كلمة الشهيد صدام حسين في مؤتمر القمة الإسلامي التاسع ـ الدوحة ( قطر )

 
 
 
شبكة المنصور
 

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (الأنبياء:18)
صدق الله العظيم

 


أيها الإخوة، أعضاء المؤتمر الإسلامي ..
أيها المسلمون ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كنا نعتقد في مرحلة من مراحل الزمن، عندما ترتب علينا شرف المسؤولية، وسط شعبنا الوفي الحر المجاهد الأمين، شعب الذرى والمبادئ، بأن الحديث في جانب من البديهيات، وحتى بجانب من الاستشهادات التفصيلية، تعبيرًا عن فكرة، ليس ضرورياً عندما يكون الحديث موجهاً إلى مستويات عليا، حتى اصطدمنا بخطأ مثل هذا التقدير، من تجارب سابقة، بما في ذلك تجاربنا في مؤتمرات قمة، تحت عناوين أخرى، أو مماثلة لمؤتمركم هذا. لذلك وجدنا أن الضرورة المستوحاة من طبيعة ظرفها ووصف الحال، تستوجب أن نتحدث بجانب من التفاصيل، وحتى بعض ما تعتبره شعوبنا نوعاً من البديهيات، التي بإمكان الأساسيات التي نؤمن بها، كمسلمين، أن تسهل ما يلزم من تفسير، من غير أن نثقل على الحصفاء منكم فيها، بعد أن بلغوا ما بلغوا من وعي وثقافة، لكن عذرنا في هذا أننا بالتجربة العملية، لمسنا وعرفنا، أن ما تعتبره شعوبنا في حكم البديهيات التي يفسرها إيمانها ومعرفتها بالدين الإسلامي الحنيف، وقيمه العليا الثابتة، لا يعتبره بعض حكامها على هذا الوصف، وما هو حاسم في تفكيرها وفق مبادئ الإيمان العظيم، ما يزال قلقاً في صدور وعقول وضمائر كثر من الحاكمين، وعندما كانت شعوبنا تقيس معاني المسؤولية ومستلزماتها على ما تعرف عن النماذج العظيمة لأولئك الميامين، من عظماء الأمة في صدر الرسالة الإسلامية، وحتى مرحلة من مراحل الزمن في مسيرتها العظيمة اللاحقة، ممن تصدروا مسؤولية الحكم فيها، كانت تتصور إلى زمن قبل مرحلتنا هذه، إن عناوين المسؤولية كلما ارتفعت في سلمها، صار اليقين داخل الصدور مستقراً، لا يشوبه قلق أو تشويش، ولعل شعوبنا تصورت ذلك وفق ما تعرف. وما قرأت عن تاريخ فعل وإيمان أبى بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبى طالب، رضي الله عنهم أجمعين، وآخرين تولوا المسؤولية بعدهم، وقاموا بدور العدالة والهداية، ومحاربة الباطل، وإسناد الحق من غير أن تأخذهم في هذه المعاني، ومعاني الإيمان العظيم، لومة لائم، ولا أذعنوا لمستكبر جبار عنيد سادر في غيه ومسعاه ..


إننا، أيها الاخوة، من العراق، بلدكم ..  بلد العرب والمسلمين، الذي تحمل شرف مسؤولية جيوش الفتح إلى بلاد الشرق، وحيثما وصل القرآن الكريم، ليعز المؤمنون به، وتثبت معانيه في صدور من هم بحاجة إليه، وكل الناس كانوا، وما زالوا، بحاجة إليه، بعد أن هيأ الله لمعانيه العزة، بأن جعلها ضمن كلامه المقدس العظيم، لينقل الناس بضوئها إلى الهداية.


