المواضيع الاكثر تصفحا هذا اليوم

الدكتور عامر الدليمي - نفـــوذ بـــريطــانـــي وستـــــار امــريكـــي

كلشان البياتي - ٢٥ مليون دينار كسوة عيد لكل عضو برلمان عراقي !

صدر عـدد تشرين الاول ٢٠١٤ - من جريدة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق

د. أبا الحكم - ستراتيجية الحرب على الارهاب .. هل هي حرب عالمية ثالثة ؟

الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس - رسالة مفتوحة من : ( بقايا ) البعث العربي الاشتراكي المجاهد إلى : طلائع الدعوة الإيراني الخائن العميل

نخلة الفرات : وطن النمراوي - ضميـــر منفصـــل تقديـــرُه : هُـــــم

الرفيق الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي للحزب ومسؤول مكتب العلاقات الخارجية - تهنئة بمناسبة عيد الاضحى المبارك للرفيق المجاهد عزة إبراهيم أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي وقائد جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني

عاجل .. عاجل .. عاجل - التسجيل الكامل لخطاب الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الاعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني

الحزب الشيوعي العراقي - اللجنة القيادية - المجد للذكرى الثامنة للاستشهاد الثائر العظيم صدام حسين

عاجل / - دوي اربعة انفجارات عنيفة باتجاه وادي شيشين بتكريت قبل قليل ١ / ١٠ / ٢٠١٤

قيادة قطر العراق - البعث حزب الشعب والأمة ويتلاحم مع فصائل الشعب المجاهدة لإجهاض الحشد الأميركي الأطلسي الصهيوني الفارسي الصفوي

عاجل / - السيطره على مقر قوات سوات في الرمادي والواقع قرب معمل الزجاج ١ / ١٠ / ٢٠١٤

عاجل / - هروب المدعو ( رافع عبد الكريم الفهداوي ) احد قادة حلف الغادرين في مدينة الرمادي و ( سعد عبد الله المنسي ) عضو مجلس محافظة الانبار الى جهة مجهولة

زامــل عــبــد - القومية و سلاح جمع الكفر الأمضى الطائفية ( الحلقة الاولى )

نسر العراق النقشبندي - صورة للمجرم الخائن ( احمد خلف ) محافظ الانبار وهو مصاب بالشلل في احدى مشافي عمان .. صورة تحمل معاني عظيمة وعبرة لكل مجرم خان وطنه

 
 

 
 

ضياء يحيى العلي البعثي أضاء كربلاء مجددا

 

شبكة ذي قـار  

حمل الان تطبيق ذي قار لانظمة الاندرويد

الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس / أكاديمي عراقي مقاوم - المنسق العام لمنظمة أنصار انتفاضة أحرار العراق

حرب إعلامية وتراشق كلامي امتلأت به صفحات صحف ومجلات وشبكة الانترنيت وتناولته العديد من برامج التلفزة الفضائية عن حدث جسيم هزّ أركان النظام الديمقراطي في العراق الجديد، ألا وهو حدث تشييع جثمان الفقيد ضياء يحيى العلي أمين سر فرع كربلاء لحزب البعث العربي الاشتراكي في عهد النظام الوطني الذي وافاه أجله المحتوم في مصر. مؤكد إن قضية التشييع والتناقضات التي أثارتها بين أركان الحثالة الحاكمة في العراق الجريح المحتل تفوق كوارث وأحداث عراقية قطعت فيها رقاب مئات الأبرياء، وتخربت وهدمت فيها عشرات من بيوت الفقراء والمعدمين بسبب انعدام الخدمات الأساسية التي يفترض بالحكومة تقديمها وتأمينها وأحداث أخرى فقد فيها البلد مليارات الدولارات من ثرواته فضلا عن الحدث الجلل الواقع منذ عام 2003، ألا وهو احتلال مرّكب بغيض.

 

تشييع جنازة رجل توفاه الله بعد أن قضى آخر عشر سنوات من عمره مهجرّا من وطنه تثير كل هذا اللغط والجدل والتراشق من رجال ونساء ظهروا على مسرح الحياة السياسية والاجتماعية بفضل الغزو الأمريكي ومسكوا السلطة الغاشمة تحت إدارة الاحتلال المركب وصاروا جزءا من إرادة الاحتلال وسولت لهم أنفسهم الفاجرة فسمّوا الغزو المجرم تحريرا ورقصوا في مقرات جنرالات المارينز الكفرة عند بوابات مرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف والإمام الحسين بن علي عليه السلام في كربلاء، رغم إنهم يدعون زورا انهم أهل دين ومذهب وما هم في حقيقتهم إلا تجار سحت وطلاب وجاهة نزقة خائرة وعبيد مال حرام ومتعة حرام.

