هدوء حذر بالعاصمة الليبية بعد اتفاق لوقف إطلاق النار




شبكة ذي قار

يسود العاصمة الليبية طرابلس هدوء حذر بعد توقيع اتفاق بين فصائل مسلحة لوقف إطلاق النار وتأمين واستلام عدد من المقار الأمنية والسيادية، في وقت أعلنت فيه قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني رفضها "حكم العسكر وعملية الكرامة" التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر ببنغازي.
 
 وجرى اتفاق وقف إطلاق النار في طرابلس برعاية المجلس الرئاسي بعد أربعة أيام من الاشتباكات العنيفة خلفت أربعة قتلى وعشرات الجرحى أغلبهم مدنيون.
 
 وأعلنت حكومة الوفاق الوطني أن الاتفاق ينص على الوقف الفوري لإطلاق النار في العاصمة طرابلس، وخروج كافة التشكيلات المسلحة منها وفقا للاتفاق السياسي خلال مهلة ثلاثين يوما إلى جانب "إطلاق كافة المعتقلين على الهوية".
 
 ووقعت الاتفاق حكومة الوفاق الوطني ووزارتا الدفاع والداخلية وعمداء بلديات وآمري مجموعات مسلحة في طرابلس ومصراتة، المدينة الواقعة في الغرب الليبي التي تتحدر منها غالبية المجموعات المسلحة الموجودة في العاصمة.
 
 واستنادا إلى الاتفاق جرى تكليف قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني بتأمين مناطق تسيطر عليها فصائل متنافسة.
 
 في المقابل، رفض تشكيلان مسلحان اتفاق وقف إطلاق النار، وقالت قوة الردع والتدخل المشتركة محور أبو سليم الكبرى "نؤكد للجميع أننا لم نكن طرفا في توقيع الاتفاق"، غير أنها شددت على أنها لن تقف "ضد مساعي حقن الدماء".
 
 وأضافت "لسنا دعاة حرب ونراقب عن كثب مجريات الأمور ولن نرضى إلا بالحلول الكاملة"، وتابعت "لن نتخلى عن أهل العاصمة في تلبية مطالبهم والعيش في سلم وأمان وطرد العصابات التي تؤرق مضاجع سكانها".
 
 من جهتها، قالت كتيبة ثوار ليبيا "تعلن كتيبة ثوار طرابلس وباعتبارها إحدى كتائب طرابلس التي أخذت على عاتقها حماية مدينة طرابلس وأحيائها وخدماتها أنها لن ترضى بأنصاف الحلول والاتفاقيات الشكلية التي ليس لها في الواقع رصيد، وأن الاتفاق الذي وقع بحضور المجلس الرئاسي لا يمثلها ولا يمثل تطلعات الأهالي".
 
 رفض عملية الكرامة
 
من ناحية أخرى، أعلنت قوات تابعة لجهاز الأمن المركزي بحكومة الوفاق الوطني الليبية رفضها القاطع لحكم العسكر ولخطاب ما يعرف بعملية الكرامة التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر وما يحدث في مدينة بنغازي.
 
 وأكدت القوة في بيان لها نشرته على صفحتها على فيسبوك دعمها الكامل لمخرجات الاتفاق السياسي المتمثل في المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني.
 
 وأضافت الكتيبة التي شاركت في العمليات الأخيرة ضد القوات الموالية لحكومة خليفة الغويل أن تحركها العسكري لم يكن موجها ضد مدينة بعينها.


الجمعة ١٩ جمادي الثانية ١٤٣٨هـ - الموافق ١٧ / أذار / ٢٠١٧ م


اكثر المواضع مشاهدة

الرفيق المقاتل أبو بكر ابن الاعظمية - هل لمصلحة امن واستقرار العراق أم حفاظا لامنهم واستقرارهم ؟
كادر صفحة حراك جماهير الموصل ثلاثة - تهنئة للرفيق القائد عز العرب والمسلمين ( عزة ابراهيم ) حفظه الله ورعاه بمناسبة السنة الهجرية الجديدة
أنيس الهمّامي - المصالحة الفلسطينيّة : من أجل دعم صمود شعب الجبّارين وتصعيد المقاومة وتسريع تحرير فلسطين
صباح ديبس - السؤآل هل شاهدتم مثيل المشاهد كما هي في المرفق أدناه : في مناطق الفرات والجنوب العراقي ؟؟؟
عبد الحسين البديري - هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ( الجزء الاول - الحلقة ٢٤ )
د. أبا الحكم - تعزية الى أخي ورفيقي العزيز اللواء الدكتور صفاء الجبوري / أبو أحمد رعاك الله
الارشيف العراقي - دعوة لمن تتواجد لديه اشرطة كاسيت ( في اج اس )
صلاح المختار - الصلـــة الفـــريـــدة بيــن العـــراق و فلسطيــــن
تهنئة هيئة طلبة وشباب العراق / تنظيمات الخارج - لمناسبة حلول العام الهجري الجديد
أنيس الهمّامي - واجبات العمل القوميّ : انتظارات الأمّة من شطرها المغاربيّ والإفريقيّ
كلشان البياتي - صور مرفقة / عملوا بوصايا أيران فأحرقوا ونهبوا ودمروا منازل العوجة وجوامعها انتقاما من قاهر الفرس ( العظيم صدام حسين )
مكتب طلبة وشباب بغداد / الرصافة - برقية الى الرفيق القائد المناضل عزة ابراهيم بمناسبة حلول العام الهجري الجديد
جاسم الشمري - هيبـــة ( الـــدولــــة ) العــــراقيــــة
الرفيق ابراهيم الحمداني - تهنئة الى الرفيق المناضل المجاهد عزة ابراهيم الدوري
د.حذيفه المشهداني - الحرب العالمية ضرورة حتمية ( العالم القديم يتفكك )!!
أحدث الاخبار المنشورة