بيان رقم ( 133 ) صـــادر مـــن القيـــادة العـــامـــة للقـــوات المسلحــــة 

 

شبكة ذي قــار

 
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ۝ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ۝ أل عمران صدق الله العظيم

القيادة العامة للقوات المسلحة
بيان رقم ( ١٣٣ )

يا ابناء شعبنا العراقي العظيم
ايها الاحرار في امتنا العربية المجيدة

ايها المقاتلون البواسل من ابناء جيش العراق العظيم والقوات المسلحة الباسلة ومن رفاق العقيدة والسلاح حياكم الله اينما كنتم .. وبعد ...
تمر علينا هذه الايام ذكرى الرد العراقي الحاسم على الاعتداءات الايرانية في 22 أيلول 1980 تلك الاعتداءات المتكرره التي حاولت النيل من شعب العراق ووحدته وقوته وفي محاوله لتصدير الثوره الايرانية ورياحها المسمومة التي عرف العالم اليوم حقيقة توجهاتها المنحرفه والمشبوهه .

وأذ نستذكر تلك الايام الخوالد لايغيب عن بالنا كيف ان جيش العراق البطل وبكافة تشكيلاته البرية والجوية والبحرية كان معبرا حقيقيا عن ارادة كل شعب العراق الابي الذي لايقبل الضيم حيث اندفع ببسالة وعزم بهجوم سريع وحاسم داخل العمق الايراني وتمكن خلال ايام قليله من التطويق والسيطرة على عدد من المناطق داخل العمق الايراني لدفع الشر عن بلادنا وابعاد أذى المدفعية الايرانية وسلاح الجو الايراني عن مدن العراق الحدودية.

ورغم ان العراق عرض السلم على ايران بعد ستة ايام قليله وبالذات في يوم 28أيلول 1980 الا ان الحرب استمرت ما يقارب الثمان سنوات بسبب التعنت الايراني قدم العراق فيها التضحيات الجسام ليحمي حدوده وسيادته ويمنع الريح الصفراء التي نراها اليوم من التغلغل في بلادنا وكان الابطال من قواتنا المسلحة الباسلة فرسان العراق والعروبة سدا منيعا بوجه العدوان وكانوا مثالا للشجاعة والفروسية والاقدام وفق الشعار الذي رفعوه أنذاك (( ندفع الدماء مثل الانهار ولانعطي العراق )) .

ايها الاحرار في كل مكان
ونحن نستذكر تلك الذكرى العطره لابد لنا ان نشير الى ان جيش العراق الباسل وقواته المسلحة الجسورة ماكان لها ان تحقق ذلك النصر الناجز وان تجعل قائد دولة العدوان يقبل بقرار وقف اطلاق النار بلسانه وهو يقول انه يقبل ذلك القرار وكأنه يتجرع كأس السم ، ماكان لها ذلك لولا استنادها الى شعب موحد عظيم شعب لن تكون العصبية القبلية او الدينية اوالمذهبية او القومية تعصف به كما يحصل اليوم بل كانت العصبية الوطنية والقومية هي التي تدفع ابناءه للذود عن سيادته بكل مايملكون .

وفي هذه المناسبة الخالدة الزاخرة بالدروس والعبر لابد لنا من التحية والاستذكار لكل الرجال الميامين من الشهداء الذين سقطوا في ملاحم الحرب الطويله ،، والتحية موصوله الى الجرجى الابطال الذين مازالت اثار جروح الفخر والمجد تغطي اجسادهم، والعز والمجد والفخر لكل من قاتل وساهم باي جهد في الذود عن بلادنا العزيزه.

ولا بد لنا من تحية واستذكار القادة الافذاذ الذين اقترنت اسماءهم بتلك الملاحم الخالدة وبالذات القائد العام للقوات المسلحة الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله حيث اقترن اسمه وبطولاته بتلك الحرب ( قادسية صدام المجيدة) وتحية لكل رفاقه من قادة البلاد والذين كان لهم الدور الاكبر في توحيد الشعب وتثوير قدراته واسناد الجيش البطل الذي كان لهم الدور المهم في بناءه واعداده وتسليحه وتدريبه قبل الحرب التي فرضت عليه.

عاش جيش العراق الباسل المجيد صاحب المآثر والبطولات
عاش شعبنا العراقي الأبي شعب الأحرار والثوار
والمجد كل المجد لشهداء العراق العظيم وقواتنا المسلحة في ملاحمة الوطنية المباركة
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

القيادة العامة للقوات المسلحه
بغداد المنصوره باذن الله
أواخر أيلول ٢٠١٧


 

شبكة ذي قــار

يرجى الاشارة الى شبكة ذي قــار

عند اعادة النشر او الاقتباس

  / ١ محرم ١٤٣٩ هـ الموافق  ٢٢ / أيلول / ٢٠١٧ م