 

ضياء يحي العلي, البعثي المناضل الشريف ,ابن كربلاء الذي خدم المدينة وأهلها ( من عرب ومن عجم مستعرقين )  بما فيهم الذين ينعقون اليوم كما البوم والغربان في معركة رفض واستنكار تشييعه, سنوات طوال وسهر على راحة زوارها في المناسبات الحسينية ليال طويلة جدا موفرا لهم مع رفاقه وطاقم الدولة في المحافظة موفرين لهم الأمن والأمان وخدمات النقل المجاني والرعاية الصحية وكل ما يحتاجونه بما في ذلك سد العوز المالي ( خرجية ) للكثير منهم . ضياء يحيى ( أبو نيزك وهكذا كان يحلو لأبناء كربلاء أن يطلقوا عليهلانهم يحبونه ولانه لم يمد يد أذى أبدا لاي منهم ) كان يجول أرجاء كربلاء يوميا راجلا ليقابل المواطنين ويسمع منهم طلباتهم واحتياجاتهم ومشاكلهم الحياتية, مثله مثل كل قادة حزب البعث العربي الاشتراكي في كل محافظات و أقضية ونواحي العراق , ويتفقد المحال التجارية ونظافة المدينة وانتظام المرور فيها وينهي جولته في استراحة في مضيف الروضة العباسية أو الحسينية ليتابع احتياجات زوار المراقد ويحل مع إدارة المرور أي اختناق يحصل ويعالج مع أجهزة المحافظة أية مشاكل آنية تحصل وكان يشرف بنفسه على عمليات نقل الزوار مجانا بعد انتهاء مراسم كل موسم للزيارة.

 

كان ضياء يحيى رحمه الله يجتهد في أداء واجباته تجاه شعبه كقائد وكإداري متمرس لكن الخط العام لعمله وأداءه ليس حكرا بشخصه ولم يكن محض اجتهاد البعثي المماضل ، بل هو تنفيذ لتوجيهات وتوجهات القيادة في تقديم خدمات متميزة لكربلاء وزوارها، ومن بين ذلك إضاءة المدينة إضاءة متواصلة طيلة أيام مواسم الزيارة رغم شحة الكهرباء وخاصة بعد عام 1991 م وهو العام الذي شهد انجاز التصميم الأساس لمركز المدينة الذي ظل قرارا بدون تنفيذ منذ عام 1959 م حيث صارت كربلاء بعد التنفيذ الاستثنائي وفي ظروف استثنائية بما في ذلك إعادة تذهيب القباب والمراقد لكل من الإمام الحسين وأخيه العباس عليهما السلام بأمر وإشراف من قيادة العراق التاريخية وعلى رأسها الشهيد الخالد صدام حسين رحمه الله وبرعاية مباشرة أيضا من القائد المجاهد عزت إبراهيم الذي كان يمثل الرئيس في معظم احتفالات كربلاء المركزية وخاصة في الاحتفال السنوي بذكرى ميلاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الذي كان يتم إحياءه في كربلاء كل عام بعد أن تتزين المدينة بأبهى وأجمل حللها.

 

ضياء يحيى العلي كان يتابع طيلة أيام شهري عاشوراء وصفر المواكب الحسينية سواء تلك التي يقيمها أهالي كربلاء أو تلك التي تفد من باقي محافظات العراق، وكان يشرف مع المحافظ على عزاء طويريج ( ركضة طويريج ) ويؤمن لها الحماية والرعاية مع دوائر الدولة الأمنية والخدمية ومع الآلاف من رفاقه البعثيين من أبناء المدينة.

 

يكذبون ويمارسون البهتان حين يدّعون إن ضياء أبو نيزك ورفاقه قد قصّروا في خدمة زوار الحسين عليه السلام وحين يدعون أنهم منعوا القادمين إلى كربلاء سيرا على الأقدام. فالدولة كلها كانت تسخر لتسهيل تأدية الشعائر والمراسم ولم تستهدف أي قادم إلى كربلاء إلا إذا مارس فعلا يضر بالأمن العام للمواطنين وللمدينة وزوارها وهؤلاء لم يكونوا سوى قلة من الأوباش القادمين من إيران الشر والعدوان سفراء للتخريب والعبث والإجرام ولا تتجاوز أعدادهم أصابع اليد الواحدة كل عام وهم من تشكيلات الأحزاب والمليشيات الفارسية المعروفة. لقد كان كل تصرف يقوده الحزب أو الدولة يصب في خدمة المواطنين وزوار العتبات للحفاظ على حياتهم لأن ملايين القادمين في كل موسم كانت هدفا لإيران المجرمة وعملاءها لكي تلقي بتبعات أي خرق أمني على عاتق الحكومة العراقية وتتهمها باستهداف حياة الزائرين واستهداف ممارساتهم.

 

بعض مَن يديرون اللغط المتصف بقلة الحياء وضعف أو انعدام الإيمان بالله وإكرام الميت طبقا لتقاليد كربلاء وأهلها هم في جلهم كانوا ينحنون حتى تنكسر ظهورهم وهم يتملقون المرحوم ضياء يحيى أو غيره من مسؤولي الحزب والدولة. قوم ابتلاهم الله بقلة الحياء ووهن الروح وتدني الذات والقيم الإنسانية. قوم ابتلاهم الله سبحانه بنفوس خائرة وكيانات جبانة لا تقوى على مواجهة الحق والمنطق فتغور في متاهات الباطنية القذرة والازدواج المهين.

 

في كل الأحوال ... تم تشييع ضياء يحي العلي في كربلاء واشترك في التشييع آلاف من أبناء المدينة ووجهاءها وسادتها وشيوخها. وأقيم مجلس العزاء وقدم إليه آلاف .. ولسان حال الجميع يقول ببساطة متناهية .. إن ضياء رمز لحقبة حكم وطني شريف خدم البلاد والعباد ... لسان حالهم يقول إن البهتان والتبشيع والتزييف قد سقط تحت أقدام العراقيين وضاعت معه كل جهود أحزاب وميليشيات الاحتلال وأجور الإعلان والدعاية البغيضة الباهضة. تم تشييع جنازة أبو نيزك في كربلاء تحملها وتحيط بها أكف العراقيين الذين أدركوا أن الرجل مثله مثل غيره من مسؤولي النظام الوطني كان شريفا ونزيها ومؤتمنا على الأمانة وكان شجاعا وحازما وحاسما في حين أن من وظفهم الغزاة والمحتلين كلهم سرّاق ولصوص وفاسدين وقتلة. نعم شييع ضياء يحي العلي تشييعا يليق بالبعثي الذي أحبه ابناء شعبه حيا حين كان عاملا من عوامل التقدم اليومي .

 

كان تشييع الرفيق ضياء يحيى العلي استحضارا لوفاء أبناء كربلاء العروبة والإيمان لعناصر الوفاء من رجال البعث الشجعان المقتدرين قياديا واداريا وطعنة نجلاء في صدر الدعوة الإيرانية والمفمفين من خنازير زمن العهر الفارسي الذي سلطته أميركا على كربلاء أكثر مما سلط على مدن أخرى لأن الاحتلال قد أراد خاسئا لكربلاء والنجف أن تصير فارسية وأراد لها أن تكون شاهد زور لطائفية بغيضة قاتلها البعث وانتصر عليها بقوة شعب العراق العظيم.

 

لقد أضاء ضياء يحيى العلي في موكب جنازته أسرجة الحق التي جندوا كل الباطل وقواه لاطفاءها وجعل كل أرجاء المدينة تشع بألق الأمس المتقد بالعطاء والنقاء والطهر والشجاعة والصدق بناءا واعمارا وفكرا. ضياء يحيى لا يمثل ذاته بل يمثل البعث العظيم وحشد الناس الذين شيعوه هم جزء من شعب البعث المجاهد في كربلاء وقل موتوا بغيضكم.




للإطلاع على مقالات الكاتب الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس

نسخة للطباعة

العودة الى صفحة مقالات

 
 

