المواضيع الاكثر تصفحا هذا اليوم

قناة الفارس العربي الفضائية - تحييكم قناة الفارس العربي الفضائية وتعلن لجمهورها الكريم عن إطلاق موقعها الالكتروني بحلة جديدة وكما يسر القناة دعوة الأخوة و الأدباء والكتاب والصحفيين والمثقفين إلى إثراء موقعها بالموضوعات فهي مستعدة لنشر أعمالهم وكتاباتهم على موقعها الالكتروني الجديد والله الموفق

عاجل / - نـص رسـالــة مـن المــاجــدة رغــد صـــــــدام حسيــن

الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس - الحشـــد ... أهــو شعبــي أم طــائفــي ؟

د. أبا الحكم - ( سيرغي لآفروف ) يزاول لعبة خلط الأوراق لصالح الطائفية ..!!

القائد المجاهد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي يعزي - خادم الحرمين الشريفين جلالة ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز

صـــورة - تظهر المجرم الفارسي سليماني بين قطيع الحشد الصفوي في قاعدة القوة الجوية ( سبايكر )

زامــل عــبــد - هل الاصلاح يتم بتسيس الدين الاسلامي ( الحلقة الثانية )

نسر العراق النقشبندي - صورة / مقتل المجرم القيادي و احد كبار قادة بما يسمى الحشد الشعبي ( احمد فخر الدين زيني ) في معارك سامراء اليوم

فلوجي و أفتخر - هكذا تحول الجيش الأمريكي في العراق إلى أشلاء وأضحوكة / فديو

صلاح المختار - ما هو السيناريو الاسرائيلي – الامريكي لاعادة شعبية حزب الله ؟ ( ح١ )

شبكة المنصور - خاص - معلومات مهمة عن التحرك الامني لزمرة حزب الدعوه الصفوي في بريطانيا

صباح ديبس - اهالي النجف الكرام مسؤولين عن محوا هذا العار اسم الدجال المجرم خميني يلوث احد شوارع مدينتنا المقدسة وضريح علي باب خيبر ( ع ) ؟؟؟

منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه - اسباب اختفاء المدعو طارق نجم الملقب ( طارق صعده ) مدير مكتب نوري القريضي

نصري حسين كساب - الكلب كلب لو طوقته من ذهب .. حسن العلوي من هذا الفصيل

صباح ديبس - نحن جميعا مع موعد فضائية الفارس العربي اذن لنترقب الحلة العراقية الجديدة لجديد قادم لامحال وقريبا ان شاء الله في ظل عراقا حرا محررا معافا زاهرا قويا عراقا واحدا عربيا

   
 

 
 

ضياء يحيى العلي البعثي أضاء كربلاء مجددا

 


شبكة ذي قـار  

حمل الان تطبيق ذي قار لانظمة الاندرويد

الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس / أكاديمي عراقي مقاوم - المنسق العام لمنظمة أنصار انتفاضة أحرار العراق

حرب إعلامية وتراشق كلامي امتلأت به صفحات صحف ومجلات وشبكة الانترنيت وتناولته العديد من برامج التلفزة الفضائية عن حدث جسيم هزّ أركان النظام الديمقراطي في العراق الجديد، ألا وهو حدث تشييع جثمان الفقيد ضياء يحيى العلي أمين سر فرع كربلاء لحزب البعث العربي الاشتراكي في عهد النظام الوطني الذي وافاه أجله المحتوم في مصر. مؤكد إن قضية التشييع والتناقضات التي أثارتها بين أركان الحثالة الحاكمة في العراق الجريح المحتل تفوق كوارث وأحداث عراقية قطعت فيها رقاب مئات الأبرياء، وتخربت وهدمت فيها عشرات من بيوت الفقراء والمعدمين بسبب انعدام الخدمات الأساسية التي يفترض بالحكومة تقديمها وتأمينها وأحداث أخرى فقد فيها البلد مليارات الدولارات من ثرواته فضلا عن الحدث الجلل الواقع منذ عام 2003، ألا وهو احتلال مرّكب بغيض.