وإننا من بغدادكم، بغداد العرب والمسلمين، التي كانت، وما زالت، منارة العلم، ووعاء الدين على قاعدة تطبيقه الحي المتطور، مثلما كانت قاعدة تطبيقه في الحكم في كل بلاد المسلمين لزمن طويل، وشعّت إيماناً ونموذجاً، شرقاً وغرباً، قروناً وقروناً من الزمان، حتى أراد الله ما أراده وفق حكمته، أو أراد من أراد لتكون الأمور على غير ما كانت. لذلك ليس بإمكاننا، لا تعبيراً فقط عن مشاعر ما نعرفه عن الأمة العربية وسط أمتها الإسلامية، وهي تشكل فيها القلب الذي ينبض بمعاني الإيمان في صدر كل مسلم غيور، وإنما أيضاً استذكاراً لمسؤولية وأمانة ذلك الدور، وما يرتبه على من يقود من بغداد بشرف، إلا أن نكون متمسكين بتلك المعاني الجليلة، مجهدين النفس على ما نعتقد بأنه يقربنا أكثر إلى النبض الأصيل للشارع المسلم الغيور، ويرتقي بنا إلى ما يرضي الله، وتاريخ أمتنا العظيمة، لذلك نرى أن الجهاد فرض عين علينا، وعلى كل مسلم مؤمن غيور لتحرير فلسطين المغتصبة من اليهود الملاعين الأنجاس، من النهر إلى البحر، هي وتاجها القدس، ثالث المقدسات السامية للمسلمين، إلى جانب مكة المكرمة، ومثوى الرسول الكريم محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم ..

 

ومن لا يؤمن بهذا، من حق كل مسلم مؤمن أن لا يطعن في أهليته للمسؤولية تحت عنوانه فحسب، بل إن من حقه أن يطعن حتى بمعنى ومستوى وعمق إيمانه بالدين الإسلامي. ومن البديهي أن نقول أيضاً أن العرب، ونحن منهم، يتحملون مسؤولية هذا أولاً، وقبل غيرهم، ويتحملون مسؤولية أي ضعف أو تخل أو تردد في صفوفهم بصورة مضاعفة، بعد أن شرفهم الله بأن جعل نبي الرحمة منهم، وحمّلهم شرف الراية وسيوفها، وجعلهم أهل الهمة الأساس، وأهل الدعوة إلى الإنسانية كافة، قبل أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان ..


إننا نقول بهذا، ونضع أنفسنا والولد، في مقدمة المؤمنين من أهل العراق العظيم، لنتحمل شرف المسؤولية على طريق التحرير الكامل لفلسطين وتاجها القدس، واعتباراً من الآن، بل رتبنا على أنفسنا هذه المسؤولية قبل الآن، ومارسنا دوراً فيها عام 1973، على الجبهتين السورية والمصرية المواجهتين للكيان الصهيوني، بقتال واجب لا تلحقه منّة من أحد، وفق ما أراده الله، وتهيأت أمامه من فرص، وعند ذلك، بل حتى قبل ذلك، فعل العراق، إلى جانب إخوانه العرب، ما فعله، وفق قدرته وظروفه، التي كانت جزءاً من ظروف العرب يومذاك. وعندما انتخينا مؤمنين لأرض سوريا، وأرض مصر، في عام 1973، لم نقل أن أرض العراق ليست محتلة، وأن تحرير المحتل من أرض مصر وسوريا، هو من مسؤولية أهل مصر وسوريا فحسب … وعندما وضعنا جيشنا في حماية الأردن الشقيق قبل هذا، لم نقل أن ذلك من مسؤولية الأردنيين وحدهم، وإنما انطلقنا، ولا نزال ننطلق في كل ذلك ..  بل وازددنا إيماناً واقتداراً، شرّف الله بهما أهل العراق، لنقول أن كل ذلك، وما سيترتب على العراق من شرف المسؤولية لتحرير فلسطين، هو جزء من واجبنا وفق ما نؤمن، وإننا نعرف أن أرض سوريا ما كانت لتحتل، وكذا أرض مصر آنذاك، إلا لأنهم آمنوا، حينذاك، بما نؤمن به ونتحدث عنه أمامكم الآن. لذلك نقول : لا يعفى مؤمن من الجهاد وفق وصفه الشرعي، ولا يعفى أي عربي غيور ضمن أمته، وأمة الإسلام، من دوره في تحرير فلسطين، وتاجها القدس، وإننا، بل وحتى قسماً منا، قادرون على أن نفعل ذلك لو أردنا، بعد أن نؤمن بالله، ونتوكل عليه، سبحانه ..


