رسالة الرئيس القائد المجاهد صدام حسين الأولى بعد الاحتلال
٢٨ / ٤ / ٢٠٠٣

 
 
 
شبكة المنصور
 

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الاَْد ْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً ﴾

 

من صدام حسين
إلى الشعب العراقي العظيم وأبناء الأمة العربية والإسلامية والشرفاء في كل مكان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مثلما دخل هولاكو بغداد دخلها المجرم بوش بعلقمي، بل وأكثر من علقمي.


لم ينتصروا عليكم، يا من ترفضون الاحتلال والذل ويا من في قلوبكم وعقولكم العروبة والإسلام، إلا بالخيانة. ووالله إنه ليس انتصاراً طالما بقيت المقاومة في نفوسكم. وأصبح الآن ما كنا نقوله حقيقة، فلسنا نعيش بسلام وأمن طالما الكيان الصهيوني المسخ على أرضنا العربية، لهذا لا انفصال بين وحدة النضال العربي.


يا أبناء شعبنا العظيم
انتفضوا ضد المحتل ، ولا تثقوا بمن يتحدث عن السنة والشيعة فالقضية الوحيدة التي يعيشها الوطن عراقكم العظيم الآن هي الاحتلال. وليس هناك أولويات غير طرد المحتل الكافر المجرم القاتل الجبان، الذي لم تمتد يد أي شريف لمصافحته، بل يد الخونة والعملاء.


أقول لكم إن كافة الدول المحيطة بكم ضد مقاومتكم، لكن الله معكم، لأنكم تقاتلون الكفر وتدافعون عن حقوقكم. لقد سمح الخونة لأنفسهم الجهر بخيانتهم، رغم كونها عاراً، فاجهروا برفضكم للمحتل من أجل العراق العظيم والأمة والإسلام والبشرية.


وسينتصر العراق ومعه أبناء الأمة والشرفاء وسنستعيد ما سرقوه من آثار ونعيد بناء العراق الذي يريدون تجزئته إلى أجزاء، أخزاهم الله.


لم يكن لصدام ملك باسمه الشخصي، وأتحدى أن يثبت أي شخص أن تكون القصور إلا باسم الدولة العراقية، وقد تركتها منذ زمن طويل لأعيش في منزل صغير.


انسوا كل شيء، وقاوموا الاحتلال، فالخطيئة تبدأ عندما تكون هناك أولويات غير المحتل وطرده، وتذكروا أنهم يطمحون لإدخال المتصارعين من أجل أن يبقي عراقكم ضعيفاً ينهبوه كيفما شاؤوا.


ويكفي فخراً حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي، أنه لم يمد يديه للعدو الصهيوني، ولم يتنازل لمعتد جبان أمريكي أو بريطاني. ومن وقف ضد العراق وتآمر عليه لن ينعم على يد أميركا بالسلام.


تحية لكل مقاوم وكل مواطن عراقي شريف، ولكل امرأة وطفل وشيخ في عراقنا العظيم. اتحدوا يهرب منكم العدو ومن دخل معه من الخونة. واعلموا أن من جاءت قوات الغزو معه وطارت طائراته لقتلكم لن يرسل لكم إلا السم.


وسيأتي بإذن الله يوم التحرير والانتصار لأنفسنا والأمة والإسلام قبل كل شيء، وهذه المرة مثل كل مرة ينتصر فيها الحق، ستكون الأيام المقبلة أجمل.


حافظوا على ممتلكاتكم ودوائركم ومدارسكم، وقاطعوا المحتل، قاطعوه، فهذا واجب الإسلام، والدين والوطن.
عاش العراق العظيم وشعبه
عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر،


والله اكبر
وليخسأ الخاسئون


صدام حسين

 
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الخميس  / ١١ ربيع الاول ١٤٣١ هـ

***

 الموافق ٢٥ / شـبــاط / ٢٠١٠ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور