلين المولى عز وجل أن يجعل صيامكم مقبولاً وأعمالكم مقرونة بالأعمال الصالحة والخيرة لما فيه مصلحة شعبكم ووطنكم الكبير وأمتكم العربية والإسلامية، ولما يحقق العزة والرفعة والأمن والأمان والتقدم في ربوعها أرضاً وشعباً.

 

أصحاب الجلالة والفخامة...

أصحاب السمو..

 

انطلاقاً من قدسية هذا الشهر الكريم ومن دلالة معانيه وأبعاده العميقة نستحضر ما يواجهه العراق العربي... عراقكم، البوابة الشرقية للأمة من ظلم وعدوان وتدمير وانتهاك للحرمات وترويع للأطفال والنساء والمسنين ومن سفك للدماء وقتل للنفس التي حرم الله قتلها، وناهيك عن الاستمرار وفق مخطط مبرمج بزرع بذور الفتنة والانقسام وتفسيخ النسيج الاجتماعي وتمزيق وتسميم العراق أرضاً وشعباً.

 

عليه فإننا نود أن نضع أمام أنظاركم بعض المحطات التاريخية التي مر بها العراق آملين استحضار الصورة كاملة معيدين إلى الأذهان ومذكرين بأسس العلاقة العراقية الإيرانية التي تداخلت فصولها منطلقين فيها من أقرب المحطات التي كانت، وهي المواجهة المباشرة بين الدولتين الجارتين، العراق وإيران، وكانت حرب الثمان سنوات التي تداخلت معها الكثير من المتغيرات والتحليلات والتقييمات. ودون الدخول في التفاصيل إلا أننا نجد أنه من المناسب التنويه هنا إلى البداية التي قادت إلى ثمان سنوات من الحرب الضروس في الرابع من سبتمبر عام 1980م أوجعت وأدمت الجميع بغض النظر عن التحليلات التي ذهبت تبحث عن المبررات أو عن من بدأ بتلك الحرب.

 

أيها السادة الكرام..

 

إن الأخطار التي تُحدق بالجميع وإن ما يعانيه العراق اليوم من احتلال وما تواجهه أمتنا من تهديدات ومخططات خبيثة تستهدف هويتنا وكينونتا وحاضرنا ومستقبلنا تجعلنا نضع النقاط على الحروف آملين أن تلقى الاهتمام والنظرة المسئولة والموقف التاريخي، فأنتم أبناء هذه الأمة وقادتها والعراق جزء لا يتجزأ من أمتكم هذه وهو يصرخ في ضمائركم بقول الشاعر:

 

عز أرضي كله فيني أنا

                              وهوانٌ كله إن هان بعضي

 

نعم أيها الأفاضل .. العراق حاضرة الأمة الإسلامية وعمق الأمة معرّض اليوم للاجتثاث كما تعلمون، نعم للاجتثاث من الخارطة السياسية والجغرافية لا قدر الله ، ليتم توزيعه حصصاً لخدمة أعداء الأمة العربية والإسلامية وإشباعاً لأطماعها وطموحاتها، وهو الأمر الذي إذا ما تم ستنجم عنه نكبة وضياعاً أخطر من نكبة وضياع فلسطين ، بما يترتب على ذلك من نتائج خطيرة تمتد تأثيراتها العملية والمباشرة إلى ما حولها وما يجاورها من أقطار الأمة العربية ، نافثة شرورها وسمومها إلى كل أرجاء الوطن العربي طولاً وعرضاً.

 

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..

أيها الأحرار في الأمة..

أيها المفكرون ويا حملة القلم.

 

لاشك أنكم أو معظمكم يعرف كم عانى العراق من تعنت النظام الإيراني في تعامله معه وكيف أفشل خميني بعد  محاولات متعددة الأطراف إيقاف التدهور الخطير في العلاقات بين العراق وإيران ، والذي اتخَذ يوم 4 / 9 / 1980م شكل حرب مفتوحة ورسمية شنتها إيران على العراق ، وتمثلت في القصف الشامل للمدن والقرى الحدودية بالمدفعية والطيران ، وشمل ذلك بعض مناطق بغداد ، إضافة للتصعيد المكثف والشامل للأعمال الإرهابية الإيرانية في بغداد وغيرها ،وعلى إثر ذلك أعلن الرئيس الشهيد صدام حسين أن (اتفاقية الجزائر ) قد انتهكت من قبل النظام الإيراني بركن جوهري وهو عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين ، ولذلك فإن العراق غير ملتزم باتفاقية رفضها الطرف الإيراني رسمياً وتجاوز عليها عملياً ، بعد هذه المحاولات الفاشلة والانتهاكات الصارخة والمتعمدة ومحاولة إشاعة الفوضى في قلب بغداد وقتل الأطفال في المدارس التمهيدية والمصلين في أبواب المساجد، بعد هذا كله  قرر العراق كما تعلمون، الرد على الإرهاب المنظم و الحرب التي ابتدأتها إيران، الرد بعملية عسكرية كبيرة لتدمير المعسكرات الإيرانية قرب الحدود العراقية ، وذلك بشن هجمات جوية يوم 22 / 9 / 1980م تم بواسطتها شل القدرات الإيرانية على مواصلة قصف مدن وقرى العراق ، أو تقليلها.