 

تشييع جنازة رجل توفاه الله بعد أن قضى آخر عشر سنوات من عمره مهجرّا من وطنه تثير كل هذا اللغط والجدل والتراشق من رجال ونساء ظهروا على مسرح الحياة السياسية والاجتماعية بفضل الغزو الأمريكي ومسكوا السلطة الغاشمة تحت إدارة الاحتلال المركب وصاروا جزءا من إرادة الاحتلال وسولت لهم أنفسهم الفاجرة فسمّوا الغزو المجرم تحريرا ورقصوا في مقرات جنرالات المارينز الكفرة عند بوابات مرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف والإمام الحسين بن علي عليه السلام في كربلاء، رغم إنهم يدعون زورا انهم أهل دين ومذهب وما هم في حقيقتهم إلا تجار سحت وطلاب وجاهة نزقة خائرة وعبيد مال حرام ومتعة حرام.

 

ضياء يحي العلي, البعثي المناضل الشريف ,ابن كربلاء الذي خدم المدينة وأهلها ( من عرب ومن عجم مستعرقين )  بما فيهم الذين ينعقون اليوم كما البوم والغربان في معركة رفض واستنكار تشييعه, سنوات طوال وسهر على راحة زوارها في المناسبات الحسينية ليال طويلة جدا موفرا لهم مع رفاقه وطاقم الدولة في المحافظة موفرين لهم الأمن والأمان وخدمات النقل المجاني والرعاية الصحية وكل ما يحتاجونه بما في ذلك سد العوز المالي ( خرجية ) للكثير منهم . ضياء يحيى ( أبو نيزك وهكذا كان يحلو لأبناء كربلاء أن يطلقوا عليهلانهم يحبونه ولانه لم يمد يد أذى أبدا لاي منهم ) كان يجول أرجاء كربلاء يوميا راجلا ليقابل المواطنين ويسمع منهم طلباتهم واحتياجاتهم ومشاكلهم الحياتية, مثله مثل كل قادة حزب البعث العربي الاشتراكي في كل محافظات و أقضية ونواحي العراق , ويتفقد المحال التجارية ونظافة المدينة وانتظام المرور فيها وينهي جولته في استراحة في مضيف الروضة العباسية أو الحسينية ليتابع احتياجات زوار المراقد ويحل مع إدارة المرور أي اختناق يحصل ويعالج مع أجهزة المحافظة أية مشاكل آنية تحصل وكان يشرف بنفسه على عمليات نقل الزوار مجانا بعد انتهاء مراسم كل موسم للزيارة.

 

كان ضياء يحيى رحمه الله يجتهد في أداء واجباته تجاه شعبه كقائد وكإداري متمرس لكن الخط العام لعمله وأداءه ليس حكرا بشخصه ولم يكن محض اجتهاد البعثي المماضل ، بل هو تنفيذ لتوجيهات وتوجهات القيادة في تقديم خدمات متميزة لكربلاء وزوارها، ومن بين ذلك إضاءة المدينة إضاءة متواصلة طيلة أيام مواسم الزيارة رغم شحة الكهرباء وخاصة بعد عام 1991 م وهو العام الذي شهد انجاز التصميم الأساس لمركز المدينة الذي ظل قرارا بدون تنفيذ منذ عام 1959 م حيث صارت كربلاء بعد التنفيذ الاستثنائي وفي ظروف استثنائية بما في ذلك إعادة تذهيب القباب والمراقد لكل من الإمام الحسين وأخيه العباس عليهما السلام بأمر وإشراف من قيادة العراق التاريخية وعلى رأسها الشهيد الخالد صدام حسين رحمه الله وبرعاية مباشرة أيضا من القائد المجاهد عزت إبراهيم الذي كان يمثل الرئيس في معظم احتفالات كربلاء المركزية وخاصة في الاحتفال السنوي بذكرى ميلاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الذي كان يتم إحياءه في كربلاء كل عام بعد أن تتزين المدينة بأبهى وأجمل حللها.