أيها الإخوة ..
لو سأل كل واحد من المسؤولين في أمة الإسلام نفسه، ونحن منهم أيضاً، أجاب بأمانة وصدق: ماذا يريد شعبه في عمق ما يفكر ويؤمن به، تعبيراً عن مسئوليته الإيمانية؟ لأجاب، من غير تردد، أو لف ودوران، أن شعبه يريد تحرير فلسطين وتاج الإيمان على رأسها: القدس المقدس، ويؤمن بالجهاد طريقاً للتحرير لا بديل له أبد ..  لقد سألت نفسي بعمق، كمسؤول في بلادي، بعد أن خاطبني ضميري، واستجاب له عقلي: ماذا يريد شعب العراق؟ بل وقبل هذا، ومع هذا: أي طريق يستجيب للمبادئ التي آمنت بها، وفطرت عليها؟ فكان جوابي، وما زال وسيبقى ما حييت : تحرير فلسطين بالجهاد المقدس، من النهر إلى البحر، هي، وفوق رأسها، تاجها : القدس المقدس، وكان صوت شعب العراق وقيادته الحرة المؤمنة المجاهدة، بهذا المعنى والاتجاه، مدوّياً، يملأ الأرجاء حماسة ويقيناً وإيماناً. وقد عبر عن هذا بأربعة ملايين ومائتين وتسعة وعشرين ألفاً وستمائة وواحد وسبعين متطوعاً للجهاد من الرجال، ومليون وسبعمائة وأربعة وأربعين ألفاً وستمائة وخمس وخمسين من النساء، حتى كتابة هذه الرسالة ..  وقد رأينا، أنا أخواني في القيادة، مثلما رأى من رأى منكم، وسمعنا مع الذين سمعوا صوت الأمة المؤمنة، صوت الحق، من على شاشات التلفاز، كيف يواجه أبطال فلسطين، ومنهم صبيانها المؤمنون المجاهدون، بل حتى أطفالها ونساؤها، بالحجارة طائرات الأشرار وصواريخهم ودباباتهم وأسلحتهم ..  فهل نحن فاعلون مثلهم؟ وقائمون بما يرضي الله بإسنادهم، لنعزّ، ويعزّ المؤمنون؟


إن أبناء أمتنا الإسلامية ما زالوا ينتظرون ليسمعوا قولاً فصلاً، وموقفاً لا يدانيه ما يسيء إلى الأمة، إذا جاء ضعيفاً وغير مؤثر، موقفاً يضع حداً للعدوان، ويحرر أرض فلسطين والمقدسات، يدعمه صوت يصم آذان أهل الشر والعدوان ..
والإثم على من يحمل وزره ..
والله اكبر ..

 


أيها الإخوة ..
بقصد إطلاعكم على جانب من خلفية موقف العراق في العصر الحديث، قد يكون من المناسب أن نذكر الإخوة المسلمين بأن العراق ليس بينه وبين الكيان الصهيوني اتفاقية هدنة، وفق ما أرادته الهيئات الدولية في عام 1948، ووافق عليه من وافق آنذاك، وعلى هذا استند الكيان الصهيوني، عندما ضرب مفاعل تموز النووي في عام 1981، ومن الطبيعي أن نقول أن العراق شارك في كل محاولات التحرير التي قام بها العرب في مواجهة الكيان الصهيوني ..  وقد يقول قائل أن مما سهل أمر موقف العراق هذا، أنه غير ملاصق للكيان الصهيوني، وإذا كان حال كهذا لا يستوجب أن يكبل الحاكمون شعوبهم بعلاقة مرفوضة من جماهير العرب، وجماهير المسلمين، فما هي الحجة والضرورات التي استند عليها حكام على حافة الخليج العربي، أو المغرب العربي، ودول أخرى شعوبها مسلمة في أماكن بعيدة عن الكيان الصهيوني؟ ..  وما هي الفائدة التي تجنيها شعوبهم من التطبيع مع اليهود الأنجاس؟ ..  وما هي الضرورة التي ألجأت الحاكمين المعنيين إليها، غير الامتثال لرغبة أمريكا، وأوامرها، على حساب كل ما هو سام من معان، ومبادئ، ومشاعر مؤمنة؟ ..  أليس الحد الأدنى مما يستوجب أن يتخذه مؤمن حقيقي، هو أن يطرد أي علاقة مع هذا الكيان الملعون. وأن يتصرف وفق هذا مع كل دولة تساند الكيان الصهيوني على حساب فلسطين وأهلها، وعلى حساب مشاعر الجمهور العربي والإسلامي!؟.