 

وان أي مراقب منصف يعرف هذه الحقيقة الثابتة ويعرف أن الرد العراقي الكبير يوم 22/9/1980م كان رد فعل مشروع على فعل أصلي غير مشروع، وهو شن إيران الحرب على العراق لتحقيق هدف رسمي ومعلن ، وهو إسقاط النظام الوطني في العراق وإقامة ما أسمته إيران ( جمهورية إسلامية عراقية ) ! ورغم أن الدعاية الصهيو-غربية-إيرانية قد صورت يوم 22/9/1980م على أنه يوم بدء الحرب لأجل تثبيت تهمة أن العراق قوة تهدد الأمن والسلام الإقليميين، من جهة وأن من حق النظام الإيراني الرد على هجوم يوم22/9/1980م من جهة ثانية، فإن كل الأحداث اللاحقة ، بما انطوت عليه من حقائق دامغة ومواقف عملية رسمية أثبتت أن تلك الحرب كانت نتاج الهدف الاستراتيجي الصهيو-أمريكي وهو نشر الفوضى والحروب والأزمات عبر الفتن الدينية والطائفية والعرقية، وما الدور الإيراني الأساسي والخطير في ضمان نجاح الغزو الأمريكي للعراق، كما اعترف الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي ، إلا دليلاً قاطعاً يحسم الجدل حول من زرع ألغام الحرب وفجرها بين العراق وإيران·

 

لقد رأى العرب كلهم والعالم أجمع أن إيران كانت وما زالت التوأم الطبيعي لأمريكا في غزو وتدمير الدولة العراقية ومحاولات القضاء على وحدة النسيج الاجتماعي العراقي ، من خلال قيام التنظيمات الموالية لها بالدور الأكثر حسماً في دعم الاحتلال وإقامة حكومات عميلة ودفع فرق الموت الإيرانية للعمل سوية مع فرق الموت الأمريكية - الصهيونية ، للقيام بتصفية كوادر الدولة العراقية والجيش والعلماء جسدياً ، وتغيير التركيبة السكانية للعراق تمهيداً لإلغاء عروبته ·

 

إن عشرات الآلاف من الشخصيات العراقية قد تم اغتيالها ، وإن كل معمل أو سلاح أو آلة قد سُرقت أو دُمرت ، وكانت عصابات إيران هي الأخطر والأنشط في تنفيذ هذه الخطة ، وشعب العراق يعرف بالأحداث والأسماء والوثائق هذه الحقيقة الساطعة ·

 

إن اعتراف محمد خاتمي وغيره ، بأنه (لولا مساعدة إيران لما نجحت أمريكا في غزو أفغانستان والعراق ) دليل رسمي وعملي على حقيقة أن إيران هي الشريك الاستراتيجي الأول لأمريكا في غزو العراق والطرف الأساسي الذي تسبب في الكوارث الإنسانية والمادية التي حلت بالعراق ·

 

لقد أظهرت الطغمة الشوفينية الفارسية الحاكمة في إيران أحقاداً متطرفة لا حدود لها على العراق والأمة العربية تجلت ، أوضح ما تجلت، في تحويل شعاريها الأساسيين ( الموت للشيطان الأكبر) أي أمريكا، و( الموت للشيطان الأصغر) أي الكيان الصهيوني ، إلى شعار أساسي طغى على ما عداه ونفذ بسرعة وشمولية وهو ( الموت للقومية العربية) · إن تهجير ستة ملايين عراقي عربي وإبادة عشرات الآلاف من خيرة العراقيين ، أثناء محاولات القضاء على عروبة العراق ، كانت أعمالاً إيرانية بلا أدنى شك دعمتها وشجعتها وشاركت فيها أمريكا والكيان الصهيوني ·

أيها السادة الأفاضل..

 

إن شعب العراق لن ينسى أبداً أخطر أساليب التعذيب ، وهي تثقيب رؤوس وأجساد الضحايا بالمثقاب الكهربائي  (الدريل) ، أو شوي أجسادهم بأفران الخبز ، كانت ابتكاراً إيرانياً سجل باسمها ، كما لن ينسى شعب العراق أن قمة كوارث التهجير القسري كانت عقب تفجير مرقد سامراء في عام 2006م وقيام أسوأ توابع إيران ، وهو (جيش المهدي) ، بحملته الإجرامية الدموية لتغيير الطابع السكاني لبغداد وعمله النشط لإثارة فتنة الطائفية بمختلف الوسائل الرخيصة·

 

لقد ربط الدور الإيراني حاضر إيران الإجرامي بماضيها التوسعي الاستعماري ، سواء في عهد الشاه ، أو خليفته الشاه المعمم خميني ، فبالإضافة لهذا الدور في العراق فإن إيران وفرت البيئة الأفضل لأمريكا الصهيونية للتمادي في محاولات تدمير كل الأقطار العربية ، بعد أن زرعت (إيران ) الفتن الطائفية في أقطار الوطن العربي، مشرقاً ومغرباً ، تحت شعار ( التشيُع) ، والذي هو عبارة عن غطاء لإخفاء المطامع الإمبراطورية الفارسية·

 

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..

يا أبناء أمتنا المجيدة..

 

والآن بعد دخول غزو العراق عامه السادس نجد أن إيران مازالت تمارس نفس اللعبة المزدوجة : التعاون مع أمريكا في مواصلة تدمير العراق ، من جهة ، والتنافس مع أمريكا حول اقتسام الغنائم في العراق والأقطار العربية من جهة ثانية ، مستغلة مشروعها النووي كأداة ضغط لزيادة حصتها من أشلاء العراق ، وتوسيع دورها الإقليمي كشريك طبيعي واستراتيجي في تحالف الشر الأمريكي - الصهيوني - الإيراني ·

 

إن القيادة القومية - لحزب البعث العربي الاشتراكي - إذ تؤكد على كل ما سبق تثَبّت الحقائق التالية :

 

1 - إن من يريد تبرئة إيران من دورها كشريك أساسي لأمريكا في غزو العراق وتدميره ومحاولات محو هويته العربية ، ليس سوى، إما مُضلَل أو مُضلِل وعليه فإنه منقاداً لمواصلة دعم إيران ، بغض النظر عن جرائمها ومواقفها ، لأنه، أيضاً إما أن له مصلحة آنية أو يتقرب لغرض في نفس يعقوب، أو للحصول على مصلحة آنية (رخيصة كسمسار مأجور ثم موتور) · وهنا يجب أن نذّكر بأن دعم النظام الإيراني من قبل أية جهة عربية أو إسلامية بعد دورها في غزو العراق ، لا يجد أي أساس أو مبرر له على الإطلاق ، طبقاً للمعايير القومية العربية والإسلامية والأخلاقية والوطنية، مهما حاول أولئك المستنفعين تسويق التبريرات التي في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب · إنهم إنما يكيلون بمكيال لعبة الطغمة الحاكمة في طهران وقم ، شاءوا أم أبوا ، فالحقائق باتت واضحة ولا تحتاج جهدا للتعرف عليها.  

 

2 - إن مشاركة إيران الأساسية في غزو العراق ونشر الفتن الطائفية في الأقطار العربية ومطامعها المعلنة في البحرين واستمرار احتلالها للجزر العربية وإصرارها على فارسية الخليج العربي ما هو إلا تأكيدا على أن أطماعها تبدأ ولا تنتهي ، وهذا ما  يضعها عملياً في حلف واحد مع أمريكا وإسرائيل وان اختلفت السبل، ويكشف الغطاء عن حقيقة أن إيران ومهما بلغت مشاكلها وخلافاتها مع أمريكا وإسرائيل ، فإنها القوة الأساسية التي تنفذ مخطط التفتيت الطائفي - العنصري للوطن العربي ، ولذلك فإن الحسابات الإستراتيجية الغربية - الصهيونية تعتبر إيران قوة إقليمية إيجابية وليست قوة سلبية ، وإن كل السياسات الأمريكية تجاه المنطقة تؤكد هذه الحقيقة ، وإن الأحداث الكبرى منذ وصول خميني للسلطة تثبت أن العراك اللفظي والحرب الإعلامية بين إيران وأمريكا وإسرائيل ، ورغم  ما تخلله ويتخلله ، من التهديدات بشن هجمات ، لم يخرج عن إطاره الطبيعي وهو أنه عراك بين لصوص حول الغنيمة ·

 

3 - إن إستراتيجية تحرير العراق وطرد الغزاة يجب أن تربط عضوياً ، وبلا أي فصل ، بين الدور الأمريكي في احتلال العراق والدور الإيراني داخل العراق ، فلا يجوز أبداً اعتبار  إيران فقط هي العدو  ، كما لا يجوز اعتبار أمريكا فقط هي العدو  ، لأنهما وجهان لعملة واحدة داخل العراق وفي حسابات المستقبل العربي · واستناداً لذلك فإن النضال المزدوج ، سياسياً وعسكرياً ، يجب أن يتركز على طرد المحتلين الأمريكيين والإيرانيين وكل مظهر من مظاهر الوجود الأجنبي والهيمنة الأجنبية ·