 

ضياء يحيى العلي كان يتابع طيلة أيام شهري عاشوراء وصفر المواكب الحسينية سواء تلك التي يقيمها أهالي كربلاء أو تلك التي تفد من باقي محافظات العراق، وكان يشرف مع المحافظ على عزاء طويريج ( ركضة طويريج ) ويؤمن لها الحماية والرعاية مع دوائر الدولة الأمنية والخدمية ومع الآلاف من رفاقه البعثيين من أبناء المدينة.

 

يكذبون ويمارسون البهتان حين يدّعون إن ضياء أبو نيزك ورفاقه قد قصّروا في خدمة زوار الحسين عليه السلام وحين يدعون أنهم منعوا القادمين إلى كربلاء سيرا على الأقدام. فالدولة كلها كانت تسخر لتسهيل تأدية الشعائر والمراسم ولم تستهدف أي قادم إلى كربلاء إلا إذا مارس فعلا يضر بالأمن العام للمواطنين وللمدينة وزوارها وهؤلاء لم يكونوا سوى قلة من الأوباش القادمين من إيران الشر والعدوان سفراء للتخريب والعبث والإجرام ولا تتجاوز أعدادهم أصابع اليد الواحدة كل عام وهم من تشكيلات الأحزاب والمليشيات الفارسية المعروفة. لقد كان كل تصرف يقوده الحزب أو الدولة يصب في خدمة المواطنين وزوار العتبات للحفاظ على حياتهم لأن ملايين القادمين في كل موسم كانت هدفا لإيران المجرمة وعملاءها لكي تلقي بتبعات أي خرق أمني على عاتق الحكومة العراقية وتتهمها باستهداف حياة الزائرين واستهداف ممارساتهم.

 

بعض مَن يديرون اللغط المتصف بقلة الحياء وضعف أو انعدام الإيمان بالله وإكرام الميت طبقا لتقاليد كربلاء وأهلها هم في جلهم كانوا ينحنون حتى تنكسر ظهورهم وهم يتملقون المرحوم ضياء يحيى أو غيره من مسؤولي الحزب والدولة. قوم ابتلاهم الله بقلة الحياء ووهن الروح وتدني الذات والقيم الإنسانية. قوم ابتلاهم الله سبحانه بنفوس خائرة وكيانات جبانة لا تقوى على مواجهة الحق والمنطق فتغور في متاهات الباطنية القذرة والازدواج المهين.

 

في كل الأحوال ... تم تشييع ضياء يحي العلي في كربلاء واشترك في التشييع آلاف من أبناء المدينة ووجهاءها وسادتها وشيوخها. وأقيم مجلس العزاء وقدم إليه آلاف .. ولسان حال الجميع يقول ببساطة متناهية .. إن ضياء رمز لحقبة حكم وطني شريف خدم البلاد والعباد ... لسان حالهم يقول إن البهتان والتبشيع والتزييف قد سقط تحت أقدام العراقيين وضاعت معه كل جهود أحزاب وميليشيات الاحتلال وأجور الإعلان والدعاية البغيضة الباهضة. تم تشييع جنازة أبو نيزك في كربلاء تحملها وتحيط بها أكف العراقيين الذين أدركوا أن الرجل مثله مثل غيره من مسؤولي النظام الوطني كان شريفا ونزيها ومؤتمنا على الأمانة وكان شجاعا وحازما وحاسما في حين أن من وظفهم الغزاة والمحتلين كلهم سرّاق ولصوص وفاسدين وقتلة. نعم شييع ضياء يحي العلي تشييعا يليق بالبعثي الذي أحبه ابناء شعبه حيا حين كان عاملا من عوامل التقدم اليومي .

 

كان تشييع الرفيق ضياء يحيى العلي استحضارا لوفاء أبناء كربلاء العروبة والإيمان لعناصر الوفاء من رجال البعث الشجعان المقتدرين قياديا واداريا وطعنة نجلاء في صدر الدعوة الإيرانية والمفمفين من خنازير زمن العهر الفارسي الذي سلطته أميركا على كربلاء أكثر مما سلط على مدن أخرى لأن الاحتلال قد أراد خاسئا لكربلاء والنجف أن تصير فارسية وأراد لها أن تكون شاهد زور لطائفية بغيضة قاتلها البعث وانتصر عليها بقوة شعب العراق العظيم.