أيها الإخوة المسلمون ..
قلت قولي وموقف بلادي، التي أُسأل عنها دستورياً مع إخواني في القيادة، ولم أُعبر في هذا عن موقفي وموقف القيادة فحسب، وإنما مع هذا موقف شعب العراق المجاهد البطل الأمين، هو وقواته المسلحة الباسلة ..


وإذا وجد أحد منكم، وفقاً لأي سبب يجعل دعوته للجهاد، وتطبيقه تطبيقاً أميناً ودقيقاً، غير ممكن في ميدان تجييش الجيوش، فإن العراق يعرض أمامكم استعداده لأن يقوم بدوره، ودور من لا يستطيع أن يقوم بدوره لتحرير فلسطين بالقتال ..  وما على المعنيين إلا أن يعاونوا في الميادين الأخرى، معاونة جهادية حقيقية وصميمة، في تهيئة مستلزمات ما يجعل هذا القرار واقعياً وقادراً، بفعل إرادة العراقيين، بعد التوكل على الله، ومن يكون معهم من العرب والمسلمين المؤمنين، وكل وفق قدراته وإمكاناته الأخرى حسب قياسها الشرعي ..

فهل أنتم فاعلون !؟ ..


إنني أعرف أن قسماً منكم يتمزق بين رغبة وتصميم شعبه على الجهاد لمقاتلة أعداء الإسلام وأعداء الإنسانية : الصهاينة المجرمين، وحلفائهم إدارة السوء في البيت الأسود، أو ما يمكن أن يخرج من جحور في الغرب، مليئة بالعقارب السامة ضد المسلمين عبر تاريخ، امتد لأكثر من ألف عام ..  إننا نعرف أن قسماً منكم يتمزق بين رغبة شعبه، ورغبة وأوامر أمريكا والصهيونية ..  ولكن الوقت قد حان لأن نكون مع الله من غير تردد، أو بحثاً عن غطاء غير غطائه، سبحانه، وفي مقدمة من يمثل إرادة الشعب المؤمن، وصاحب الحق المعتدى عليه ..  فلنكن جميعاً على طريق العزة، وسوف يرى الجميع ويلمس، رؤية العين ولمس اليد، كيف تحملكم شعوبكم في قلوبها، وتحوُل لكم الضمائر دريئة حماية، قبل أن تحملكم على الأكتاف، وفوق الرقاب، وإلا، سيجد كثر أن من يظنون أمريكا حليفتهم، قد تخلت عنهم وتركتهم وجهاً لوجه، يواجهون مصيرهم أمام شعوبهم، بعد أن تكون أنفسهم قد زاغت عن الطريق الذي يرضي الله ورسوله


وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (الشعراء:227) ..  وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (البقرة:281) ..


