البيت الأبيض : بحثنا ومحمد بن سلمان أهمية التصدي لإيران




شبكة ذي قار

أعلن  البيت الأبيض الأربعاء، في بيان، أن  ولي ولي العهد السعودي الأمير  محمد بن سلمان ناقش مع الرئيس الأميركي دونالد  ترمب، دور  إيران في زعزعة استقرار المنطقة.

وقال إن ترمب بحث مع ولي ولي العهد السعودي أهمية التصدي للأنشطة الإيرانية في المنطقة.

فيما اتفق الرئيس الأميركي وولي ولي العهد السعودي على التعاون العسكري بين البلدين في مواجهة "داعش" وغيرها من المنظمات الإرهابية التي تشكل تهديدا لجميع دول المنطقة.

إلى ذلك أعرب الرئيس الأميركي لولي ولي العهد السعودي عن رغبته القوية في تسوية دائمة وشاملة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وبحث الطرفان دعمهما لإقامة شراكة استراتيجية قوية ودائمة على أساس المصالح المشتركة.

وأعرب ترمب عن دعمه لتطوير برنامج جديد بين الولايات المتحدة و  السعودية تقوم به مجموعات عمل مشتركة بين البلدين في مجالات  الطاقة والصناعة والبنية التحتية والتكنولوجيا التي تبلغ قيمتها أكثر من 200 مليار دولار من  الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة ضمن السنوات الأربع المقبلة.

الاقتصاد العالمي والاستثمارات
كما قدم ترمب دعمه لاستثمارات  الولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية، وتسهيل  التجارة الثنائية، الأمر الذي سيتيح فرصا كبيرة لكلا البلدين.

وفيما يتعلق بالطاقة، أكد البلدان رغبتهما في مواصلة المشاورات الثنائية بطريقة تعزز نمو الاقتصاد العالمي وتحد من انقطاع العرض وتقلب السوق.

وأبرز البلدان أن التعاون الاقتصادي الموسع يمكن أن يخلق ما يصل إلى مليون وظيفة أميركية مباشرة خلال السنوات الأربع المقبلة، وملايين الوظائف الأميركية غير المباشرة، فضلا عن فرص العمل في المملكة العربية السعودية.

وذكر البيت الأبيض أن ولي ولي العهد السعودي، أطلع ترمب على  رؤية 2030 وفرص المشاريع المشتركة لتنفيذها.
وهذا نص بيان البيت الأبيض:

ملخص من اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومحمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد ووزير الدفاع في المملكة العربية السعودية.

وأكد الرئيس دونالد ترمب وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس في البيت الأبيض، على دعمهما لإقامة شراكة استراتيجية قوية وواسعة ودائمة مبنية على المصالح المشتركة والالتزام باستقرار وازدهار منطقة الشرق الأوسط.

وقد وجها فريقيهما لاستكشاف خطوات إضافية عبر مجموعة واسعة من الأبعاد العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية لتعزيز ورفع مستوى العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية لما فيه مصلحة البلدين.

وينوي المسؤولون السعوديون والأميركيون التشاور حول بعض الخطوات الإضافية لتعميق العلاقات التجارية وتشجيع الاستثمار وتوسيع التعاون في مجال الطاقة.

وأشار الرئيس دونالد ترمب وولي ولي العهد إلى أهمية مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة مع الاستمرار في تقييم الوضع وتطبيق خطة العمل الشاملة المشتركة بشكلٍ صارم.

وعبّر الرئيس دونالد ترمب عن رغبته القوية في تحقيق تسوية عادلة وشاملة ودائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي والاستمرار في المباحثات مع البلدين للمساعدة في التوصل إلى حلولٍ للقضايا في المنطقة.

وبصورة أكبر، أشار الرئيس ترمب وولي ولي العهد إلى التعاون العسكري والأمني الحالي بين البلدين في مواجهة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية العابرة للحدود والتي تشكل خطراً على كافة الدول.

وأعلنت الدولتان عن عزمهما تعزيز تعاونهما في مجال الاقتصاد، والتجارة، والاستثمار والطاقة، وذلك بهدف تحقيق النمو والازدهار في البلدين والاقتصاد العالمي.

وقدم الرئيس ترمب دعمه لتطوير برنامج أميركي - سعودي جديد تتولاه مجموعات عمل أميركية سعودية مشتركة، ولمبادرات هذا البرنامج الفريدة التي تُقدر بأكثر من 200 مليار دولار أميركي من الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة في مجال الطاقة، والصناعة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، على مدى الأربع سنوات القادمة.

كما قدّم الرئيس دعمه لاستثمارات الولايات المتحدة في السعودية، وتسهيل التجارة الثنائية، ما سيؤدي إلى وجود فرص هائلة لكلا البلدين. وفي مجال الطاقة، أكد البلدان رغبتهما في مواصلة المشاورات الثنائية بطريقة تُعزِّزُ نمو الاقتصاد العالمي، وتحد من اختلال العرض وتقلّب السوق.