 

4 - إن تحرير العراق لا يتم بعقد مساومات أو تنازلات حول العراق والأمة العربية بل يجب أن يكون ثمرة ضغط زناد البندقية ، والتي ستحدد مسار الاحتلال في العراق وكافة امتداداته القومية·

فإن أي وهم حول إمكانية خروج أمريكي سلمي من العراق سيكون قاتلاً ومدمراً ، فأمريكا كأي دولة استعمارية لن تخرج إلا بالقوة ، ولن تقتنع إلا بقوة أزيز رصاص المقاومة والدعم المادي والمعنوي من أبناء الأمة العربية حكاما وأحزاباً ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان العربية والإسلامية والدولية·

 

5 - إن وحدة كافة فصائل المقاومة المسلحة  هي القاعدة الأساسية والضمانة الأساسية للنصر على الاحتلال الأمريكي - الإيراني للعراق ، لذلك فإن أي تأخير في تحقيق شمولية هذه الوحدة لا يخدم إلا الاحتلال ويضع هدف التحرير أمام تحدٍ خطير جداً · لقد أثبتت تجربة أحداث عامي 2006م و 2007م هذه الحقيقة .

 

6 - إن الوضع في العراق ، ونتيجة لكون غزوه كان جزءاً أساسياً وخطوة تمهيدية ، قد نشر آثاره السلبية على الأقطار العربية الأخرى ، وأخذت تواجه تهديدات جديدة غير مألوفة ، وهي تهديدات الفتن الطائفية التي زرعتها إيران ، بدعم أمريكي - صهيوني ، لذلك فإن المهمة الأساسية الآن لحزبنا ولكافة القوى الوطنية القومية والإسلامية ، هي المحافظة على الوحدة الوطنية لكافة الأقطار العربية ، ومنع إضعاف هويتها العربية والإسلامية و تبديلها بهويات ثانوية أو مصطنعة كالطائفية ، والعرقية والمصالح الآنية الضيقة · إن شعار حزبنا وهدفه المركزي في هذه المرحلة يتجسد في مقولة (الأمة والوطن العربي الكبير أولاً) · وفي هذا الإطار فإن حزبنا يقف ضد أي نوع من أنواع التآمر والضغوط التي تمارس ضد الأقطار العربية ، سواء من قبل أمريكا وإسرائيل ، أو من قبل إيران ·

 

إن المطلوب الآن من العرب ، حكاماً ومحكومين ، الوقوف سوية متضامنين بقوة متجاوزين كل الخلافات من أجل دحر الخطر الأمريكي - الصهيوني - الإيراني ·

 

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو...

يا جماهير شعبنا العظيم...  

أيها الأحرارفي الأمة من قادة الفكر وحملة القلم...

 

إن مفتاح وضمانة تحرير الأمة العربية ودحر التحديات التي تواجهها هي انتصار المقاومة العراقية ، فبدون انتصار هذه المقاومة فإن الأمة تنتظر عصر ظلام وعبودية لم يسبق له مثيل ، لذا فإننا ندعو الجميع حكاماً ومحكومين لإدراك هذه الحقيقة ، وحماية الأقطار العربية وهويتها عن طريق دعم المقاومة العراقية والفلسطينية التي ستضمن بدورها إسقاط مخطط ثلاثي شرير، يتمثل بالشر الأمريكي الإسرائيلي والإيراني·

 

لتكن ذكرى يوم 22/9/1980م درساً نتعلم منه توجيه ضربات إجهاضية قوية لعدو  قرر غزونا وبدأ به ·

 

المجد والخلود لشهداء قادسية صدام المجيدة وعلى رأسهم سيد شهداء العصر وبطل القادسية شهيد الأمة العربية والإسلامية صدام حسين ·

تحية تقدير واعتزاز للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الأمين العام للحزب القائد الأعلى للجهاد والتحرير ·

عاشت وحدة المقاومة العراقية ضمانة النصر الحاسم ·

العار والخزي للمتواطئين مع تحالف الشر ·

تحية إكبار واعتزاز لحملة البندقية في العراق وفلسطين ·

عاشت العروبة جسد روحه الإسلام ومرتكز هويتنا وحضارتنا العربية والإسلامية، وضمان انتصارنا التاريخي في حاضرنا ومستقبلنا ·

 

 

 

 

القيادة القومية

لحزب البعث العربي الاشتراكي

مكتب الثقافة والاعلام

في ٢١ / أيلول / ٢٠٠٨ م

 

 

 

شبكة المنصور

الاثنين  / ٢٢ رمضــان ١٤٢٩ هـ

***

 الموافق ٢٢ / أيلول / ٢٠٠٨ م