فديو جديد / التنكيل بشهداء وجرحى مجزرة اعتصام الحويجة


شبكة ذي قار
انتفاضة احرار العراق



 

مقطع مسرب يبين جانباً من المجزرة التي نفذها المجرم نوري المالكي وقواته المجرمة بحق المعتصمين الأبرياء السلميين في مدينة الحويجة الباسلة وستلاحظون فيه جثث الشهداء العزل وهي ملقاة على الأرض بعد ان تم قتلهم من قبل مليشيات المجرم نوري المالكي ولم يكتفوا بذلك فحسب بل تمد اولئك المجرمون التنكيل بالشهداء كما في الثانية ( 0:52 ) من المقطع حيث يقوم أحد جنود المالكي بركل رأس أحد المتظاهرين الشهداء بحذائه.


هذه هي حقيقة قوات المجرم نوري المالكي التي توصف زوراً وبهتاناً بأنها عراقية تثبت بالأدلة القاطعة التي لا لبس فيها أنها العدو الأول للشعب العراقي ليطلع على حقيقتها من يجهل حقيقة امرها وكونها أداة من صنع الاحتلال الامريكي والايراني صممت للتنكيل بالعراقيين لا حمايتهم كما يدعي كبيرهم المجرم نوري المالكي


كل يوم تنكشف للعالم شواهد واضحة وبينة على جرم الحكومة الصفوية الفارسية في مجزرة ساحة الغيرة والشرف في الحويجة , هذه الحكومة الصفوية المجرمة بمليشياتها الاجرامية القذرة اثبتت للعالم اجمع انها حكومة عصابات اجرامية غايتها قتل الشعب الاعزل وتفتيتهم وان في هذا المقطع وغيره الشواهد والصور الواضحة في الاجهاز على المصابين والجرحى والتنكيل بالشهداء من خلال ركل رؤوسهم واجسادهم من قبل مليشيات الجيش وسوات الصفوية المجرمة ونقسم بالذي رفع السموات بغير عمد اننا لم ولن نترك دمائهم تذهب سدى حتى تحرير العراق شبرا شبرا من دنس الصفوية المجوسية واننا ماضون على ما قررناه بلا تراجع ولا هوادة وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.‬

 

 



الجمعة ٢٢ جمادي الثانية ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٣ / أيــار / ٢٠١٣ م
أكثر المواضيع مشاهدة
قيادة قطر العراق - ما يسمى ( قانون حظر البعث ) قانون مستنكر ومرفوض وسيجهضه نضال الشعب والبعث السائر الى امام
صلاح المختار - نـــزلاء القمـــامــــة العـــرب ( ٣ )
سلام الشماع - ابـن جبيـر يظلـم البغــدادييــن
ا.د. عبد السلام سبع الطائي - (( الفلوجة ( سراييفو ) العراق تذبح عكس القبلة )) !! دراسة ديموغرافية / جيو / بولتيكية
مهند الدوري - قمـه العـرب فشلـت سيـاسـيا ونجحـت مـوريتـانيـا
أ.د. كاظم عبد الحسين عباس - عقوبة الأعدام : بين حق الانسان الذي يدعون وبين الأبتزاز السياسي الذي يمارسون
عاجل ومهم للاطلاع / - اول فديو يظهر مجزرة بروانة في المقدادية ... ويدل الفديو انهم مواطنين مدنيين ومعصوبي اليد وعليهم اطلاقات بالراس تم اعدامهم من قبل عصابات السستاني و مليشيات غدر بقيادة هادي العامري بأسم الحسين يقتلون اهل العراق
علي عبد الأمير النجفي - التاريخ يعيد نفسه ... بين الماضي والحاضر تتطابق الرؤى والمواقف العدوانية الصفوية ضد العراق والأمة العربية ( الحلقة الاولى )
عاجل / - وزارة الاتصالات في حكومة المزبلة الخضراء توجه بحجب ١٨ موقع الكتروني و على راس القائمة شبكة ذي قار .. ( لن نقول لكم الا خسأتم وخاب فالكم فلن يسكت صوت الحق مادام في الروح رمق )
افتتاحية طليعة لبنان الواحد لشهر تموز ٢٠١٦ - قمـة نـواكشـوط والطمـوح الجمـاهيـري
اشترك بالقائمة البريدية

للإطلاع على مواضيع الكاتب انتفاضة احرار العراق نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار حمل تطبيق ذي قار للاندرويد اشترك بالقائمة البريدية لشبكة ذي قار
أحدث المواضيع المنشورة
- قيادة قطر العراق ما يسمى ( قانون حظر البعث ) قانون مستنكر ومرفوض وسيجهضه نضال الشعب والبعث السائر الى امام
علي عبد الأمير النجفي - التاريخ يعيد نفسه ... بين الماضي والحاضر تتطابق الرؤى والمواقف العدوانية الصفوية ضد العراق والأمة العربية ( الحلقة الاولى )
مهند الدوري - قمـه العـرب فشلـت سيـاسـيا ونجحـت مـوريتـانيـا
- افتتاحية طليعة لبنان الواحد لشهر تموز ٢٠١٦ قمـة نـواكشـوط والطمـوح الجمـاهيـري
أ.د. كاظم عبد الحسين عباس - عقوبة الأعدام : بين حق الانسان الذي يدعون وبين الأبتزاز السياسي الذي يمارسون
صلاح المختار - نـــزلاء القمـــامــــة العـــرب ( ٣ )
سلام الشماع - إلى المرابطين في الوطن من صحفيين وأدباء
ا.د. عبد السلام سبع الطائي - (( الفلوجة ( سراييفو ) العراق تذبح عكس القبلة )) !! دراسة ديموغرافية / جيو / بولتيكية
الرفيق الجميلي الوفي - انتحار سياسي ونهاية مرعبة للأحزاب العميلة الحاكمة ونهاية العميلة السياسية قريبا
ابو علي الياسري - يا عرب .. عقدت وانتهت قمة ( الامل )  بستة ساعات .. ولكن بدون امل !!
سلام الشماع - ابـن جبيـر يظلـم البغــدادييــن
شاهين محمد - التعاطي العاطفي العربي في تحليل احداث الانقلاب التركي
شاكر عبد القهار الكبيسي - العــلاقــة بيــن الجيــش والسلطــة فــي تــركيـــا
نوال عباسي - تقــريـر تشيلكــوت .. وكــــذب بليـر ..!
- كلمة المحرر الأسبوعي لموقع طليعة لبنان الواحد القمــة العــربيــة ... قمــة مـــا تحــت الأدنــى