وسلطت الدولتان الضوء على أن التعاون الاقتصادي الموسع يمكن أن يؤدي إلى توفير ما لا يقل عن مليون وظيفة أميركية مباشرة في غضون الأربع سنوات المقبلة، إضافة إلى ملايين الوظائف غير المباشرة، فضلاً عن توفير الوظائف في المملكة العربية السعودية. واستعرض ولي ولي العهد السعودي برنامج رؤية المملكة 2030 مع الرئيس ترمب، واتفق على وضع برامج ثنائية محددة لمساعدة الدولتين على الاستفادة من الفرص الجديدة التي أوجدتها المملكة عبر تنفيذها لتلك الخطط الاقتصادية الجديدة.

تحول تاريخي
هذا وسجل اللقاء الذي جمع الأمير  محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد  ترمب الثلاثاء "تحولاً تاريخياً" في العلاقات الثنائية بين البلدين، بحسب ما وصفه مستشار ولي ولي العهد السعودي.

ولعل مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الأميركي وسمح خلالها بالتقاط الصور، شكلت "إشارة" للودية التي طغت على هذا الغداء.

وأشارت مراسلة "العربية" إلى أن كبار الشخصيات حضروا المأدبة، منهم نائب  الرئيس الأميركي مايك بينس، ومستشار الأمن القومي هربرت ماك ماستر، ومساعد الرئيس الأميركي ستيف بانون، وصهر ترمب وكبير مستشاريه بالبيت الأبيض جاريد  كوشنر ، ومستشارة ترمب للشؤون الاقتصادية دينا باول، إضافة إلى وزير الخارجية السعودي عادل  الجبير وكبار المسؤولين السعوديين والأميركيين.

وأضافت أنه تم التطرق إلى العديد من الملفات الساخنة خلال الغداء، أبرزها  التدخلات الإيرانية وبعض المسائل الاقتصادية والسياسية.



الاربعاء ١٧ جمادي الثانية ١٤٣٨هـ - الموافق ١٥ / أذار / ٢٠١٧ م


اكثر المواضع مشاهدة

الرفيق د. ابو عبد الله العراقي مدير عام القناة والمشرف على الشبكة الإخبارية المجاهدة - تهنئة مرفوعة إلى مقام الأب القائد المهيب الركن عزة إبراهيم ( حفظه الله ورعاه ) الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والقائد العام للقوات المسلحة
نسر العراق - تنبؤات البطل صدام حسين اذا انتصرت امريكا عسكريا في العراق ستحتل باقي الدول العربية / فيديو
د. حذيفة المشهداني - فجر الموصل قادم بأذن الله / اليوم نبكيها وغدا نبنيها ( منارة الحدباء ) بأذن الله
وليد الكيلاني - العــراقيــون بعثيــوون وان لــم ينتمـــو
صلاح المختار - ماذا خططت الصهيونية الامريكية لدول الخليج العربي ؟
عاجل - اشتباكات عنيفه مع قوات الفرقه الرابعه قرب مبنى محافظة صلاح الدين وعلى الخط السريع الذي يربط بغداد - موصل ٣ / ١ / ٢٠١٤
حسن خليل غريب - رابط الكتاب الألكتروني ( الجريمة الأميركية المنظمة في العراق الكتاب الأول )
- ثوار العشائر الآن يحرقون عربة همر لمليشيات جيش المالكي على جسر الحوز في مدينة الرمادي ٥ / ١ / ٢٠١٤
بيان الجبهة الوطنية العراقية حول جريمة استهداف المسجد الحرام - الارهاب لن ينال من وحدة العرب والمسلمين في مواجهته
إنتفاضة أحرار العراق - عاجل :: حرق اكثر من ١١ الية تابعة لجيش المالكي المجرم من قبل ثوار العشائر على اثر الاشتباكات التي جرت في منطقة جغيفي الثانية وانباء عن اسقاط طائرة قرب منطقة السجر في مدينة الفلوجة ٤ / ١ / ٢٠١٤
- اشتباكات عنيفة بين ثوار العشائر ومليشيات جيش المالكي في شارع ٦٠ في مدينة الرمادي ٥ / ١ / ٢٠١٤
لمـحـــــات - من تاريخ حزب البعث العربي الاشتراكي بالصور
عاجل - تجري اﻵن اشتباكات بين ثوار العشائر وعناصر مغاوير الداخلية المتمركزين بنقاط تفتيش في حيي السكك والمعمل وسط سامراء ٣ / ١ / ٢٠١٤
حسن خليل غريب - سلاح من دون جيش لجيش من دون سلاح ودولة من دون حكومة وطنية لحكومة وطنية من دون دولة
- ثوار العشائر العراقية تدمر وتحرق عجلة همر ودبابة تابعتين لجيش المالكي المجرم في ألبو بالي في منطقة الجزيرة التابعة لمدينة الرمادي ٥ / ١ / ٢٠١٤
أحدث الاخبار المنشورة