تغطية متواصلة لثورة شعبنا الباسل حتى النصر والتحرير

اثار القصف الاجرامي من قبل الحكومة الصفوية على شارع الاطباء في مدينة الفلوجة بتاريخ 28 / 9 / 2014 اثار القصف الاجرامي بالبراميل المتفجرة من قبل طيران الجيش الصفوي المجرم على احياء مدينة الفلوجة بتاريخ 28 / 9 / 2014 اثار الدمار الذي خلفه القصف الاجرامي من قبل الحكومة الصفوية المجرمة على احياء مدينة الفلوجة بتاريخ 27 / 9 / 2014 اثار الدمار الذي خلفه القصف الاجرامي من قبل الحكومة الصفوية المجرمة على مدينة الفلوجة ثوار العشائر في محافظة بغداد يدكون مقر الميليشيات الصفوية المجرمة في التاجي بـ هاون 120 ملم بتأريخ 22 / 9 / 2014 اثار القصف الاجرامي الممنهج من قبل طيران الجيش الصفوي المجرم على السوق العام في مدينة تكريت بتأريخ 21 / 9 / 2014
لحظة قصف طيران الجيش الصفوي المجرم على احياء مدينة بيجي بتاريخ 20 / 9 / 2014 اثار الدمار الذي خلفة القصف الاجرامي الممنهج لطيران الجيش الصفوي المجرم في مدينة الفلوجة ثوار عشائر صلاح الدين يدكون مقراً للجيش الصفوي المجرم والميليشيات الصفوية المجرمة في منطقة مكيشيفة بصاروخ بتأريخ 18 / 9 / 2014 اثار القصف الاجرامي الممنهج من قبل طيران الجيش الصفوي المجرم بالبراميل المتفجرة والصواريخ على مناطق متفرقة في مدينة الفلوجة بتأريخ 16 / 9 / 2014 ثوار عشائر قضاء الفلوجة يدكون مقراً للجيش الصفوي المجرم والميليشيات الصفوية في منطقة السجر بتأريخ 17 / 9 / 2014 ثوار عشائر محافظة بغداد يستهدفون مقراً للجيش الصفوي والميليشيات الصفوية في قضاء الطارمية بتأريخ 16 / 9 / 2014

لمتابعة المزيد من مقاطع الفديو إضغط هـنـــــــــا

 

لاستلام الاخبار العاجلة من خلال الياهو ماسنجر يرجى اضافة العنوان التالي من خلال الماسنجر dhiqar12@yahoo.com

للتواصل مع شبكة ذي قار من خلال تويتر والاطلاع على الاخبار العاجلة على العنوان https://twitter.com/dhiqar14

لاستلام النشرة البريدية والاخبار العاجلة يرجى الاشتراك من خلال الرابط التالي هنــــــــــــــــــــــــا

 

أحـدث المقالات التي تمت إضافتها

 

الرفيق الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي للحزب ومسؤول مكتب العلاقات الخارجية - تهنئة بمناسبة عيد الاضحى المبارك للرفيق المجاهد عزة إبراهيم أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي وقائد جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني

د. أبا الحكم - ستراتيجية الحرب على الارهاب .. هل هي حرب عالمية ثالثة ؟

الحزب الشيوعي العراقي - اللجنة القيادية - المجد للذكرى الثامنة للاستشهاد الثائر العظيم صدام حسين

زامــل عــبــد - القومية و سلاح جمع الكفر الأمضى الطائفية ( الحلقة الاولى )

كلشان البياتي - ٢٥ مليون دينار كسوة عيد لكل عضو برلمان عراقي !

الدكتور عامر الدليمي - نفـــوذ بـــريطــانـــي وستـــــار امــريكـــي

نخلة الفرات : وطن النمراوي - ضميـــر منفصـــل تقديـــرُه : هُـــــم

الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس - رسالة مفتوحة من : ( بقايا ) البعث العربي الاشتراكي المجاهد إلى : طلائع الدعوة الإيراني الخائن العميل

صدر عـدد تشرين الاول ٢٠١٤ - من جريدة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق

أبو علي الياسري - النفاق الدولي والصمت على إجرام ميليشيات عملاء العملية السياسية الصفوية ؟

د. نزار السامرائي - فــــاقــد الشــــيء لا يعطيــــــه

كلشان البياتي - في بلدانهم ، يحضرون أستيراد ( العلكة ) لأنها تسئ الى مثاليتهم ..

ثائر حنني - وفـــي العيـــد أفـــول نجـــم العـــــرب

انصار المقاومة - بيان ادانة للهجمة الامبريالية الارهابية على العراق والمنطقة

د. حناني ميـــا والعائلة وأسرة موقع البيت الآرامي العراقي - عزاء ومواساة الى عائلة ومحبو المرحوم الأخ العزيز الحاج حرج والد الرفيق ناجي الكرام

 

اشترك بالقائمة البريدية لشبكة ذي قـار

 

أدخل عنوان البريد كاملا

 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة ذي قار عند إعادة النشر او الاقتباس

الاثنين / ٢٢ محرم ١٤٣٥ هـ

***

 الموافق  ٢٥ / تشرين الثاني / ٢٠١٣ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة ذي قار