 

لقد أضاء ضياء يحيى العلي في موكب جنازته أسرجة الحق التي جندوا كل الباطل وقواه لاطفاءها وجعل كل أرجاء المدينة تشع بألق الأمس المتقد بالعطاء والنقاء والطهر والشجاعة والصدق بناءا واعمارا وفكرا. ضياء يحيى لا يمثل ذاته بل يمثل البعث العظيم وحشد الناس الذين شيعوه هم جزء من شعب البعث المجاهد في كربلاء وقل موتوا بغيضكم.




للإطلاع على مقالات الكاتب الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس

نسخة للطباعة

العودة الى صفحة مقالات

 
 

تغطية متواصلة لثورة شعبنا الباسل حتى النصر والتحرير

جانب من خسائر الجيش الصفوي المجرم غرب الانبار 15 / 12 / 2014 طيران السوخوي يقصف جامعة تكريت بعد ان فقد العدو السيطرة عليها 4 / 12 / 2014 لحظة استهداف تجمع لمرتزقة الجيش الصفوي والمليشيات الصفوية بصاروخ ( القاهر ) والذي تم اطلاقه من قبل المليشيات الايرانية ومرتزقة المليشيات ليستهدف به مناطق المدنيين فشاءت عناية الرحمن ان يخطأ الصاروخ هدفه ليقع على جمع المرتزقة من الجيش الصفوي ويجعلهم اشلاء تنظيف القطن المتناثر بمحيط معمل النسيج بالموصل بعد قصفه من طائرات حلف العدوان 14 / 11 / 2014 الاستيلاء على اليات الجيش الحكومي في منطقة الملعب شرق مدينة الرمادي 30 / 10 / 2014 قناص المجاهدين بالمرصاد / مقتل الملازم وسام العيساوي احد منتسبي فوج طواريء الانبار في عامرية الفلوجه 28 / 10 / 2014
حصلت صفحة الثورة على مشاهد تبين انهيار قوات العدو القريبة من سبايكر في تكريت وحالة التخبط التي تعيشها مع نقص الغذاء واستمرار الهجمات عليهم بمختلف الاسلحة التشويش على الطيران من خلال احراق الاطارات والنفط الاسود اثناء معركة عامرية الفلوجة 22 / 10 / 2014 جولة ميدانية في منطقة المزرعة والبو طعمة والحجاج والبيجي بتاريخ 22 / 10 / 2014 ردا على اكاذيب الحكومة الصفوية المجرمة والتي لا زالت مستمرة في تضليلها للرأي العام والشارع العراقي من خلال اعلامها المسيس حيث ادعت مرارا وتكرارا ان مليشياتها الجبانة وجيشها المرتزق يسيطرون على هذه المناطق فهذا الفيديو جاء ليدحض اكاذيب الحكومة ويبين ان هذه المناطق خالية تماما من وجود عنصر واحد لمرتزقة الحكومة الصفوية المجرمة وانها تحت سيطرة ثوار العشائر بالكامل جولة ميدانية على الشارع العام الرابط بين بيجي ومنطقة الحجاج بتأريخ 22 / 10 / 2014 ردا على اكاذيب الحكومة الصفوية المجرمة والتي لا زالت مستمرة في تضليلها للرأي العام والشارع العراقي من خلال اعلامها المسيس حيث ادعت مرارا وتكرارا ان مليشياتها الجبانة وجيشها المرتزق يسيطر على هذه المناطق فهذا الفيديو جاء ليدحض اكاذيب الحكومة ويبين ان هذه المناطق خالية تماما من وجود عنصر واحد لمرتزقة الحكومة الصفوية المجرمة وانها تحت سيطرة ثوار العشائر بالكامل اثار القصف الاجرامي الممنهج من قبل طيران الجيش الصفوي المجرم على سوق بيجي بتاريخ 21 / 10 / 2014 جولة ميدانية على الطريق الرابط بين مدينة بيجي وقرية الحجاج بتأريخ 18 / 10 / 2014 ردا على اكاذيب الحكومة الصفوية المجرمة التي ادعت من خلال اعلامها المضلل ان عناصر جيشها الصفوي ومليشياتها الجبانة دخلت وسيطرت على هذه المناطق

لمتابعة المزيد من مقاطع الفديو إضغط هـنـــــــــا

 

لاستلام الاخبار العاجلة من خلال الياهو ماسنجر يرجى اضافة العنوان التالي من خلال الماسنجر dhiqar12@yahoo.com

للتواصل مع شبكة ذي قار من خلال تويتر والاطلاع على الاخبار العاجلة على العنوان https://twitter.com/dhiqar14

لاستلام النشرة البريدية والاخبار العاجلة يرجى الاشتراك من خلال الرابط التالي هنــــــــــــــــــــــــا

 

أحـدث المقالات التي تمت إضافتها

 

زامــل عــبــد - هل الاصلاح يتم بتسيس الدين الاسلامي ( الحلقة الثانية )

د. أبا الحكم - ( سيرغي لآفروف ) يزاول لعبة خلط الأوراق لصالح الطائفية ..!!

الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس - الحشـــد ... أهــو شعبــي أم طــائفــي ؟

قناة الفارس العربي الفضائية - تحييكم قناة الفارس العربي الفضائية وتعلن لجمهورها الكريم عن إطلاق موقعها الالكتروني بحلة جديدة وكما يسر القناة دعوة الأخوة و الأدباء والكتاب والصحفيين والمثقفين إلى إثراء موقعها بالموضوعات فهي مستعدة لنشر أعمالهم وكتاباتهم على موقعها الالكتروني الجديد والله الموفق

صـــورة - تظهر المجرم الفارسي سليماني بين قطيع الحشد الصفوي في قاعدة القوة الجوية ( سبايكر )

د . حنـاني ميــــــا والعائلة وأسرة موقع البيت الآرامي العراقي - برقية تعزية الى الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي امين سر قيادة قطر العراق والقائد الاعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني السامي المقام والجزيل

زامــل عــبــد - هل الاصلاح يتم بتسيس الدين الاسلامي ( الحلقة الاولى )

جريدة الدرب العربي عدد مارس ٢٠١٥ - جريدة حزب البعث العربي الاشتراكي - القطر الموريتاني

صباح ديبس - اهالي النجف الكرام مسؤولين عن محوا هذا العار اسم الدجال المجرم خميني يلوث احد شوارع مدينتنا المقدسة وضريح علي باب خيبر ( ع ) ؟؟؟

نسر العراق النقشبندي - صورة / صحف خليجية ايران تغرق دول الخليج بالمخدرات شبكات التهريب عبر حلقة رياعية ايران والعراق وسوريا ولبنان والبحرين

مجموعة نبض العروبة على الواتس اب - حملــة منــاهضــة تشــريــع قــانــون تجـريــم البـعــــث

د. أبا الحكم - موسكو و طهران .. توافق أم تنافس على النفوذ ؟!

زامــل عــبــد - أيها العرب هل أدركتم أللعبة ؟ ( الحلقة الاخيرة )

صباح ديبس - نحن جميعا مع موعد فضائية الفارس العربي اذن لنترقب الحلة العراقية الجديدة لجديد قادم لامحال وقريبا ان شاء الله في ظل عراقا حرا محررا معافا زاهرا قويا عراقا واحدا عربيا

نسر العراق النقشبندي - صورة / مقتل المجرم القيادي و احد كبار قادة بما يسمى الحشد الشعبي ( احمد فخر الدين زيني ) في معارك سامراء اليوم

 

اشترك بالقائمة البريدية لشبكة ذي قـار

 

أدخل عنوان البريد كاملا

 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة ذي قار عند إعادة النشر او الاقتباس

الاثنين / ٢٢ محرم ١٤٣٥ هـ

***

 الموافق  ٢٥ / تشرين الثاني / ٢٠١٣ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة ذي قار