حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي                                                                أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة   ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة

         القيادة القومية                                                                               وحدة    حرية   اشتراكية

    مكتب الثقافة والاعلام

 

بيان جماهيري لإدانة اعتقال رفاقنا في السودان

 
يا جماهير أمتنا المجيدة ، أيها الأحرار في العالم .


منذ أيام تشن السلطات السودانية حملات اعتقال حاقدة ضد مناضليّ حزبنا، حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر السودان ، شملت الرفيق المناضل شمس الدين أحمد صالح، عضو قيادة قطر السودان للحزب، أمين سر تنظيم الحزب في إقليم دارفور، في إطار محاولات تكميم الأفواه ومنع القوى الوطنية من القيام بدورها الوطني في حماية السودان وترسيخ هويته القومية العربية، ودحر مخططات تقسيمه على أسس أثينية أو دينية أو مناطقية. إن هذه الحملة المحمومة تأتي في وقت يتصاعد فيه التآمر الداخلي والخارجي على السودان ووحدته أرضا وإنسانا، وتزداد أزمته خطورة، لدرجة أن الرئيس السوداني عمر البشير، بالذات أصبح مطلوبا من قبل ما يسمى "المحكمة الجنائية الدولية"، الأمر الذي كان يجب أن يدفع السلطات السودانية للتوازن في تعاملها داخل السودان، وللانفتاح على كافة القوى الوطنية السودانية من أجل تحقيق أكبر حشد جماهيري لمواجهة مسلسل التآمر على السودان.


أيها المناضلون في الأمة، يا أبناء السودان .


إن الحملة الشرسة والمنفعلة التي تُشن ضد مناضليّ حزب البعث العربي الاشتراكي في قطر السودان، ووفقا لكل المعايير لا تخدم هدف تحشيد الجماهير السودانية لدحر المؤامرات التي تُحاك وتُنفذ على نطاق واسع في جنوب وشرق وشمال السودان، بل إنها تعزز ظاهرة عدم قيام جبهة وطنية شاملة لكافة الوطنيين في السودان، وتمنح القوى المعادية للسودان داخليا وخارجيا فرصا إضافية لتكثيف وتشديد التآمر وتوسيعه عليه.


لذلك فإن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وهي تنصح قيادة السلطات السودانية كي تُراجع مواقفها وحساباتها في تعاملها مع مواطنيها، لَتؤَكد على ضرورة إعادة النظر في مواقفها من القوى الوطنية بشكل عام، ومن حزبنا في السودان بشكل خاص، وإيقاف الحملات المسعورة ضده وإطلاق سراح مناضليه من السجون وفي مقدمتهم الرفيق المناضل شمس الدين أحمد صالح بشكل خاص، والعمل الجاد على تحسين علاقاتها بكافة القوى الوطنية كي تتكاتف لقبر المؤامرة على السودان.


يا جماهير أمتنا المناضلة ، أيها المناضلون على أرض السودان ، أيها الوطنيون الأحرار .


إن القيادة القومية وهي تدعو منظمات حزبنا في الوطن العربي وخارجه إلى إدانة هذه الحملة المسعورة والتصرف الأهوج الذي يُمارس ضد رفاقنا في قطر السودان، لتهيب بكافة القوى السياسية الوطنية والقومية والإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان وكافة الاتحادات الحقوقية والقانونية وأجهزة الإعلام العربية والعالمية أن تدين هذا التصرف وهذه الحملات الهوجاء من الاعتقالات ضد البعثيين والقوى الوطنية الأخرى داخل السودان وأن تتحرك على مختلف الصُعد لتعبئة الرأي العام الوطني والقومي والدولي من أجل إطلاق سراح المعتقلين من رفاقنا ومن القوى الوطنية والقومية التي تتعرض للاضطهاد والملاحقات والاعتقالات داخل السودان.


إن حزبنا وهو يشير إلى خطورة ما يجري في السودان ليُحمل النظام السوداني مسؤولية تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية هناك، نتيجة إصرار هذا النظام على إقصاء القوى الوطنية وعدم الإصغاء إلى مقترحاتها الرامية إلى إصلاح الأوضاع والتصدي للمؤامرة على السودان، ورفض مواقفها الجادة القائمة على الدفاع عن السودان ووحدته، ومواجهة انتقاداتها لأخطائه، بأساليب بوليسية لا تفُضي إلا إلى إضعاف الموقف المقاوِم للسودان وتوسيع دائرة المؤامرة عليه.


إن القيادة القومية تطالب النظام السوداني بالإفراج الفوري عن رفاقنا وكافة الوطنيين الشرفاء داخل السودان المؤمنين بوحدته أرضا وإنسانا، والمتصدين لكافة المؤامرات التي تحاول أن تعصف بالسودان وأن تزعزع وحدته الوطنية وجبهته الداخلية، وبإيقاف حملات القمع والاعتقالات العشوائية التي تطال كل صوت جاد وصادق في مواجهة المؤامرات التي تستهدف عروبة السودان ووحدة أراضيه وإعاقة نهضته وتقدمه.


الحرية لرفيقنا المناضل شمس الدين أحمد صالح وكافة رفاقنا المعتقلين في سجون السودان.
لتعش وحدة القوى الوطنية السودانية لدحر مؤامرة تقسيم السودان.
عاشت وحدة القوى الوطنية والقومية والإسلامية العربية .

 

 

 

 

القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

مكتب الثقافة والاعلام

١٧ / تشرين الاول / ٢٠٠٨ م

 

 

 

شبكة المنصور

السبت  / ١٩ شـوال ١٤٢٩ هـ

***

 الموافق ١٨ / تشرين الاول / ٢٠٠٨ م