وإلى العرب المعنيين في الموقف، أو الصلة الجغرافية المباشرة مع أرض فلسطين، ومن هو جدي في موقفه، واستعداده من العرب والمسلمين الآخرين لمواجهة الكيان الصهيوني بموقف حق حازم، نقول أن موقف القمة العربية الأخيرة، لم يتوصل إلى ما يحدد الأدوار على نحو جلي، نظراً لتباين المواقف، أو عدم الرغبة في أن يكونوا على موقف واضح، يضع النقاط على الحروف في طريق الجهاد … وأنهم قرروا حدود موقفهم، وهو موقف لا يوفر الحماية الجدية لشعب فلسطين، الذي استمر العدو يذبح شبابه وأطفاله، ويهين نساءه، ويوجه الإهانة للمقدسات، بعد أن أخضعها للأسر، حتى بعد بيانهم الختامي ذاك، ولكن لا يمكن لأحد منهم أن يضمن حدود تصرفات الكيان الصهيوني، وماذا يضمر من مفاجآت وفق ما هو سائر عليه من جرائم، سواءً داخل أرض فلسطين، أو في الأراضي والدول العربية المجاورة. ومن نافلة القول إن الجهة الواحدة قادرة على أن تفاجئ في موقفها، وتضع الدول والجهة متعددة الأطراف في إرباك، إذا ما أرادت ذلك، وإن الوصول إلى موقف، أو مواقف موحدة، عند حد أدنى مما يعتمل في ضمير شعوب الدول المتعددة يتطلب حواراً معمقاً، وتنسيقاً جدياً، لتدرس المواقف لمواجهة ما هو ماثل للعيان، وملموس لمس اليد، أو ما هو ممكن على أساس الاحتمالات والتوقعات، وإن إهمال هذا يجعل العدو في موقف القادر على استخدام المفاجأة لصالحه، في الأقل لزمن من خط البداية … لذلك ندعو إلى حوار جاد بين أطرافه من العرب ومن يلتحق بهم من المسلمين، والى التهيؤ لإعداد ما يلزم للمواجهة، سواء على أساس نريده، أو مواجهة ما يريده العدو، وهو صائر إليه، وإلا فإن أي تلكوء إنما يتحمله أصحابه أمام الله والشعب … ومن الواجب أن نقول قولنا، مثلما قال القائد والشاعر الأموي نصر بن سيار، في رسالته إلى مروان آخر ملوك بني أمية ..


أرى خلل الرماد وميضَ جمرٍ
ويوشك أن يكون له ضرامُ
أقول من التعجب: ليت شعري
أأيقاظٌ أميةَ أم نيامُ !؟
والله من وراء القصد.


أيها الإخوة ..
بإمكاننا أن نتفاعل بالحوار البناء، ليسند كل منا الآخر، على طريق الحق والفضيلة والجهاد المشرف، الذي يعز المؤمنين، ويخزي الكافرين. ولدينا ما نقوله حتى التفاصيل الفرعية، في كل ميدان من ميادين الجهاد : العسكرية، والسياسية، والثقافية، والإعلامية، والاقتصادية، والمالية، ودور كل بلد من بلداننا، ودور الحكام والمسؤولين فيها، وما نعتقده لازماً عن دور شعوبنا وجيوشنا، عندما يقر قراركم على التحرير، لتكون كل خطوة نخطوها جزءاً من هدف التحرير، وتؤدي إليه ..  وقد يساعدكم، ويزيد وضوح الصورة لديكم، أن تطلعوا على رسالتنا للملوك والرؤساء العرب في مؤتمر القمة العربي، لنتجنب الإثقال عليكم بزمن أطول، وأنتم تستمعون إلى خطابنا هذ ..


والله اكبر ..
وعاشت فلسطين حرة أبية، من النهر إلى البحر ..
والله اكبر ..
وأخزى، سبحانه، أهل البيت (الأسود) في واشنطن، حلفاء الصهيونية، وأعداء العرب والمسلمين ..
والله اكبر ..
وعاشت أمتنا المجيدة ..
والرحمة وعليين لشهداء أمتن ..
والله اكبر ..
الله اكبر ..
وليخسأ الخاسئون ..

صدام حسين

في الثلاثين من رجب / ١٤٢١ للهجرة
الموافق للسابع والعشرين من تشرين الأول / ٢٠٠٠ للميلاد

 
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الاحد  / ٣٠ صـفـر ١٤٣١ هـ

***

 الموافق ١٤ / شـبــاط / ٢٠١٠ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور