رسالة السيد الرئيس المجاهد صدّام حسين بخط يده الكريمة الموجهة إلى رئيس هيئة الجنايات الكبرى الأولى بتاريخ ٢٢/١٠/٢٠٠٦

 
 
 
شبكة المنصور
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إلى رئيس هيئة الجنايات الكبرى الأولى والأعضاء

 

السلام على من هو أهلُ للسلام ويؤمن به، ويجهد النفسْ في تطبيق غاياته ولا ينسى الله في سرّه وعلنه ورحمة الله وبركاته... وسلامٌ إلى جيشنا وشعبنا العظيمين وكلٌ مجاهد رفع راية الحق ضد الباطل ووقف شامخاً أميناً على مبادئ الأرض وربٌّ السماء ضد الغزاة وتابعيهم وحلفائهم وعلى أمّتنا المجيدة أجزل سلام ورحمة الله وبركاته....


أمّا بعد:


تناقلت أوساط بعينها معلوماتٌ تسرّبت أو سُرّبت قبل تأجيلكم الأخير الذي كان مقرّراً لصدور ما يسمّى بالأحكام، وقد قيل إنّ الهيئة ستؤجّل إصدار الحكم إلى يوم 5/11/2006، ولقد سمعنا هذا قبل التأجيل وقـد جاء توقيت الجلسة القادمة فعلاً في 5/11/2006 ، وقيل إنّ أسباب تأجيل الجلسة هو إنّ الرئيس بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكيّة مصمّم أن يكسرْ التعبئة الموجودة فـي أوساط الشعبْ الأمريكي بقيادة أصحاب الرأي المضاد ومنهم الحزب الديمقراطــي المناوئ أو المنافس أو تخفيف إسنادها من الشعب وعليه سيوعز بتأجيل إصدار حكم على صدّام حسين رئيس جمهوريّة العراق ورفاقهٌ إلى اليوم الذي مرّ ذكره ليكون الشعب الأمريكي في اليوم التالي في عطلته الأسبوعيّة أمام شاشة تلفاز بيته، فتضع أجهزة الدعاية الخبر بصيغة أنّ بوش قد ْحقّق هدفهُ الستراتيجي من الغزو بانجاز ذاك الهدف أو بأيّ صيغة تحقّق الغرض الذي ينشده ،وقيل إنّ الانتخابات النصفيّة لانتخاب أعضاءْ البرلمان (الكونغرس) الأمريكي ستكون يوم الاثنين 7/11/2006، وقبل أن يسمع المواطن الأمريكي رأي الجهات المنافسة للقرار وقبل أن يفيقوا من تأثير منهج الدعاية المصمّم على هكذا واقعة يُحشر الأمريكيون أمام صناديق الاقتراع ممّا يجعل رؤوس بعض من لم يكوّن بعد فكرة مستقرّة ضد الغزو والاحتلال متأثراً بتلك الدعاية ومن شأن ها تك الدعاية أن تأتي بنتائج على حساب الحزب الديمقراطي...!


وعلى هذا أٌعلّق فأقول:


1 - إن لم تكنْ اعتباراتكم في التأجيل إلى 5/11/2006 هي ذات الاعتبارات التي نوّهنا عنها والتي سمعناها قبل إصدار قرار التأجيل فأجلوا المحكمة إلى وقت آخر ورحم الله من جبّ الغيبة عنْ نفسه، وإذا لم يكن صدور الأحكام في 5/11 فليس هناك بأس لو بقي تأريخ الجلسة على ما هو عليه إلاّ إذا كانت ستُخصّص هاتك الجلسة والجلسات الأخرى في الهيئة إلى ألقاء دفوع محامي الدفاع ومثلهم من سُمّوا بالمتهمين، فنحنُ نراه في حال كهذا وكأنهُ يُراد وتمشياً مع خلفيّة سلوك السابق إطماس صوت المتهمينْ في وقت أُطلق العنان لكـلّ العناوين المضادة وإلاّ القليل منها خالي الغرض المسبق...


2 - في حال صحّ الاستنتاج القائل بأنّ جلسة 5/11/2006 ستخصّص لصدور الأحكام مثلما ورد في (1) فأنّ هذا لايعني سوى إنّ الهيئة قد خضعت إلى حد ْ التفاصيل ليس لتمثّل دور المُؤتمر بأوامر الغزاة بوجه عامْ فحسبْ، وإنّما ورّطتْ وتورّطتْ في تنفيذ سياسة الرئيس الأمريكي المضادة للرأي العام الأمريكي والحزب الديمقراطي، وعند ذلك تصبح خطوات وقرارات الهيئة ليس غير أخلاقيّة وإجراميّة بحقْ العراق وأبنائه وقادته الغـرّ البررة فحسبْ، وإنما مدنّسة ولاأخلاقيّة بحق الشعب الأمريكي وشأنهُ الداخلي ووسيلة مظلّله للرأي العام لأهداف ذات غرض مسبق غير شريف...
 

فاختاروا وعلى أساس هذا الاختيار وما هو مثلهُ تخزون أو تسرّون حتى أحفادكم من بعدكمْ، بالإضافة إلى حكم الله والتأريخ والشعبْ....


والله أكبر الله أكبر والعـزّة للمؤمنين الصادقين ..
الله أكبر وعاش العراق عاش العراق ..
الله أكبر وعاش الجهاد والمجاهـدون ..
الله أكبر وعاشت أمّتنا ... وعاشت فلسطين ..
الله أكبر وليخسأ الخاسؤون ...

 

نسخة منه إلى : محامي الدفاع

 




صدّام حسين
رئيس جمهوريّة العراق
والقائد العام للقوّات المسلّحة المجاهدة
في : ٢٢/١٠/٢٠٠٦

 
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الاثنين / ١١ مـحـرم ١٤٣١ هـ

***

 الموافق  ٢٨ / كانون الاول / ٢٠٠٩ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور